فهرس الكتاب

الصفحة 1291 من 2870

وقد رواه أبو يعلى، عن حبان، عن على بن غراب، عن أشعث، عن الحسن. عن عثمان بن أبى العاص: أنه دعى إلى طعام، فلما جاء قال: ما هذا؟ قالوا: ختان جارية، فقام، ولم يأكل وقال: هذا شىء ما دعيت إليه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

7257- حدثنا عبد الصمد [2] وعفان- المعنى- قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا على بن زيد، عن الحسن: أن ابن عامر استعمل كلاب بن أمية على الأبلة [3] وعثمان بن أبى العاص في أرضه فأتاه عثمان، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قال عبد الصمد في حديثه، يقول: « إِنَّ بِاللَّيلِ سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبَوَابُ السَّماءِ، فَيُنَادِى مُنادٍ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ، فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسَتَجِيبُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ، فَأَغَفِرَ لَهُ؟» .

قالا جميعًا: «وإن داود خرج ذات ليلة، فقال: لا يسأل الله أحد شيئًا إلا أعطاه إلا أن يكون ساحرًا، أو عشارًا» .

فدعا كلاب/ بقرقور فركب فيه، وانحدر إلى ابن عامر، فقال: دونك عملك. قال: لم؟ قال: حدثنا عثمان بكذا وكذا [4] تفرد به.

7258- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة [5] عن حميد عن الحسن، عن عثمان بن أبى العاص: أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يحشروا. ولا يعشروا [6] ، ولا يجبوا [7] ولا يستعمل عليهم غيرهم.

قال: فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «إَنَّ لَكُمْ أَلاَّ تُحْشَرُوا، وَلاَ تُعْشَرُوا، وَلاَ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ غَيْرُكُمْ» .

وقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ خَيْرَ فِى دَينٍ لاَ رُكُوعَ فِيهِ» . فقال عثمان ابن أبى العاص: يا رسول الله علمنى القرآن، واجعلنى إمام قومى [8] .

رواه أبو داود عن أحمد بن على بن سويد بن منجوف، عن أبى داود، عن حماد بن سلمة، عن حميد به [9] .

(حديث آخر)

عن عثمان بن أبى العاص: أن [من] آخر ما عهد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا.

7259- رواه الترمذى عن هناد، عن عبثر بن القاسم. وابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن حفص بن غياس كلاهما: عن الأشعث عن الحسن به، وقال الترمذى: حسن [10]

(حدث آخر عن الحسن عنه)

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إَنَّى لَأَّسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِىَّ، فَأَتَجَوَّزُ فِى الصَّلًاةِ» .

7260- رواه ابن ماجه عن إسماعيل بن عبيد: ابن أبى كريمة [عن محمد ابن سلمة] ، عن محمد بن عبد الله بن علاثة، عن هشام بن حسان، عن الحسن به [11]

(داود عنه)

(1) الخبر أخرجه الطبرانى من حديثه وفى طريقة من اتهم بالتدليس أو ضعف مجمع الزوائد: 4/60.

(2) فى المخطوطة: «عبد الصمد بن عفان» ، والتصويب من المسند.

(3) غير واضحة في الأصل والمسند. وفى أسد الغابة: استعملت على عشور الأبلة، والقائل كلاب بن أمية، أسد الغابة: 4/492؛ والأبلة: بلدة على شاطىء دجلة وهى اقدم من البصرة، معجم البلدان: 1/77.

(4) من حديث عثمان بن أبى العاص في المسند: 4/218، والقرقور: السفينة العظيمة، النهاية: 3/246.

(5) فى الأصل: «محمد بن مسلمة» ، والتصويب من المسند.

(6) لا يعشروا ولا يحشروا: أى يندبون إلى المغازى، ولا تضرب عليهم البيوت وقبل لا يحشروا إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم، بل يأخذها في أماكنها، النهاية: 1/229.

(7) لايجبوا: أصل التجبية أن يقوم الإنسان قيام الركع، وقيل: هو أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، وقيل: هو السجود، والمراد بقولهم: لا يجبوا أنهم لا يصلون. ولفظ الحديث يدل على الركوع. النهاية: 1/143.

(8) من حديث عثمان بن أبى العاص في المسند: 4/218.

(9) الخبر أخرجه أبو داود في الخراج والامارة والفىء (باب ما جاء في خبر الطائف) : سنن أبى داود: 3/163؛ قال المنذرى: وقد قيل أن الحسن البصرى لم يسمع من عثمان بن أبى العاص. مختصر السنن: 4/244.

(10) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصلاة (باب الإمام يخفف الصلاة إذا حدث أمر) : سنن ابن ماجه: 1/316.

وفى الزوائد: عثمان بن أبى العاص في إسناده مقال: قال المزى في التهذيب: قيل لم يسمع الحسن من عثمان.اهـ. ومحمد بن عبد الله بن علاثة وإن وثقه ابن معين وابن سعد فقد ضعفه الدار قطنى، والآزدى كذبه، وابن حيان قال: يروى الموضوعات عن الثقات لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه. وباقى رجاله ثقات.

(11) الخبر أخرجه بلفظه البزار من حديث أبى هريرة، وقال الهيثمى: رجاله ثقات. أهـ. مجمع الزوائد: 2/74؛ وقد ذكرنا قبل هذا ما ورد في الزوائد عن سند الخبر: ويراجع المصنف لابن أبى شيبة: 2/57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت