9421- روى أبونعيم من طريق ابن لهيعة، عن ابن محيريز، عن عبدالله بن المسور، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( وجب عليكم الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر مالم تخافوا أن يؤول إليكم مثل الذي نهيتم عنه فإذا خفتم فقد حل لكم الصمت ) ) [1] .
1735- (المسيب بن حزن بن أبي وهب)
ابن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم والد سعيد بن المسيب سيد التابعين رضي الله عنهما [2] .
9422- حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجده -جد سعيد-: (( ما اسمك؟ ) )قال: حزن. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( بل أنت سهل ) ). فقال: لا أغير إسمًا سمانيه أبي. قال ابن المسيب: فما زالت فينا حزونة بعد [3] .
رواه البخاري عن إسحاق بن نصر وعلي بن عبدالله ومحمود ثلاثتهم: عن عبدالرزاق به،ومن حديث ابن جريج عن عبدالحميد بن جبير بن شيبة عن سعيد بن المسيب به [4] .
9423- حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعنده أبو جهل وعبدالله بن أبي أمية، قال: (( أي عم قل: لاإله إلاالله، كلمة أحاج لك بها عند الله ) )، فقال أبو جهل وعبدالله: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبدالمطلب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( لأستغفرن لك مالم أنه عنك ) )، فنزلت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [5] قال: ونزلت فيه: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [6] .
رواه البخاري عن إسحاق بن إبراهيم، والبخاري عن محمود، ومسلم بن عبد ابن حميد، ثلاثتهم: عن عبدالرزاق به، وأخرجاه من حديث الزهري به، والنسائي من طريق معمر [7] .
9424- حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن طارق، عن سعيد بن المسيب. قال: كان أبي ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة بيعة الرضوان فقال: انطلقنا في قابل حاجين فعمى عليها مكانها فإن كانت بينت لكم فأنتم أعلم [8] .
9425- حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن طارق، قال: ذكر عند ابن المسيب الشجرة. فقال: حدثني أبي أنه كان ذلك العام معهم فنسوها من العام المقبل [9] .
رواه البخاري، عن موسى بن إسماعيل ومسلم عن حامد بن عمرو، وكلاهما: عن أبي عوانة، ورواه البخاري عن قبيصة عن سفيان، ورواه مسلم من حديث سفيان، وأخرجاه من حديث شيانه عن شعبة عن قتادة، وأخرجه البخاري من حديث إسرائيل كلهم: عن طارق عن عبدالرحمن به [10] .
1736- (مشرح أبو ميل الأشعري)
كذا ذكره ابن الأثير في حرف الميم مع الشين المهملة [11] ، ويحتمل أن يكون مسرح وقد رأيته مضبوطًا في خط أبي نعيم -رحمه الله- بالسين المهملة [12] .
9426- وقد قال: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن محمد التمار، حدثنا يونس بن موسى السامي وسليمان بن داود الشاذكوني، حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول، حدثني عبيدالله بن سلمة بن وهرام، عن أبيه، عن ميل بنت مشرح قالت: رأيت أبي قلم أظفاره ثم دفنها ثم قال: أي بنية، هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل [13] .
1737- (مشمرج بن خالد) [14]
سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ابن أخت القوم منهم ) )وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقطعه ركنًا بالبادية وكتب له به كتابًا وكساه بردًا.
9427- رواه أبو نعيم من طريق ابن خزيمة عن علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج عن أبيه عن جده إياس عن جده مشمرج به [15] .
1738- (مصعب بن شيبة الحجبي) [16]
مختلف في صحبته.
9428- روى أبو نعيم، من طريق يحيى بن أبي بكر، عن جرير، عن عبدالملك ابن عمير، عن مصعب بن شيبة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وأوسع له في مجلسه فليأته وليجلس فإنما هي كرامة أكرمه الله تعالى بها فإن لم يوسع له فلينظر أوسع البقعة مكانًا ) ).
(1) ... أسد الغابة، 5/175، وعزاه لابن منده وأبي نعيم.
(2) ... ترجم له ابن الأثير، 5/177؛ وابن حجر، 3/400.
(3) ... المسند، 5/433.
(4) ... صحيح البخاري: حديث (6190) .
(5) ... سورة التوبة، آية (113) .
(6) ... سورة القصص، آية 56.
(7) ... صحيح البخاري: حديث (4165) و (4163) و (4164) ؛ ومسلم في صحيحه: (1859) .
(8) ... المسند، 5/433.
(9) ... المسند، 5/433.
(10) ... تقدم تخريجه قريبًا.
(11) ... أسد الغابة، 5/179.
(12) ... قلت: ضبطه الحافظ في الإصابة، 5/401 بالشين المعجمة.
(13) ... المعجم الكبير، 20/322 وفي إسناده محمد بن سليمان بن مسمول، وهو ضعيف جدًا.
(14) ... له ترجمة في أسد الغابة، 5/179، وزاد: السعدي.
(15) ... أسد الغابة، 5/179.
(16) ... له ترجمة عند ابن الأثير، 5/180.