رواه ابن ماجه، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق به [1] وأخرجه بقية الجماعة من طرق عن عاصم به [2] .
7318- حدثنا محمد بن فضيل، عن بيان، عن الشعبى، عن عدى بن حاتم. قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب؟ قال: «إِذَا أَرْسَلْتَ كِلاَبَكَ الْمُعَلَّمَاتِ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ، فَكُلْ بِمَا أَمْسكنَ عَلَيْكَ، وَإِنْ قَتَلْتْ إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ، فَإِنْ أَكَلَ فَلاَ تَأْكُلْ، فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِنْ خَالَطَهَا كِلاَبٌ مِنْ غَيْرِهَا، فَلاَ تَأْكُلْ» [3] .
رواه البخارى في الذبائح عن قتيبة، ومحمد بن سلام، ومسلم في الصيد عن أبى بكر بن أبى شيبة، وأبو داود عن هناد، وابن ماجه عن على بن المنذر: كلهم عن محمد بن فضيل به [4]
7319- حدثنا هشيم، أنبأنا حصين [5] ، عن الشعبى، أنبأنا عدى بن حاتم. قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيد المعراض، فقال: «مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ، فَخَزَقَ فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ، فَإِنَّهُ وَقِيذُ [6] فلا تأكل [7] »
رواه النسائى عن الحسين بن محمد الذراع عن [أبى] محصن [عن] [8] حصين ابن عبد الرحمن به [9]
(حدث آخر:
من رواية حصين بن عبد الرحمن)
7320- قال البخارى في التفسير: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن الشعبى، عن عدى. قال: اخذ عدى عقالا أبيض، وعقالا أسود حتى كان بعض الليل نظر فلم يستبينا، فلما أصبح قال: يا رسول الله جعلت تحت وسادى كذا قال: «إِنَّ وِسَادَك إِذًا لَعَرِيضُ أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ تَحْتَ وِسَادَتكَ» . ورواه في الصوم عن حجاج بن منهال عن هشيم.
ومسلم عن ابى بكر بن أبى شيبة/ عن عبد الله بن إدريس.
وأبو داود عن عثمان بن أبى شيبة، عن عبد الله بن إدريس، وعن مسدد عن حصين بن نمير كلهم عن حصين بن عبد الرحمن به.
ورواه الترمذى عن أحمد بن منيع، عن هشيم به، وقال: صحيح [10]
(حديث آخر)
7321- روى أبو نعيم من طريق حصين، عن الأعمش، عن خيمة، عن عدى. قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رجل من الأنصار: وهل لقيا إلا عجائز صلعا كالجزر المعقلة [11] فنحرناهم، وذلك حين رجعوا من بدر، فتعير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى رأيته كأنما فقى في وجهه حب الزمان.
وذكر الحديث. هكذا ساقه أبو نعيم، وفيه غرابة شديدة [12]
(1) الخبر أخرجه ابن ماجه من هذا الطريق في الصيد (باب الصيد يغيب ليلة) : سنن ابن ماجه: 2/1072.
(2) الخبر أخرجه البخارى في الذبائح والصيد (باب الصيد إذا غاب عنه يومين أو ثلاثة) : فتح البارى: 9/610؛ ومسلم في الصيد والذبائح (باب الصيد بالكلاب المعلمة) : مسلم بشرح النووى: 4/595، وله بقية عندهما، وأبو داود في الصيد (باب الصيد) : سنن أبى داود: 3/109؛ والترمذى في الصيد (باب ما جاء فيمن يرمى الصيد فيجده ميتا في الماء) : صحيح الترمذى: 4/67؛ ولنسائى في الصيد والذبائح (باب الذى يرمى الصيد فيقع في الماء) إلا أنه لم يقل: «فلا تأكل» : المجتبى: 7/169.
(3) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/258.
(4) الخبر أخرجه البخارى في الذبائح والصيد (باب إذا أكل الكلب) و (باب ما جاء في الصيد) : فتح البارى: 9/609، 612؛ ومسلم في الصيد والذبائح (باب الصيد بالكلاب المعلمة) : مسلم بشرح النووى: 4/592؛ وأبو داود (باب في الصيد) : سنن أبى داود: 3/109؛ وابن ماجه في الصيد (باب صيد الكلب) : سنن ابن ماجه: 2/1070.
(5) فى المسند: حدثنا هشيم، أنبانا مجالد وزكريا وغيرهما عن الشعبى. المسند: 4/377.
(6) وقذه: ضربه حتى استرخى واشرف على الموت، فهو وقيذ، وشاة موقوذة قتلت بالخشب أو بغيره فماتت من غير ذكاة. المصباح ص 920.
(7) من حديث عدى بن حاتم في المسند: 4/377.
(8) ما بين المعكوفات بالرجوع إلى المجتبى. وأبو محصن: هو حصين بن نمير الواسطى. روى عن حصين بن عبد الرحمن السلمى وغيره. تهذيب التهذيب: 2/391.
(9) الخبر أخرجه النسائى في الصيد والذبائح (باب ما أصاب بحد من صيد المعراض) : المجتبى: 7/172.
(10) الخبر أخرجه البخارى في التفسير (باب «وكلوا وأشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود» ) وأخرجه أيضا في الصوم، فتح البارى: 4/132، 8/182؛ ومسلم في الصوم (باب الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر) : مسلم بشرح النووى: 3/144؛ وأبو داود (باب وقت السحور) :سنن أبى داود: 2/304؛ والترمذى في التفسير، وقال: حسن صحيح، صحيح الترمذى: 5/211.
(11) المعقلة: المشدودة بالعقال، والتشديد للتكثير. النهاية: 3/118.
(12) الخبر أخرجه الطبراني بطوله، المعجم الكبير للطبراني: 17/86؛ وقال الهيثمى: فيه حصين السلولى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 10/24.