فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 2870

9804- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ويل للذى يحدث القوم ثم يكذب ليضحكهم ويل له» [1] .

رواه أبو داود والترمذى والنسائى من طرق، عن بهز وقال الترمذى حسن [2] .

9805- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو قزعة الباهلى، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه. قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعى هذه إ آتيك، أرانا عفان: وطبق كفيه. فبالذى بعثك بالحق ما الذى بعثك به؟ قال: «الإسلام» . قال: وما الإسلام: «قال أن تسلم قلبك لله عز وجل وأن توجه وجهك إلى الله، وتصلى الصلاة المكتوبة، وتؤدى الزكاة المفروضة. أخوان نصيران لا يقبل الله عز وجل من أحد توبة أشرك بعد إسلامه» . قلت: ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: «تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت» . قال: «تحشرون ههنا- وأومأ بيده إلى نحو الشام- مشاة وركبانا وعلى وجوهكم وتعرضون على الله تعالى وعلى أفواهكم الفام» . وقال: «وأول ما يعرب عن أحدكم فخذه» . وقال: «ما من مولى يأتى مولى له فسأله من فضل عنده فيمنعه غلا جعله الله سجاعا ينهشه قبل القضا» . قال عفان- يعنى بالمولى-: ابن عمه. قال: وقال: «إن رجلا ممن كان قبلكم رغسه الله مالا وولدا حتى ذهب عصر وجاء آخر فلما اختصر قال لولده: أى أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، فقال: هل أنتم مطيعى وإلا أخذت مالى منكم أنظروا إذا أنا مت أن تحرقونى حتى تدعونى فحما. ثم أهرسونى بالمهراس وأدار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده حذاء ركبتيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ففعلوا والله. وقال نبى الله بيده هكذا ثم ذرونى في يوم راح لعلى أضل الله- كذا قال عفان وقال مهنا أبو شبل عن حماد: أضل الله- ففعلوا والله ذلك فإذا هو قائم في قبضة الله تعالى، فقال: يا ابن آدم ما حملك على فعلت؟ قال: من مخافتك. قال: فتلافاه الله بها» [3] تفرد به.

9806- حدثنا حسن. قال حماد: فيما سمعته. قال: وسمعت الجريرى يحدث: عن حكيم بن معاوية، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنتم موفون سبعين أمة، أنتم آخرها. وأكرمها على الله وما بين مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما، وليأتين عليه يوم القيامة وإنه لكظيظ» [4] .

9807- حدثنا يزيد، حدثنا الجريرى: أبو مسعود، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «تجيئون يوم القيامة على أفواهكم الفدام وإن أول ما يتكلم من الآدمى فخذه وكفه» [5] .

9808- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، حدثنا أبو قزعة: عطاء، عن رجل من بنى يسير، عن أبيه: أنه سأل النبى - صلى الله عليه وسلم -: ما حق امرأتى على؟ قال: «تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تهجر إلا في البيت» [6] .

9809- حدثنا يزيد، حدثنا بن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده. قال: قلت يا رسول الله: من أبر؟ قال: «أمك» . قلت: ثم من؟ قال: «ثم أمك» . قال: قلت: يا رسول الله ثم من؟ قال: «أمك» . قال: «ثم أباك، ثم الأقرب، فالأقرب» [7] .

رواه أبو داود والترمذى من حديث بهز به، وقال الترمذى: حسن [8] .

9810- حدثنا يزيد، حدثنا بهز، عن أبيه، عن جده. قال: سمعت النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ألا أنكم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل» [9] .

حدثنا يزيد، حدثنا بهز، عن أبيه، عن جده. قال: قلت: يا نبى الله: نساءنا ما نأتى منها وما نذر؟ قال: «حرثك، ائت حرثك أنى شئت، غير أن لا تضب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت وأطعم إذا طعمت وأكس إذا اكتسييت، كيف وقد أفضى بعضكم إلى بعض إلا بما حل عليها» [10] .

9811- حدثنا يزيد، حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده. قال: قلت يا رسول الله: أين تأمرنى؟ قال: «ههنا» ونحا بيده نحو الشام. قال: «إنكم محشورون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم» [11] .

9812- حدثنا يزيد، حدثنا بهز، عن أبيه، عن جده. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يأتى رجل مولاه فيسأله فضل هو عنده فيمنعه إياه إلا دعى له يوم القيامة شجاع يتلمظ فضله الذى منعه» [12] .

9813- حدثنا يزيد، حدثنا بهز، عن أبيه، عن جده. قال: قلت يا رسول الله: إنا قوم نتساءل أموالنا. قال: «يتساءل الرجل في الجائحة أو العتق ليصلح به بين قومه فإذا بلغ أو كرب استعفى» [13] ، تفرد به.

(1) المسند: 5/3.

(2) رواه أبو داود في السنن: ح (4969) ؛ والترمذى: ح (2417) ؛ والحاكم: 1/46.

(3) المسند: 5/3.

(4) المسند: 5/3.

(5) المسند: 5/3.

(6) المسند: 5/3.

(7) المسند: 5/3.

(8) سنن أبى داود: ح (5117) ؛ وجامع الترمذى: ح (1959) ؛ والحاكم: 3/642.

(9) المسند: 5/3.

(10) المسند: 5/3.

(11) المسند: 5/3.

(12) المسند: 5/3.

(13) المسند: 5/3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت