7833- أنه قال يوم البصرة: أقسم بالله ليهزمن الجمع وليولن الدبر. فقال له رجل من الجمع: أعوذ بالله من شرك يا أبا اليقظان أن تقول ما لا علم لك به. فقال: لأنا أشر من جمل يجر خطامه بين نجد وتهامة إن كنت أقول ما لا علم لى به.
رواه الطبرانى من حديث محمد بن عبد الواهب الحارثى، عن عمرو بن ثابت، عن عبد الرحمن بن عائش، عن قيس بن عدى به [1]
(محمد بن خثيم: أبو يزيد عنه)
7834- حدثنا على بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنى يزيد بن محمد بن خثيم المحاربى، عن محمد بن كعب القرظى، عن محمد بن خثيم: أبى يزيد، عن عمار بن ياسر. قال: كنت أنا وعلى رفيقين في غزوة ذات العشيرة، فلما نزلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقام بها رأينا ناسا من بنى مدلج يعملون في عين لهم في نخل، فقال لى على: يا أبا اليقظان هل لك أن تأتى هؤلاء فتنظر كيف يعملون، فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة، ثم غشينا النوم، فانطلقت أنا وعلى فاضطجعنا في صور [2] من النخل دفعاء [3] من التراب، فنمنا، فوالله ما أهبنا إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحركنا برجله، وقد تتربنا من تلك الدقعاء فيومئذ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلى: «يَا أَبَا تُرَابٍ» لم ايرى عليه من التراب.
قال: «لاَ أَحَدِّثُكُمَا بِأَشْقَى النَّاس؟ رَجُلَيِنِ» قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «أُحَيْمَرَ ثَمُودَ الّذِى عَقَرَ النَّاقَةَ، وَالّذِى يَضْرِبُكَ يَا عَلِىُّ عَلَى هَذِهِ» - يعنى قرنه- «حَتَّى تَبْتَلَّ مِنْهُ هَذِهِ» يعنى لحيته [4]
7835- حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد ابن إسحاق، عن محمد بن يزيد بن خثيم، عن محمد بن كعب القرظى: حدثنى أبو يزيد ابن خثيم، عن عمار بن ياسر. قال: كنت أنا وعلى بن أبى طالب رفيقين/ في غزوة العشيرة فمررنا برجال من بنى مدلج يعملون فىى نخل لهم، فذكر معنى حديث عيسى بن يونس، تفرد به [5]
(محمد بن على بن الحنفية عنه)
7836- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو الزبير، عن محمد ابن على بن الحنفية، عن عمار بن ياسر. قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلى، فسلمت عليه فرد السلام إشارة [6]
رواه النسائى عن محمد بن بشار، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن قيس ابن سعد، عن عطاء، عن محمد بن الحنفية [7]
(حديث آخر)
7837- قال البزار: حدثنا حميد بن الربيع، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن محمد بن قيس العبدى، عن المنهال بن عمرو، عن محمد ابن على، عن عمار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه فقال: «أَذْهَبَ الْبَاسَ رَبُّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سقْمًا» [8]
(محمد بن عمار عن أبيه)
تقدم في ترجمة سلمة بن محمد بن عمار، عن جده في سنن القطرة [9]
(حديث آخر)
7838- رواه البزار من حديث محمد بن جعفر بن أبى كثير، عن إسماعيل بن صخر، عن أبى عبيدة بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن جده. قال: قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمَّ عَبْدٍ» [10]
(حديث آخر)
7839- رواه البزار أيضا عن أحمد بن المقدام، عن سلمة بن عبيد الله، عن عثمان بن أبى عبيدة بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن جده، عن عمار. قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر فقال: «آمِينَ. آمِينَ. آمِينَ» الحديث [11]
(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عمرو بن ثابت البكرى، وهو متروك. مجمع الزوائد: 7/237. وسقط من المطبوع ذكر عمار في أول الخبر، ولكنه يتضح من قوله: «يا أبا اليقظان» أن الخبر لعمار.
(2) الصور: الجماعة من النخل، ولا واحد له من لفظه، ويجمع على صيران. النهاية: 3 /4.
(3) الدقعاء: التراب. النهاية: 2/27.
(4) من حديث عمار بن ياسر في المسند: 4/263؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى
والبزار باختصار، ورجال الجميع موثقون إلا أن التابعى لم يسمع من عمار. مجمع الزوائد: 9/136.
(5) من حديث عمار بن ياسر في المسند: 4/264.
(6) من حديث عمار بن ياسر في المسند: 4/263. ولم يرد في لفظ المسند قوله «إشارة» .
(7) الخبر أخرجه النسائى في الصلاة (باب رد السلام بالإشارى في الصلاة) : المجتبى: 3/6، وليس فيه أيضا قوله: «إشارة» وإنما وردد في خديثى ابن عمر عنده: «إلا أنه قال بأصبعه» كان يشير بيده.
(8) بهذا اللفظ من حديث ابن مسعود، ومحم دبن حاطب، وعن أمه أم جميل، وعن عائشة، وعلى- رضى الله عنهم-: جمع الجوامع: 1/873. ولم أعثر عليه في كشف الأستار ومجمع الزوائد.
(9) يرجع إليه فيما تقدم من هذا الجزء.
(10) كشف الأستار: 3/249.
(11) الخبر في فضل رمضان وإكرام الوالدين، والصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم - .
قال البزار: لا نعلمه يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد: كشف الأستار: 4/47؛ وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم. وجمع الزوائد: 10/164.