فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 2870

8745- حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام. قال: قالت عائشة، وام سلمة زوجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( قد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبح من أهله جنبًا، فيغتسل قبل أن يصلى الفجر، ثم يصوم يومئذ ) ).

قال: فذكرت ذلك لأبي هريرة فقال: لا أدري أخبرني ذلك الفضل ابن عباس [1] .

رواه البخاري من حديث الزهري به، وأخرجه مسلم والنسائي من حديث ابن جريج عن عبدالملك بن أبي بكر، عن أبيه به [2] .

8746- حدثنا إسماعيل، حدثنا ابن عون، عن رجاء بن حيوة، قال: حدثني يعلى بن عقبة في رمضان فأصبح وهو جنب، فلقى أبا هريرة، فسأله، فقال: أفطر، قال: أفلا أصوم هذا اليوم، وأجزيه من يوم آخر. قال: أفطر.

قال: فأتى مروان، فحدثه، فأرسل ابا بكر بن عبدالرحمن بن الحارث إلى أم المؤمنين فسألها، فقالت: قد كان يصبح فينا جنبًا من غير احتلام، ثم يصبح صائمًا، فرجع إلى مروان، فحدثه، فقال: الق بها أبا هريرة، فقال: جارى، جارى، فقال: أعزم عليك لتلقينه. قال: فلقيه فحدثه، فقال: إني لم اسمعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما أنبأنا به الفضل بن عباس.

فلما كان بعد ذلك لقيت رجاء. فقلت: حديث يعلى من حدثكه، فقال: إياي حدثه [3] . تفرد به.

1505- (الفضل بن عبدالرحمن الهاشمي) [4]

(( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتعرى في الحرب، ويقول: (( أنا ابن العواتك ) ).

8747- رواه أبو موسى من طريق السرى بن يحيى، عن حرملة بن أسير

-ابن عم له- عنه،ثم قال: ذكره الحافظ أبومسعود -يعني الدمشقي- وقال:يتأمل.

[قال] ابن الأثير: لاحاجة إلى تأمله فإن بني هاشم لم يكن فيهم من يعاصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسمه عبدالرحمن، ولا الفضل إلا الفضل بن عباس.

* (الفضل بن يحيى بن قيوم) [5]

ذكره بعضهم في الصحابة، ورووا له حديثًا، وهو غلط، وأما مايروى فعن أبيه عن جده عبدالقيوم كما تقدم [6] .

1506- (الفلتان بن عاصم الجرمي) [7]

القضاعي، ويقال: المنقري والأول أصح، يعد في الكوفيين.

8748- قال البزار: حدثنا علي بن المنذر، حدثنا محمد بن فضيل، عن عاصم ابن كليب، عن أبيه، عن خاله الفلتان [بن عاصم] . قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أُرِيتُ ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأُرِيتُ مسيح الضلالة، فرأيت رجلين يتلاحيان [8] ، فحجزت بينهما، فأنسيتها، فاطلبوها من العشر الأواخر وترًا.

فأما مسيح الضلالة، فرجل أجلى [9] الوجه، ممسوح العين اليسرى، عريض النحر، كأنه عبدالعزى بن قطن )) [10] .

(حديث آخر)

8749- قال البزار: حدثنا أبوكامل، حدثنا عبدالواحد بن زياد، حدثنا عاصم ابن كليب، عن أبيه، عن الفلتان بن عاصم، قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [فأنزل عليه وكان] إذا أنزل عليه فتح عينيه وفرغ سمعه وبصره لما جاءه من الله، فلما فرغ قال لكاتب: (( اكتب {لايستوى القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله} [11] الآية، فقام ابن أم مكتوم، فقال: اعذرنا يارسول الله، فأنزل الله {غير أولي الضرر} [12] .

(حديث آخر)

(1) ... أخرجه الإمام أحمد في المسند، حديث (1804) .

(2) ... أخرجه البخاري في صحيحه، حديث (1926) ؛ ومسلم في صحيحه، حديث رقم (1109) .

(3) ... أخرجه الإمام أحمد في المسند، حديث (1826) ؛ والطبراني، 18/291.

(4) ... ذكره الحافظ في الإصابة، 3/210. وقال: الفضل تابعي أو من أتباع التابعين ليست له ولا لأبيه صحبة، واسم جده العباس، وهذا السند مرسل أو معضل، ومات الفضل هذا سنة تسع وعشرين ومائة.

(5) ... أورده ابن منده وقال: مختلف في صحبته، ونقل الحافظ عن موسى بن سهل الرملي أنه قال: الفضل الأوزى أبو يحيى، هو ابن قيوم، روى عن أبيه عن جده، قال الحافظ ابن حجر: كذا قال، وهو وهم فاحش فإن قيومًا هو الذي قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفاعل روى، هو قيوم لا الفضل، وكان ابن منده توهم أنه الفضل، وليس كذلك، وقد تعقبه أبو نعيم، فأصاب. الإصابة، 3/211.

(6) ... يراجع في حرف العين.

(7) ... له ترجمة في الاستيعاب، 3/207؛ والإصابة، 3/203؛ وضبطه بفتحين ومثناة فوقية.

(8) ... من الملاحاة، وهي المخاصمة والمنازعة. النهاية، 4/243.

(9) ... الأجلى: الخفيف شعر مابين النزعتين من الصدغين، والذي انحسر الشعر عن جبهته. النهاية، 1/290.

(10) ... لم أقف عليه، وذكره الحافظ في الإصابة، 3/203.

(11) ... سورة النساء، آية 95.

(12) ... أخرجه البزار في مسنده، كما في كشف الأستار، 3/45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت