فهرس الكتاب

الصفحة 1742 من 2870

9961- قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن يحيى البصرى، حدثنا محمد بن يعقوب، حدثنى أحمد بن إبراهيم، حدثنى اسحاق بن إبراهيم بن الغمر مولى سموك، حدثنى أبى، عن جدى، سمعت معاوية بن حديج يقول: كنت عند معاوية بن أبى سفيان حين جاءه كتاب عامله يخبره أنه وقع بالترك وهزمهم وكثرة من قتل منهم وكثرة ما غنم فغضب معاوية من ذلك ثم أمر أن يكتب إليه: قد سمعت ما ذكرت فما قتلت وغنمت فلا أعلمن ما عدت لشىء من ذلك لا قاتلهم حتى يأتيك أمرى. فقلت له: لم يا أمير المؤمنين؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الترك تجلى العرب حتى تلحقها بمنابت الشيخ والقيصوم» . فأكره قتالهم لذلك [1] .

(معبد بن عبد الله بن عويم الجهنى البصرى عنه)

9962- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجاج قال: أنبأنا شعبة، عن سعيد بن إبراهيم، عن معبد الجهنى. قال: كان معاوية قل ما يحدث عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: وكان قل ما يكاد أن يدع يوم الجمعة هؤلاء الكلمات أن يحدث بهم عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من يرد الله به خيرا يفقه في الدين. وأن هذاا لمال حلوة خضرة فمن يأخذه بحقه يبارك له فيه وإياكم والتمادح فإنه الذبح» [2] .

رواه ابن ماجه، أخبره: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن غندر به [3] .

9963- حدثنا يزيد، أنبأنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن معبد الجهنى. قال: سمعت معاوية وكان قليل الحديث، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقل ما خطب إلا ذكر هذا الحديث في خطبته، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ألا إن هذا المال حلو خضر فمن أخذه بحقه بارك الله فيه، ومن يرد الله به خيرا يفقه في الدين وإياكم والمدح فإنه الذبح» .

حدثنا يعقوب: قال فيه: «إياكم والتمادح فإنه الذبح» [4] .

(حديث آخر عن معبد عنه)

9964- قال أبو داود الطيالسى: حدثنا شعبة، حدثنا أبو التياح، عن معبد الجهنى. قال: خطب معاوية. فقال: ألا ما بال أقوام يصلون صلاة قد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما رأيناه يصليها وقد سمعناه ينهى عنها- يعنى الركعتين بعد العصر» [5] .

(معن بن على عن معاوية)

فى سجود السهو. رواه الطبرانى من حديث أبى الفياض عنه [6] .

(موسى بن طلحة بن عبيد الله عن معاوية)

روى الترمذى وابن ماجه من حديث اسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة. قال: دخلت على معاوية. فقال: ألا أبشرك، قلت: بلى. قال معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «طلحة ممن قضى نحبه» [7] .

(حديث آخر)

9965- رواه الطبرانى من حديث قيس بن الربيع، عن ميسرة ابن جندب، عن موسى بن طلحة. قال: شهدت عثمان يخطب على المنبر قائما وشهدت معاوية يخطب قاعدا. وقال: أما إنى لم أجهل السنة ولكنى كبرت سنى ورق عظمى وكثرت حوائجكم فأردت أن أقضى بعض حوائجكم وأنا قاعد ثم أقوم فآخذ نصيبى من السنة [8] .

(مكحول عنه)

9966- سمع معاوية على المنبر يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انفتل من الصلاة. قال: «لا إله إلا الله وحده له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد» .

رواه الطبرانى، عن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، عن أبيه عن إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن مكحول [9] .

(النعمان بن بشير عنه)

مرفوعا: «أن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه» .

رواه الطبرانى، عن إبراهيم بن نائلة، عن سليمان الشاذكونى، عن الواقدى، عن موسى بن عمير الجازمى، عن موسى بن سهل، عن يزيد عنه [10] .

(النعمان بن مرة الزرقى عنه)

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحب الأنصار فبحبى أحبهم ومن أبغضهم فببغضى أبغضهم» .

9967- رواه الطبرانى من حديث وهب، عن معاوية بن صالح، عن يحيى ابن سعيد عنه [11] .

(نمير بن أوس عنه)

عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «من يرد الله به خيرا يفقه في الدين ولا يزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق» . الحديث.

وقال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» .

9968- رواهن الطبرانى من حديث عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيرى عنه [12] .

(نهشل التميمى المصرى)

سمع معاوية مرفوعا في إجابة المؤذن وقال في الحيعلتين: «لا حول ولا قوة إلا بالله» .

(1) مسند أبى يعلى: 13/366 وإسناده ضعيف وفيه مجاهيل.

(2) المسند: 4/93.

(3) سنن ابن ماجه: ح (3743) .

(4) المسند: 4/98-99.

(5) مسند الطيالسى: خطوط ل/ 77أ.

(6) المعجم الكبير: 19/362.

(7) سنن الترمذى: ح (3255) وقال: غريب.

(8) المعجم الكبير: 19/324.

(9) المعجم الكبير: 19/393. قال الهيثمى: وفى إسناده عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف.

(10) المعجم الكبير: 19/312 وفى إسناده سليمان الشاذكونى وهو ضعيف.

(11) المصدر السابق: 19/341.

(12) المعجم الكبير: 19/390-391.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت