والصواب: ماذكره عنه أنه عيثم بن كثير بن كليب الجهني [1] .
(حديث آخر)
9096- قال أبونعيم: حدثنا أبوبكر بن خلاد، حدثنا الحرث بن أبي أسامة، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا محمد بن مسلم، عن عيثيم بن كثير بن كليب الجهني، عن أبيه، عن جده: أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دفع من عرفة بعد أن غابت الشمس [2] .
* (كليب غير منسوب) [3]
9097- قال الحافظ أبو موسى: أورده أبوبكر بن أبي عاصم، في الصحابة، قال صخر بن عكرمة: عن كليب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب، ماخلى الله بين المؤمن وبين ذنب أبدًا ) ) [4] .
* (كناز بن حصين: أبو مرثد الغنوي)
يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.
1592- (كندير بن سعيد)
ابن حيدة بن قشير القشيري وقيل المزني [5] .
مختلف في صحبته وقيل عند أبيه كما تقدم.
9098- روى الطبراني، وأبونعيم: من حديث داود بن أبي هند، عن العباس ابن عبدالله، عن ابن كندير بن سعيد، عن أبيه، قال: حججت في الجاهلية، فإذا برجل يطوف بالبيت، وهو يرتجز ويقول:
... ... يارب رد راكبي محمدًا
إلى آخره كما تقدم في ترجمة أبيه سعيد بن حيدة وهذا مجرده لايدل على صحبته وإنما يدل على أنه مخضرم قد أدرك أيام الجاهلية [6] .
1593- (كهمس الهلالي)
صحابي سكن البصرة [7] .
9099- قال أبوداود الطيالسي: حدثنا حماد بن يزيد بن مسلم، عن معاوية ابن قرة، عن كهمس الهلالي. قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بإسلامي، وغبت عنه حولًا، ثم أتيته، فقلت يارسول الله: كأنك تنكرني، فقال: (( أجل ) )، فقلت: ما أفطرت منذ فارقتك، فقال: (( ومن أمرك أن تعذب نفسك؟ صم يومًا من الشهر ) )، قلت: زدني، قال: (( صم يومين ) )، حتى قال: (( ثلاثة أيام من الشهر ) ) [8] .
قال أبونعيم وذكر أبوداود قصته مع عمر بن الخطاب في قصته بين الرجل وإمرأته وما سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خير القرون [9] .
1594- (كهيل الأزدي) [10]
9100- ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، وقال: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا عبدالملك بن محمد: أبو الدرداء، عن علقمة بن عبدالله القرشي، عن القاسم ابن محمد، عن كهيل الأزدي، وكانت له صحبة، قال: أصيب الناس يوم أحد فأكثرت فيهم الجراح فأتى رجل، فقال: يارسول الله إن الناس قد كثرت فيهم الجراحات، فقال: (( انطلق فقم على الطريق فلايمر بك جريج إلا قلت: بسم الله ثم تفلت في جرحه، وقلت: بإسم ربنا الحي الحميد، من كل حد حديد، أو حجرٍ تليد، اللهم إشف لا شافي إلا أنت ) ).
قال كهيل: فإنه لايقيح ولايرم [11] .
1595- (كوز بن علقمة من بني بكر بن وائل) [12]
قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، في وفد نجران، وهم نصارى، ثم أسلم بعد ذلك، ففي صحبته نظر، وقد ميز الخطيب وابن ماكولا بينه وبين كرز بن علقمة المتقدم.
(1) ... أخرجه أبوداود في السنن، 1/98؛ وكتاب الطهارة (باب في الرجل يسلم فيؤمر بالغسل) .
(2) ... ذكره ابن الأثير، 4/498.
(3) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/499؛ والإصابة، 3/290.
(4) ... أسد الغابة، 4/499؛ والحديث فيه نقلًا عن ابن أبي عاصم.
(5) ... له ترجمة عند ابن الأثير، 4/105 وقال: مختلف في صحبته، والصحيح: عن أبيه، وقد تقدم. وقال ابن حجر: ذكره ابن أبي حاتم -يعني في الصحابة- ووهم وهمًا شنيعًا، فإنه أسقط منه ذكر والده سعيد. وقال ابن منده: قيل له رؤية، وسقط منه ذكر أبيه، والحديث لأبيه، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. الإصابة، 3/294.
(6) ... راجع ماتقدم ترجمة سعيد بن حيرة والد.
(7) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/502؛ والإصابة، 3/291.
(8) ... مسند الطيالسي، حديث (32) رسالة ماجستير، والحديث أخرجه البخاري في تاريخه، 7/238؛ وابن سعد في الطبقات، 7/46؛ والطبراني في الكبير، 19/194؛ قال الهيثمي في المجمع، 3/197: فيه حماد بن يزيد المنقري، ولم أجد من ذكره قلت: وقد وهم محقق الجزء الأول من الطيالسي فظنه حماد بن يزيد، وصحح الحديث والعجيب أنه قد أثبت في تخريج الحديث من مصادر متعددة أنه حماد بن يزيد.وأثبت الحافظ ابن كثير-رحمه الله- هنا أنه حماد بن يزيد بن مسلم، فليتحرر.
(9) ... راجع مسند أبي داود الطيالسي والحديث فيه بطوله.
(10) ... ترجم له ابن الأثير، 4/502؛ وابن حجر، 3/291.
(11) ... الحديث أخرجه ابن الأثير في اسد الغابة، 4/502 بإسناده عن الحسن بن سفيان، وأشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر وغيره.
(12) ... ترجم له ابن الأثير، 4/503، وقال: كوز -بالواو- وأورده الخطيب مع كرز بن علقمة، قلت: وكذا الحافظ في الإصابة، 3/275. وقد تقدم ذكر كرز بن علقمة رضي الله عنه.