8695- حدثنا عبدالله بن الوليد،حدثنا سفيان،ومحمد بن كثير:أخو سليمان ابن كثير، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن رجل، عن أبيه، عن فضالة بن عبيد:أنهم كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، وفينا مملوكين، فلم يقسم لهم [1] . تفرد به.
8696- حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا رشدين، حدثني معاوية بن سعيد التجيبي، عمن حدثه، عن فضالة بن عبيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أنه قال: (( العبد آمن من عذاب الله ما استغفر الله تعالى ) ) [2] . تفرد به.
(أم الدرداء عنه)
8697- قال الطبراني:حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي،حدثنا عمرو ابن عثمان، حدثنا محمد بن مهاجر، عن يونس بن ميسرة، عن أم الدرداء: أن فضالة ابن عبيد كان يقول: (( اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك من غير ضراء مضرة،ولا فتنة مضلة ) ).
وزعم أنها دعوات كان يدعو بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .
1502- (فضالة بن هند الأسملي المدني) [4]
روى عنه عبدالله بن عامر الأسلمي في صوم عاشوراء. قال أبو نعيم: وصوابه مارواه عبدالرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أسماء بن حارثة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره [5] .
1503- (فضالة الليثي) [6]
قال أبو نعيم: ويعرف بالزهراني أبوعبدالله غير منسوب.
وحديثه في سادس الكوفيين، وقال ابن الأثير:اختلف في اسم أبيه قيل: عبدالله، وقيل: فضالة بن وهب بن بحرة بن بحيرة بن مالك بن عامر من بني ليث بن بكر. وقيل: فضالة بن عمير بن الملوح الليثي، وهو القائل هو كسر الأصنام يوم الفتح:
... لو ما رأيت محمدًا وجنوده ... بالفتح يوم تكسر الأصنام
... لرأيت نور الله أصبح بينًا ... والشرك يغشى وجهه الإظلام
8698- حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم، حدثنا داود بن أبي هند، حدثني أبوحرب بن أبي الأسود، عن فضالة الليثي. قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأسلمت، وعلمني حتى علمني الصلوات الخمس لمواقيتهن، قال: فقلت له: إن هذه ساعات أشعل فيها، فمرني بجوامع، فقال لي: (( إن شغلت فلاتشغل عن العصرين ) ). قلت: وما العصران؟ قال: صلاة الغداة. وصلاة العصر )) [7] .
رواه أبوداود،عن عمرو بن عون، عن خالد بن عبدالله، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب، عن عبدالله بن فضالة، عن أبيه، وكذلك رواه علي بن عاصم. وزهير بن إسحاق وغيرهما عن داود [8] .
1504- (حديث الفضل بن عباس بن عبدالمطلب: أبومحمد) [9]
ويقال: أبوعبدالله، ويقال: أبوالعباس، وهو ابن عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأكبر ولد أبيه العباس، وبه كان يكنى وأجملهم، وأمه أم الفضل، لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية: أخت ميمونة أم المؤمنين. كان من شهداء الفتح وحنينًا، وثبت يومئذ، وأردفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر من جمع [إلى منى] وشهد غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وحضر اليرموك سنة خمس عشرة، وما قبلها من مرج الصقر، وأجنادين، وقد قيل إنه قتل في هذه، وقال الواقدي وكاتبه: توفى في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وله بضع وعشرون سنة، فالله أعلم لم يعقب سوى ابنة واحدة تزوجها الحسن بن علي، ثم طلقها، فتزوجها أبو موسى الأشعري.
حديثه في مسند بني هاشم.
(ربيعة بن الحارث عنه)
8699- حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبدالله بن المبارك، حدثنا ليث بن سعد، [عن عبد ربه بن سعيد] ، عن عمران بن أنس، عن عبدالله بن نافع بن العمياء ابن الحارث، عن الفضل بن عباس. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( الصلاة مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين، وتضرع، وتخشع، وتمسكن، ثم تقنع يديك [يقول] : ترفعهما إلى ربك مستقبلًا ببطونهما وجهك، وتقول: يارب يارب، فمن لم يفعل ذلك ) )، فقال فيه قولًا شديدًا [10] .
رواه الترمذي والنسائي جميعًا: عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به [11] .
(1) ... المسند، 6/21.
(2) ... المسند، 6/20.
(3) ... المعجم الكبير، 18/319.
(4) ... له ترجمة في الاستيعاب، 3/193؛ والإصابة، 3/202. قال ابن منده: له صحبة. وقال البغوي: أحسب له صحبة.
(5) ... قال أبونعيم: أخطأ عبدالله بن عامر في سنده. الإصابة، 3/202.
(6) ... الاستيعاب، 3/193؛ الإصابة، 3/202. قال ابن عبدالبر: وقال بعضهم الزهراني: فأخطأ، والزهراني غير الليثي، والزهراني تابعي.
(7) ... المسند، حديث فضالة الليثي رضي الله عنه، 4/344.
(8) ... السنن، 1/116 كتاب الصلاة (باب المحافظة على الصلوات) .
(9) ... راجع الاستيعاب، 3/202؛ الإصابة، 3/203.
(10) ... المسند، 1/211. من حديث الفضل بن العباس رضي الله عنهما.
(11) ... الحديث عند الترمذي في كتاب الصلاة، 2/225 (باب ماجاء في التخشع في الصلاة) . قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل -يعني البخاري- يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه ابن سعيد، فأخطأ في مواضع. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كما في التحفة، 8/264.