فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 2870

9828- وحدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، حدثنا عتبة بن سعيد بن الرخص الحمصى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبى بكر الهذلى، عن بهز ابن حكيم، عن أبيه، عن جده. قال: قلت يا رسول الله: ما حق جيرتى على؟ قال: «إن مرض عدته، وإن مات شيعته، وإن استقرضك أقرضته، وإن أعوز سترته، وإن أصاب هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا تترفع بناءك فوق بنائه، فتسد عليه الريح، ولا تؤذيه بريح قدرك إلا أن تغرف له منها» [1] .

9829- وحدثنا بكر بن أحمد، حدثنا زيد بن أخرم، حدثنا يحيى بن الحارث، عن أخيه محارب، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «عن الله لا عن رسول الله: لعن الله قاطع السدر» [2] .

9830- ومن حديث صدقة بن عبد الله، عن بهز، عن أبيه، عن جده مرفوعا: «لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة» [3] .

ومن حديث صدقة بن الأصبغ، عن بهز، عن أبيه، عن جده مرفوعا: «صدقة السر تطفىء غضب الرب» [4] .

9831- ومن طريق عن بهز، عن أبيه، عن جده. قلت: يا رسول الله إن لى جارين فإلى أيهما أهدى؟ قال: «أقربهما منك بابا» [5] .

9832- ومن حديث عوان بن ذكوان بن حباب القصاب، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ) [6] .

1759- (معاوية بن سويد بن مقرن)

تابعى ولكن أورده الحسن بن سفيان في الصحابة قائلا:

9833- حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا عنتر، عن مطرف، عن عامر، عن معاوية بن مقرن. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما» .

رواه أبو نعيم عن أبى عمر بن حمدان عن الحسن بن سفيان [7] .

1760- (معاوية بن أبى سفيان)

صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصى القرشى الأموى أبو عبد الرحمن أمير المؤمنين [8] . وهو والد يزيد بن معاوية الذى ملك بعده وأم معاوية: هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، كان أبوه رئيس قريش بعد قتل صناديد قريش ثم أسلما عام الفتح، وقيل أسلم معاوية قبل الفتح وإنما كان مستضعفا بمكة. ثم كان ممن يكتب الوحى بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأبوه أحد الأمراء بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم شهد معاوية مع أخيه يزيد بن أبى سفيان فتح الشام وكان يزيد أحد أمراء الأرباع وإليه أمر دمشق بعد فتحها فلما توفى يزيد بن أبى سفيان في الدولة العمرية، استناب عمر على الشام معاوية، عوضا عن أخيه، ثم جمع له عثمان الشام كله، ولما كان في خلافة على- رضى الله عنه- وقع بينه وبينه بسبب قتله عثمان وتسلم الشام، وكان ما كان في أيام صفين، ثم آل الحال إلى ا استوثق الملك كله بالشام وسائر البلاد لمعاوية عام سنة أربعين، أو إحدى وأربعين المسمى عام الجماعة، وكان أول ملك في الإسلام واستمر في الملك إلى سنة ستين توفى فيها بدمشق عن ثمانين سنة- رحمه الله ورضى عنه-. وقد كان حليما وقورا رئيسا سيدا له مكارم وفضائل ومآثر وقد استقصيت ذلك كله في سيرته من التاريخ المسمى البداية والنهاية وحديثه عند أحمد في أول مسند الشاميين، وله حديث واحد في حادى عشر الأنصار.

(إبراهيم بن عبد الله بن وقاص عن معاوية)

فى النهى عن وصل الشعر، وفى صيام يوم عاشوراء: أنه ليس بفريضة.

9834- رواه الطبرانى من حديث عبد الجبار بن عمر عن الزهرى عن عمر ابن عبد العزيز عنه به [9] .

(أسعد بن سهل بن حنيف عنه

هو أبو غمامة سيأتى)

(أيوب بن بشير عن معاوية)

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صعد المنبر فذكر أهل أحد، فصلى عليهم ثم قال: «إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فأختار ما عنده» .

فقال أبو بكر: نفديك بآبائنا وأمهاتنا. فقال: «إن من آمن الناس على صحبته وذات يده أبو بكر» .

9835- رواه الطبرانى من حديث ابن إسحاق، عن الزهرى به [10] .

(أيوب بن عبد الله بن يسار عنه)

سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هذا يوم عاشوراء فمن شاء منكم فليصمه» .

( ) المعجم: 19/419؛ قال الهيثمى: أبو بكر الهذلى ضعيف.

(2) المصدر السابق: 19/420، وإسناده ضعيف.

(3) المصدر السابق: 19/421.

(4) المصدر السابق: 19/421.

(5) المصدر السابق: 19/421.

(6) المصدر السابق: 19/422، والآية من سور ة النور، رقم (25) ؛ وقراءة حفص والجمهور هكذا: «يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق» .

(7) والحديث عند البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه-. كتاب الأدب: (با من كفر أخاه بغير تأويل) .

(8) راجع الاستيعاب: 5/209، والإصابة: 3/412 ب ولمزيد من التفصيل في ترجمة يراجع البداية والنهاية للحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ

(9) المعجم الكبير: 19/347.

(10) المعجم الكبير: 19/342؛ قال الطبرانى: لا يروى عن معاوية إلا بهذا الإسناد، تفرد به سعيد، وابن إسحاق لم يصرح بالسماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت