فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 2870

قال: فكان عبد الله يرى أن به قوة على ذلك كان يفعله حتى مات [1] .

ورواه أبو داود، عن محمد بن عوف، عن أحمد بن خالد الذهبى، عن ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله به [2] .

وقد رواه سلمة بن الفضل وعلى بن مجاهد، عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن يزيد، عن محمد بن يحيى بن حبان به [3] .

979- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ) [4]

فى أول الشاميين، وثانى البصريين، وسابع الأنصار.

وهو أزدى، وقيل إنه حليف بنى عامر بن لؤى: أبو حوالة، ويقال أبو محمد. سكن الأردن، وقيل: إنه سكن دمشق، وتوفى سنة ثمان وخمسين، عن ستين أو سبعين سنة، وقيل إنه توفى سنة ثمانين، فالله أعلم.

6281- حدثنا يحيى بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب، حدثنى يزيد بن أبى حبيب [5] ، عن ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن حوالة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ نَجَا مِنْ ثَلاَثٍ، فَقَدْ نَجَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: مَوْتِى، والدَّجَّالِ، وَقَتْلِ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالْحَقِّ مُعْطِيَهُ» [6] .

6282- حدثنا حجاج. حدثنا ليث، حدثنى يزيد بن أبى حبيب [7] ، عن ربيعة بن لقيط التجيبى، عن عبد الله بن حوالة الأزدى، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: «مَنْ نَجَا مِنْ ثَلاَثٍ، فَقَدْ نَجَا» [قاله ثَلاَثَ مَرَّاتٍ] : مَوْتِى، وَقَتْلِ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالْحَقِّ يُعْطِيَهُ، والدَّجَّالِ» [8] .

6283- حدثنا عصام بن خالد، وعلى بن عياش. قالا: حدثنا حريز، عن سليمان بن شمير، عن ابن حوالة الأزدى ـ وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: سيكون أجناد مجندة: شام، ويمن، وعراق، والله أعلم بأيها بدأ، وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، فمن ذكره، فعليه بيمنه، وليستق من غدره، فإن الله توكل لى بالشام وأهله» [9] ./

6284- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا الجريرى، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة. قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو جالس في ظل دومة [10] ، وعنده كاتب يملى عليه، فقال: «أَلاَ أُكْتِبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ؟» ، قل: لا أدرى. ما خار الله لى، ورسوله. فأعرض عنى ـ وقال إسماعيل مرة في الأولى: «نكتبك يا ابن حوالة» ، قلت [لا أدرى] فيم يا رسول الله ـ. فأعرض عنى، فأكب على كاتبه يملى عليه [ثم] قال: [ «أنكتبك يا ابن حوالة؟» ، قلت: لا أدرى. ما خار الله لى ورسوله، فأعرض عنى، فأكب على كاتبه يملى عليه] ، قال: فنظرت فإذا في الكتاب عمر، فقلت: إن عمر لا يكتب إلا في خير، ثم قال: «أنكتبك يا ابن حوالة؟» قلت: نعم، فقال: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ كَيْفَ تَفْعَلُ فِى فِتْنَةٍ تَخْرُجُ فِى أَطْرَافِ الأَرضٍِ كأَنَّهَا صَيَاصِى [11] بَقَرٍ؟» ، قلت لا أدرى ما خار الله لى ورسوله. قال: وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها كان الأولى فيها انتفاجة [12] أرنب؟»، قلت: لا أدرى ما خار الله لى ورسوله. قال: «اتْبَعُوا هَذَا» . قال: وَرَجُلٌ مقفى [13] حينئذ. قال: فانطلقت فسعيت، وأخذت بمنكبيه، فأقبلت بوجهه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: هذا؟ قال: «نعم» ، قال: فإذا هو عثمان ابن عفان [14] .

(1) من حديث عبد الله بن حنظلة في المسند: 5/225.

(2) الخبر أخرجه أبو داود في الطهارة (باب السواك) : سنن أبى داود: 1/12.

(3) تحفة الأشراف: 4/315.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 3/219؛ والإصابة: 2/300؛ والإستيعاب: 2/290؛ والطبقات الكبرى: 7/133؛ والتاريخ الكبير: 5/33؛ وثقات ابن حبان: 3/243. 11/318.

(5) من حديث عبد الله بن حوالة في المسند: 5/335.

(6) فى المسند أيضًا: «يزيد بن أبى حكيم» ، وما في المخطوطة يوافق التاريخ الكبير، فقد قال البخارى: ربيعة بن لقيط التجيبى عن عبد الله بن حوالة. قال ابن المثنى: حدثنا وهب، سمع أباه، سمع يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبى حبيب عن ربيعة بن لقيط. التاريخ الكبير: 3/283.

(7) من حديث ابن حوالة في المسند: 5/288.

(8) من حديث ابن حوالة في المسند: 5/288.

(9) من حديث ابن حوالة في المسند: 5/288.

(10) الدومة: واحدة الدوم، وهى ضخام الشجر، وقيل شجر المقل. النهاية: 2/36.

(11) الصياصى: جمع صيصية. أى قرونها شبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها. النهاية: 3/9.

(12) انتفاجة أرنب: وثبة أرنب من مجثمه. يريد تقليل مدتها. النهاية: 4/161.

(13) المقفى: المولى الذى اعطى قفاه وظهره. النهاية: 3/270.

(14) من حديث عبد الله بن حوالة في المسند: 4/109. وما بين معكوفات استكمال منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت