فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 2870

9866- حدثنا شجاع بن الوليد. قال: ذكر عثمان بن حكيم، عن زياد بن أبى زياد، عن معاوية. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هذه الأعواد: «اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» [1] تفرد به.

(زيد بن أبى عتاب عنه)

9867- حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن مبشر مولى أم حبيبة، عن زيد ابن أبى عتاب، عن معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما إمرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها فإنما تدخله زورا» ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الناس تبع لقريش في هذا الأمر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والله لولا تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله» . قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد، من يرد به خيرا يفقهه في الدين وخير نسوة ركبن الإبل صالح نساء قريش أرعاه على زوج في ذات يده واحناه على ولد في صغره» [2] ، تفرد به.

(السائب بن يزيد ابن أخت نمر الكندى وله صحبة عنه)

9868- حدثنا عبد الرزاق وابن بكر. قالا: حدثنا ابن جريج، أخبرنى عمر ابن عطاء بن أبى الحوار: أن نافع بن جبير أرسله إلى السايب بن يزيد ابن أخت نمير يسأله عن شىء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلمت قمت مقامى فصليت فلما دخل أرسل إلى، فقال: لا تعد لما فعلت إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج فإن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بذلك، لا توصل صلاة بصلاة حتى تخرج أو تتكلم [3] .

رواه أبو داود عن الحسن بن على الخلال عن عبد الرازق به، ورواه مسلم من حديث ابن جريج به [4] .

(حديث آخر)

9869- رواه النسائى من حديث النعمان بن راشد، عن الزهرى، عن السائب، عن معاوية، أنه قال: «هذا يوم عاشوراء ولم يفرض الله عليكم صيامه» الحديث، ثم قال النسائى: هذا خطأ والنعمان بن راشد ضعيف، يعنى والصواب حديث الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية [5] .

(سعيد بن مالك بن سنان بن سعيد عن معاوية

يأتى إن شاء الله)

(سعيد بن أبى سعيد المقبرى عنه)

فى النهى عن وصل الشعر.

9870- رواه النسائى، عن أبى الطاهر، عن ابن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه عنه به [6] .

(سعيد بن المسيب عنه)

9871- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد ابن المسيب. قال: قدم معاوية المدينة فخطبنا وأخرج كبة من شعر، فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعله إلا اليهود إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغه فسماه الزور أو الزير شك محمد بن جعفر [7] .

رواه البخارى عن آدم عن شعبة به. قال: وتابعه غندر عن شعبة [8] . وقد رواه أحمد عن غندر، ورواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة وابن المثنى وابن يسار ثلاثتهم: عن غندر به [9] .

ورواه هو والنسائى من حديث هشام الدستوائى عن قتادة عن سعيد عن معاوية به [10] .

9872- حدثنا عبد الملك بن عمرو. وعبد الصمد قال: هشام، عن قتادة، عن سعيد. قال: قال معاوية ذات يوم: انكم قد أخذتم زى سوء نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، عن الزور. وقال عبد الصمد: الزور. قال: وجاء رجل بعصا على رأسها خرقة، فقال: ألا وهذا الزور. قال أبو عامر: قال قتادة: هو ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق [11] .

9873- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا على بن زيد، عن سعيد ابن المسيب: أن معاوية دخل على عائشة، فقالت له: أما خفت أن أقعد لك رجلا فيقتلك؟ فقال: ما كنت لتفعلى وأنا في بيت أمان، وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول- يعنى: الإيمان قيد الفتك-: كيف أنا في الذى بينى وبينك وفى حوائجك، قالت: صالح. قال: فدعينا وإياهم حتى نلقى ربنا عز وجل [12] ، تفرد به.

وقد رواه سعيد، عن هارون كما سيأتى.

9874- حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرنى عمرو بن مرة. سمعت سعيد، قال: خطب معاوية على منبر النبى - صلى الله عليه وسلم - أو منبر المدينة فأخرج كبة من شعر. قال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا غير الهود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سماه الزور [13] .

(1) المسند: 4/93.

(2) المسند: 4/101.

(3) المسند: 4/95.

(4) رواه أبو داود في السنن: ح (1116) ؛ ومسلم في صحيحه: ح (883) .

(5) سنن النسائى: 8/186.

(6) سنن النسائى: 8/144.

(7) المسند: 4/91.

(8) صحيح البخارى: ح (3488) .

(9) مصنف ابن أبى شيبة: 8/490؛ وصحيح مسلم: ح (2127) .

(10) سنن النسائى: 8/144- 187.

(11) المسند: 4/93.

(12) المسند: 4/92.

(13) المسند: 4/94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت