6531- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، وأحمد بن يزيد أبو زيد. قالا: حدثنا أبو اليمان، حدثنا حريز بن عثمان، عن حبيب بن عبيد يرده إلى أبى بشر، إلى عثامة بن قيس، يرده إلى عبد الله بن سفيان الأزدى ـ وكلاهما من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِى سَبيلِ اللهِ إِلاَّ بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ مِقْدارَ مِائَةَ عَامٍ، [قال حبيب لأبى بشر: مائتى عام؟ قال أبو بشر لعثامة بن قيس: لقد ظننت ذلك] . فقال [عبد الله بن سفيان] : إنما أحدثكم بما سمعت ليس أحدثكم بما تحبون [1] .
1016- (عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ غَيْرُ مَنْسُوبٍ) [2]
6532- قال الطبرانى: حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المختار، عن ابن أبى ليلى، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن سفيان: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو صائم [3] .
(حديث آخر عنه)
6533- قال الطبرانى: وحدثنا زكريا الساجى، حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا عيسى [بن] المختار، عن محمد بن أبى ليلى، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله ابن سفيان. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ» [4] .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ سُفْيَانَ) [5]
مرفوعًا: في صلاة أربع قبيل الظهر.
كذا رواه ابن أبى عاصم، من طريق عبد الكريم بن أبى أمية، عن مجاهد، عنه، وصوابه عبد الله بن السائب كما تقدم [6] .
1017- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى سُفْيَانَ) [7]
6534- قال الطبرانى: حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا عمى: عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن أبى سفيان. قال: جاء يهودى يتقاضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمرًا، فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَا قَدَّسَ اللهُ ـ أو قال: مَا يَرْحَمُ اللهُ ـ أُمَّةً لاَ يأْخُذُونَ لِلضَّعْيفِ مِنْهُم حَقَّهُ غَيْرَ مَضَيَّعٍ» .
ثم أرسل إلى خولة بنت حكيم، فاستقرضها/ تمرًا فقضاه، ثم قال: «كَذَلِكَ يَفْعَلُ عِبَادُ اللهِ المُوفونَ، أَمَّا إِنَّهُ كَانَ عِنْدَنَا تَمْرٌ ولكنَّهُ قَدْ كانَ خَيْرًا» [8] .
1018- (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ) [9]
هو عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلى، ثم من بنى قينقاعٍ حلفاء القوافلة [10] بن الخزرج، كان من أحبار اليهود وعلمائهم، فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسلم أول ما رآه، وصحبه، فأحسن صحبته، ودعا إلى الله معه، وشهد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة كما سيأتى، وصحب أبا بكر، وعمر وشهد معه فتح بيت المقدس، وخطبة الجابية [11] ، وحضر الدار، ودافع عن عثمان، وتوفى أيام معاوية سنة ثلاث وأربعين، وقيل كان اسمه الحصين، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله. حديثه في ثالث عشر الأنصار.
(بْشرُ بْنُ شَغَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ)
(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير بنحوه، وأبو بشر لا أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 3/194. وما بين معكوفات استكمال منه.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/263؛ والإصابة: 2/319.
(3) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه محمد بن أبى يعلى، وفيه كلام. مجمع الزوائد: 3/170.
(4) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه محمد بن أبى يعلى، وفيه كلام. مجمع الزوائد: 3/193. وما بين معكوفين من تهذيب التهذيب: 1/485، 8/229.
(5) عده ابن الأثير في أسد الغابة هو والذى قبله شخصًا واحدًا. أسد الغابة: 3/263. وقال ابن حجر ـ بعد أن أورد الأخبار الثلاثة (صيام الأبد، احتجامه وهو صائم، الصلاة عند الزوال) ـ: والذى يظهر أن هذا مكى ـ صاحب حديث الصلاة ـ لرواية مجاهد عنه والذى قبله شامى قد وهم. الإصابة: 2/320.
(6) المرجعان السابقان؛ ويراجع عبد الله بن السائب ص270 من هذا الجزء.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/263؛ والإصابة: 2/320.
( ) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 4/140. واللفظ عنده وعند السيوطى: «غير متعتع» . جامع الأحاديث: 5/672.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/264؛ والإصابة: 2/320؛ والإستيعاب: 2/382؛ والطبقات الكبرى: 2/111؛ والتاريخ الكبير: 5/18؛ وثقات ابن حبان: 3/228.
(10) القوافلة: اسم بطن من الأنصار. القاموس: 4/40.
(11) الجابية: قرية من أعمال دمشق قرب مرج الصفر في شمالى حوران، وبالقرب منها تل يسمى تل الجابية، وفى هذا الموضوع خطب عمر بن الخطاب خطبته المشهورة. معجم البلدان: 2/91.