فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 2870

رواه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن قتيبة، عن الليث، وروه إلا النسائى من غير وجه، عن يزيد بن أبى حبيب [1]

7219- حدثنا حجاج، أنبانا ليث، حدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر: أنه قال: قلنا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنك تبعثنا، فننزل بقوم لا يقرونا، فما ترى في ذلك؟ فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذَا نِزِلْتُمْ بِقَوْمٍ، فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِى لِلضَّيْفِ، فَاقْبِلُوا، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الّذِى يَنْبَغِى لَهُمْ» [2]

رواه البخارى في المظالم، ومسلم في المغازى، وأبو داود في الأطعمة، عن قتيبة. زاد البخارى: وعبد الله بن يوسف، وزاد مسلم: وابن ماجه في الأدب [ومحمد بن رمح] كلهم: عن الليث به.

وقد رواه الترمذى في السير عن قتيبة، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب به، وقال: حسن [3]

7620- حدثنا حجاج، حدثنا ليث بن سعد، حدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاه غنما يقسمها على أصحابه ضحايا، فبقى عتود منها فذكره لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «ضَحِّ بِهِ» [4]

رواه البخارى في الوكالة، ومسلم، والترمذى، والنسائى في الضحايا عن قتيبة، زاد البخارى في الضحايا: وعمرو بن خالد، وزاد مسلم وابن ماجه: ومحمد ابن رمح كلهم: عن الليث به، وقال الترمذى: حسن صحيح [5]

7621- حدثنا حجاج، أنبأنا الليث، حدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عقبة بن عامر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِيَّاكُم وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ» . فقال رجل: يا رسول الله: أفرأيت الحمو؟ [6] قال: «الْحَمُو الْمَوْتُ» [7]

رواه البخارى: ومسلم، والترمذى، والنسائى عن قتيبة، عن الليث به.

(1) الخبر أخرجه البخارى في الجنائز فى (باب الصلاة على الشهيد) وفى المناقب (علامات النبوة في الإسلام) وفى المغازى (باب غزوة أحد) ، و (باب أحد يحبنا ونحبه) وفى الرقاق (باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها) و (باب في الحوض) : فتح البارى: 3/209، 6/611، 7/348، 377، 11/243، 465؛ وأخرجه مسلم في الفضائل (باب حوض نبينا - صلى الله عليه وسلم - وصفته) : مسلم بشرح النووى: 5/154؛ وأخرجه أبو داود مختصرا في الجنائز (باب الميت يصلى على قبره بعد حين) : سنن أبى داود: 3/216؛ وأخرجه النسائى في الجنائز أيضا (باب الصلاة على الشهداء) : المجتبى: 4/49.

(2) من حيث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/149.

(3) الخبر أخرجه البخارى فى (باب قصاص المظلوم إذا وجد مال ما ظلمه) وفى الأدب (باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه) : فتح البارى: 5/107، 10/532؛ وأخرجه مسلم في اللقطة (باب الضيافة ونحوها) : مسلم بشرح النووى: 4/327؛ وأخرجه الترمذى فى (باب ما يحل من أموال أهل الذمة) وقال الترمذى: وإنما معنى هذا الحديث: أنهم كانوا يخرجون في الغزو، فيمرون بقوم، ولا يجدون من الطعام ما يشترون بالثمن، وقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إن أبوا أن يبيعوا إلا أن تأخذوا كرها فخذوا. هكذا روى بعض الحديث مفسرا وقد روى عن عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- أنه كان يأمر بنحو هذا. جامع الترمذى: 4/148؛ وأخرجه ابن ماجه (باب حق الضيف) : سنن ابن ماجه: 2/1212.

(4) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/149.

(5) الخبر أخرجه البخارى فى (باب وكالة الشريك) وفى الشركة (باب قسم الفىء والعدل فيها) وقال فى (باب قسمة الأضاحى بين الناس) : قسم النبى - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه ضحايا، و (باب أضحية النبى - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أقرنين) : فتح البارى: 4/479، 5/135، 10/4، 9؛ وأخرجه مسلم فى (باب سنن الأضحية) وفيه الروايتان: مسلم بشرح النووى:4/635؛ والترمذى (باب ما جاء في الجذع من الضأن في الأضاحى) ولفظه عتود أو جدى، وروى من وجه آخر: جذعة، جامع الترمذى: 4/88؛ وأخرجه النسائى (باب المسنة والجذعة) : المجتبى: 7/192؛ وابن ماجه (باب ما تجزىء من الأضاحى) : سنن ابن ماجه: 2/1048.

(6) الحمو: أحد الأحماء، أقارب الزوج والمعنى: أنه إذا كان رأيه هذا في أبى الزوج، وهو محرم، فكيف بالغريب. أى فلتمت ولا تفعلن ذلك. وهذه كلمة نقلوها العرب، كما تقول الأسد الموت والسلطان النار. أى لقاؤهما مثل الموت والنار. يعنى أن خلوة الحمو معها أشد من خلوة غيره من الغرباء لأنه ربما حسن لها أشياء وحملها على أمور تنقل على الزوج من التماس ما ليس في وسعه، أو سوء عشرة أو غير ذلك، ولأن الزوج لا يؤثر أن يطلع الحمو على باطن حاله بدخول بيته. النهاية: 1/263.

(7) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت