فقال سمعت: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا فِى الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
فرجع إلى المدينة، فما حل رحله، يحدث بهذا الحديث. تفرد به، من هذا الوجه، وفيه انقطاع شديد [1]
(ابن السمط عنه)
7677- حدثنا عفان، حدثنا شعبة. قال: أبو بكر بن حفص، أخبرنى. قال: سمعت أبا مصبح أو ابن مصبح- شك أبو بكر-، عن ابن السمط، عن عبادة من الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد عبد الله بن رواحة قال: فما تحور له عن فراشه، فقال: «أَتَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاُْ أُمَّتِى؟» قالوا: قتل المسلم في سبيل الله، قال: «إِنَّ شُهَداءَ أُمَّتِى إِذًا لَقَلِيلٌ: قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادةٌ، وَالْطَاعُونُ [شَهَادةُ] وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلْهَا وَلَدُهَا جَمْعًا» [2]
(ابن شماسة عنه)
هو عبد الرحمن تقدم [3]
(ابن المسيب عنه) /
7678- حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن ابن المسيب، عن عقبة بن عامر. قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الجذع؟ فقال: «ضَحِّ بِهِ، فَلاَ بَأْسَ بِهِ» تفرد به، وقد تقدم في ترجمة سعيد بن المسيب عنه [4]
حديث آخر في قراءة المعوذتين رواه النسائى [5]
(ابن عم زهرة بن معبد عنه)
7679- حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبى أيوب، حدثنى زهرة ابن معبد، عن ابن عم له أخى أبيه: أنه سمع عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهَ، ثم رفع بصره إلى السماء فقال: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ محمّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» [6]
رواه أبو داود عن الحسين بن عيسى البسطامى، عن أبى الرحمن المقرى، وهو عبد الله بن يزيد، عن حيوة بن شريح، عن أبى عقيل: زهرة بن معبد به [7]
قال شيخنا: ورواه ابن المبارك، عن حيوة، فجعله من مسند عمر بن الخطاب، وسيأتى [8]
(رجل من جهينة عنه)
7680- حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنى عطاف، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن رجل من جهينة، عن عقبة بن عامر. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِى، فَإِنْ صَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، [فَأَتَّمُوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فهى لَكُمْ وَلَهُمْ، وإنْ لَمْ يُصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتَهَا] وَلَمْ يُتمُّوا رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَها، فَهِىَ لَكُمْ وَعَلَيْهِمْ» [9]
7681- حدثنا هاشم، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر [بن حوشب] ، سمعت رجلا يحدث، عن عقبة بن عامر: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ، وَفى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبرٍ تَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا، وَلاَ يَرَاهَا» .
فقال رجل من قريش يقال له: أبو ريحانة: والله يا رسول الله إنى أحب الجمال، وأشتهيه، حتى إنى لأحبه في علاقة سوطى، وفى شراك نعلى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَيْسَ ذَاكَ الْكِبرَ. إَنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَلَكِنَّ الْكَبْرَ مَنْ سَفَهَ الْحَقَّ وَغَمِصَ [10] النَّاسَ بِعَيْنَيهِ»
تفرد بهما من هذين الوجهين [11] /
(شيخ من معافر عنه)
(1) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/159. وقال الهيثمى: منقطع الإسناد، مجمع الزوائد: 4/134.
(2) هذا الخبر عنون له الإمام أحمد: (بقية حديث عبادة بن الصامت) ولم نر له صلة بحدث عقبة إلا أنه أورده بعد (بقية حديث عقبة بن عامر الجهنى) : المسند: 4/201.
(3) يرجع إليه فيما تقدم من هذا الجزء.
(4) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/152 ولم يرد من قبل من طريق سعيد بن المسيب.
(5) لم يسبق له أن أورد عن سعيد بن المسيب عنه إلا الحديث السابق، وليس في تحفة الأشراف ذكر لسعيد عنه في الكتب السنة. تراجع تحفة الأشراف: 7/302 وما بعدها.
(6) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/150.
(7) الخبر أخرجه أبو داود في الطهارة (باب ما يقول الرجل إذا توضأ) : سنن أبى داود: 1/44.
(8) الخبر من هذا الطريق أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/89.
(9) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/146، ووما بين المعكوفين استكمال منه.
(10) سفه الحق: أى جهله، وقيل جهل نفسه ولم يفكر فيها.
والمعنى: الاستخفاف بالحق وأن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة.
وغمص الناس: أى احتقرهم ولم يرهم شيئا. النهاية: 2/167، 3/171.
(11) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/151. وقال الهيثمى: رواه أحمد وفى إسناده شهر عن رجل لم يسم. مجمع الزوائد: 1/98.