فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 2870

9041- حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن عبدالرحمن بن سعد: أن عبدالرحمن ابن كعب بن مالك: أبوعبدالله بن كعب بن مالك: أخبره عن أبيه كعب أنه حدثهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأكل بثلاثة أصابع فإذا فرغ لعقها [1] .

رواه مسلم، عن أبي كريب ومحمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه به.

ورواه أبوداود من حديث هشام بن عروة.

ومسلم أيضًا والترمذي في الشمائل والنسائي من حديث هشام بن عروة

طريق ابن مهدي، عن الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن كعب بن مالك،

عن أبيه [2] .

9042- حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لم أتخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها حتى كانت غزوة تبوك، إلا بدرًا، ولم يعاتب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدًا تخلف عن بدر، إنما خرج يريد العير، فخرجت قريش مغوثين لعيرهم، فالتقوا من غير موعد، كما قال الله عز وجل، ولعمري أن أشرق مشاهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس لبدر، وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة، حيث توافقنا على الإسلام، ولم أتخلف بعد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها،حتى كانت غزوة تبوك،وهي آخر غزوة غزاها، فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للناس بالرحيل، وأراد أن يتأهبوا، أهبة عدوهم، وذلك حين طاب الظلال، وطابت الثمار، وكان قل ما أراد غزوة إلا ورى غيرها، وقال يعقوب عن ابن أخي شهاب إلا ورى بغيرها [3] .

وقد رواه البخاري والنسائي من حديث الزهري به مثله أو نحوه مبسوطًا تارة ومختصرًا أخرى وقد قطعه أصحاب الأطراف كثيرًا جدًا وهو قطعة من الحديث الطويل [4] .

(حديث آخر)

9043- من رواية عبدالرحمن بن كعب، عن أبيه: أنه كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة، فقلت له:إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة. قال: أنه أول من جمع بنا في هزم النبيت في حرة بني بياضة في نقيع يقال له الخضمات، قلت: كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون.

رواه أبوداود وهذا لفظه، عن قتيبة، عن ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي إمامة بن سهل، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن كعب، عن أبيه [5] .

ورواه ابن ماجة من حديث ابن إسحاق به [6] .

(حديث آخر)

9044- قال أبوداود: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس: أن الحكم بن نافع حدثهم: حدثنا شعيب، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه، وكان أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، وكان كعب بن الأشرف يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويحرض عليه كفار قريش وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - حين دخل المدينة وأهلها

أخلاط منهم المسلمون، والمشركون يعبدون الأوثان، واليهود وكانوا

يؤذون النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فأمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالصبر والصفح والعفو

ففيهم أنزل {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذيِنَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} الآية، أمر

النبي - صلى الله عليه وسلم - سعد بن معاذ أن يبعث رهطًا يقتلوه، فبعث محمد بن مسلمة، فذكر

قصة قتله، فلما قتلوه فزعت اليهود والمشركون، فعدوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا:

طرق صاحبنا فقتل فذكر لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي كان يقول، ودعاهم إلى أن يكتب

بينه وبينهم كتابًا ينتهون إلى مافيه فكتب بينه وبينهم وبين المسلمين مائة صحيفة

هذا لفظه.

ورواه الطبراني من طريق ابن وهب، عن حيوة بن شريح، عن الزهري مبسوطًا [7] .

(حديث آخر)

9045- قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، حدثنا أحمد بن بكر البالسي، حدثنا زيد بن الحارث، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن كعب، عن أبيه: أن إمرأة يهودية أهدت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - شاة مصلية بخيبر فأكل وأطعم أصحابه ثم قال لهم: (( امسكوا ) )، قال للمرأة: (( هل سممت هذه الشاة؟ ) )قالت: من أخبرك؟ قال: (( هذه العظم، لساقها ) )، وهو في يده، قالت: نعم، قال: (( ولم؟ ) )قالت: أردت إن كنت كاذبًا أن يستريح الناس منك، وإن كنت نبيًا لم يضرك: قال: فاحتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - على الكاهل، وأمر أصحابه أن يحتجموا، ومات بعضهم. قال الزهري: وأسلمت المرأة فذكروا أنه قتلها [8] .

(1) ... المسند، 3/454.

(2) ... أخرجه مسلم في صحيحه: حديث (2032) ؛ والترمذي في كتاب الشمائل: حديث (136) ؛ والطبراني في الكبير، 19/93.

(3) ... المسند، 6/387.

(4) ... تقدم تخريجه قريبًا.

(5) ... أخرجه أبوداود في السنن،1/280،كتاب الصلاة (أبواب الجمعة) :حديث (1069) .

(6) ... السنن لابن ماجة، كتاب الصلاة: حديث (117) .

(7) ... المعجم الكبير، 19/76.

(8) ... المعجم الكبير، 19/69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت