9787- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا الحجاج بن عقبة بن أبى عثمان، حدثنى يحيى بن أبى كثير، عن هلال بن أبى ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية ابن الحكم السلمى. قال: بينا نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس رجل من القوم. فقلت: يرحمك الله فرمانى القوم بأبصارهم، فقلت: وا ثكل أماه ما شأنكم تنظرون إلى؟ فجعلوا يضربون على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونى لكنى سكت، فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبأبى وهو وأمى ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه، والله ما كرهنى ولا شتمنى ولا شربنى، قال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شىء من كلام الناس هذا، إنما هى التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قلت: يا رسول الله إنا قوم حديثو عهد الجاهلية، وقد جاء الله بالاسلام وإن منا قوم يأتون الكهان. قال: «فلا تأتوهم» . قلت: إن منا قوم يتطيرون؟ قال: «ذلك شىء تجدونه في صدوركم» . قلت: إن منا قوم يخطون. قال: «كان نبى يخط فمن وافق خطه فذاك» ، قال: وكانت لنا جارية ترعى غنم لى من قبل أحد والجوانية فأطلعتها ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجل من بنى آدم أسف كما يأسفون إذ صككتها صكة فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فعظم ذلك على. قلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال: «ائتنى بها» فأتينه بها. قال لها: «أين الله» ؟ قالت: في السماء. قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله، قال: «اعتقها فإنها مؤمنة» [1] .
رواه مسلم عن محمد بن الصباح، وأبى بكر بن أبى شيبة كلاهما: عن إسماعيل بن علية به، ورواه أبو داود والنسائى من حديث يحيى بن سعيد عن حجاج الصواف به، ورواه مسلم والنسائى من حديث الأوزاعى عن يحيى بن أبى كثير، ورواه النسائى من حديث مالك عن هلال بن أبى ميمون عن عطاء بن يسار عن عمر ابن الحكم به.
والصواب: معاوية لا عمر، كما رواه مسلم من طرق منها مالك عن الزهرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن معاوية بن الحكم فذكر الحديث [2] .
9788- حدثنا عفان. قال: حدثنا همام: سمعت يحيى بن أبى كثير، عن هلال بن أبى ميمون: أن عطاء بن يسار حدثه أن معاوية بن الحكم حدثه بثلاث أحاديث حفظهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: قلت يا رسول الله: إنا قوم حديثو عهد بجاهلية وإن الله قد جاءنا بالاسلام وإن منا رجال يخطون؟ قال: «قد كان نبى من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك» . قال: قلت: إن منا رجال يتطيرون؟ قال: «ذلك شىء يجدمونه في صدروهم فلا يصدنكم» . قال: قلت: إن منا رجال يأتون الكهان؟ قال: «فلا تأتوهم» . قال: فقال هذا حديث.
قال: وكانت لى غنم فيها جارية لى ترعاها في قبل أحد والجوانية فأطلعت عليها ذات يوم فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة فأسفت وأنا رجل من بنى آدم أسف كما يأسفون، فصككتها صكة، فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - . فقلت: إنها كانت لى غنم وكانت لى فيها جارية ترعاها في قبل أحد الجوانية وإنى أطلعت عليها ذات يوم فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة، فأسفت وأنا رجل من بنى آدم آسف مثل ما يأسفون وإنى صككتها صكة. قال: فعظم ذلك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فقال لها: «أين الله؟» ، قالت: في السماء. قال: «من أنا؟» قالت: رسول الله. قال: «إنها مؤمنة فاعتنقها» . قال: هذان حديثان.
قال: وصليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فعطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله، فرمانى القوم بأبصارهم. فقلت: وا ثكل أماه ما شأنكم تنظرون إلى؟ قال: فضربوا بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونى سكت، حتى صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعانى فبأبى وأمى ما رأيت معلما قبله ولالا بعده أحسن تعليما منها ما ضربنى ولا نهرنى ولا سبنى وقال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شىء من كلام الناس هذا، إنما هى التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن» ، أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، هذه ثلاث أحاديث حدثنيها [3] .
9789- حدثنا عفان بن أبان بن يزيد العطاء، حدثنى يحيى بن أبى كثير، حدثنا هلال بن أبى ميمونة، عن على بن يسار، عن معاوية ابن الحكم السلمى بهذا الحديث السلمى بهذا الحديث بنحوه وزاد فيه وقال: «إنما هى التسبيح والتكبير والتحميد وقراءة القرآن» . أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4]
وقال فعظم ذلك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5]
(1) المسند: 5/447.
(2) رواه ابن أبى شيبة في المصنف: 8/33؛ ومسلم في صحيحه: 4/1749 و4/1748 من طرق متعددة؛ وأبو داود في كتاب الصلاة: ح (172) ، وفى كتاب الإيمان والنذور: ح (1009) ؛ والنسائى في كتاب الصلاة: (473) ، وفى كتاب السير والتفسير في السنن الكبرى كما في التحفة: 8/427؛ وابن حبان في صحيحه: 6/24؛ والطحاوى في شرح المعانى: 1/446؛ والبيهقى في السنن: 2/249.
(3) المسند: 5/448.
(4) المسند: 5/448.
(5) ليس في المسند.