8343- حدثنا ابن نميرٍ، حدثنا حجاجٌ- يعنى ابن دينار-، عن محمد بن ذكوان، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة. قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: يا رسول الله من تبعك على هذا/ الأمر؟ قال: «حُرٌ وعَبدٌ» ، قلت: ما الإسلام؟ قال: « طِيبُ الْكَلامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ» ، قلت: ما الإيمان؟ قال: « الصَّبْرُ، وَالْسَّمَاحَةُ» . قال: قلت: أى الإسلام أفضل؟ قال: « مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» ، قال: قلت: أى الإيمان أفضل؟ قال: «خُلُقٌ حَسَنٌ» . قال: قلت: أى الصلاة أفضل؟ قال: «طُولُ الْقُنُوتِ» . قال: قلت: أى الهجرة أفضل؟ قال: « أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ» . قال: قلت: فأى الجهاد أفضل؟ قال: «مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ» . قال: قلت: أى الساعات أفضل؟ قال: « جَوْفُ اللَّيْلِ الآَخِرُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلا صًلاةَ إلا الرّكْعَتَيْنِ، حَتَّى تُصَلِّى الْفَجْرَ، فَإِذَا صَلَّيْتَ صَلاةَ الصُّبْحِ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ في قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا، فَأَمْسِكْ غَنْ الصَّلاةِ، حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَالْصَّلاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودةٌ حَتَّى يَقُومُ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ [حَتَّى تَمِيلَ، فَإِذَا مَالَتْ، فَالْصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغْرُبُ الشَّمْسُ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَأَمْسِك عَنْ الصَّلاةِ] فَإِنَّهَا تَغْرُبُ في قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلَّونَ لَهَا» [1] .
وروى ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن يعلى بن عبيدٍ، عن حجاج بن دينار، عن محمد بن ذكوان، عن شهر، عن عمرٍو. قلت: يا رسول الله أى الجهاد أفضل؟ قال: « مَن أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ» [2] .
(حديث آخر عنه)
8344- قال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الصمد بن عبدالوارث، حدثنا عبد الجليل بن عطية، حدثنا شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ شَابَ شَيْبَةً في الإِسْلامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَا لَمْ يَخْضِبْهَا أَوْ يَنْتِفْهَا» قال أبو يعلى: «يَخْضِبْهَا بِالسَّوَادِ» [3] .
(صدى بن عجلان عنه)
هو أبو أمامة الباهلى يأتى
(عبادة بن أبى أوفى عنه)
فيمن أعتق رقبة، أو شاب شيبةً أو رمى بسهمٍ.
8345- رواه الطبرانى عن محمد بن عبده، عن أبى معاوية، عن معاوية بن سلام، عن أبى سلمة عنه [4] .
ومن حديث سليمان بن سلمة الجيانى، عن محمد بن سعيد، حدثنا ثور بن يزيد، عن ابن أبى مريم، عن الوليد بن هشام، عن عبادة، عن/ عمرو مرفوعًا: «أَبْرِدُوا بِصَلاةِ الْظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةِ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ» [5] .
(عبد الرحمن بن البيلمانى عنه)
(1) من حديث عمرو بن عبسة فىالمسند: 4/385، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(2) الخبر أخرجه ابن ماجه في الجهاد (باب القتال في سبيل الله سبحانه وتعالى) وفى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف محمد بن ذكوان. سنن ابن ماجه: 2/934.
(3) الخبر أورده السيوطى في جمع الجوامع؛ وعزاه إلى الإمام أحمد والنسائى والبيهقى من حديث عمرو بن عبسة، جامع الأحاديث: 6/417.
(4) أورده السيوطى مجزأ بتخريجات مختلفة في جمع الجوامع كما في جامع الأحاديث: 6/107، 175، 280، 417.
(5) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه سليمان بن سلمة الخبائرى وهو مجمع على ضعفه. مجمع الزوائد: 1/307؛ ويراجع الميزان: 2/209.