ومن حديث سلام الطويل به مرفوعا: «يقول الله تعالى: ابن آدم تفرغ لعبادتى املأ قلبك فقرا، واملأ يديك شغلا» [1] .
وبه: «ما أذن الله لشىء إذنه لآذان المؤذنين والصوت الحسن بالقرآن» [2] .
ومن حديث الخليل بن أحمد بن بشير بن المستنير السلمى، حدثنا المستنير بن الخضر بن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن معقل بن يسار مرفوعا: «من أماط أذى من طريق المسلمين كتب الله له حسنة، ومن كتب له حسنة دخل الجنة» [3] .
10057- وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم: أبو معمر القطيعى، حدثنا الفضل بن عبد الله، حدثنا عمر ابن عامر، عن داود بن يسار، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار.
قال: لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر أصاب الناس حمرا انتهبوها حتى غلت بها القدور فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقيل: إن الحمر قد نحرت فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لحوم الحمر الأهلية فجعل الرجل يكفأ الإناء بسنة قوسه وعمود بيته» [4] .
ومن حديث الحسن بن دينار، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار مرفوعا: في إباحة مسح الخفين [5] .
وعن عطاء بن عجلان، عن معاوية، عن معقل: في غسل اليدين [6] .
(نافع بن أبى نافع عن معقل بن يسار)
10058- حدثنا أبو أحمد الزبيدى، حدثنا خالد- يعنى ابن طهمان-: أبو العلاء الخفاف، حدثنى نافع بن أبى نافع، عن معقل ابن يسار، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ثم قرأ الثلاث من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون حتى يمسى وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قالها حين يمسى كان بتلك المنزلة» [7] .
رواه الترمذى من حديث خالد بن طهمان، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه [8] .
10059- حدثنا أحمد، حدثنا خالد- يعنى ابن طهمان-، عن نافع بن أبى نافع، عن معقل بن يسار. قال: وضأت النبى - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فقال: «هل لك في فاطمة تعودها؟» فقلت: نعم. فقام متوكئا على، فقال: «أما أنه سيحمل ثقلها غيرك، ويكون أجرها لك» .
قال: فكأنه لم يكن على شىء حتى دخلنا على فاطمة، فقال: «كيف تجدينك؟» . قالت: والله لقد اشتد حزنى واشتدت فاقتى وطال سقمى.
قال عبد الله: ووجدت في كتاب أبى بخط يده في هذا الحديث.
قال: «أو ما ترضين أنى زوجتك أقدم أمتى سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما» [9] ، تفرد به.
10060- حدثنا أبو أحمد، حدثنا خالد، عن نافع بن أبى نافع، عن معقل بن يسار. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يلبث الجور بعدى إلا قليلا حتى يطلع كلما طلع من الجور شىء ذهب من العدل مثله، حتى يولد في الجور من لا يعرف غيره ثم يأتى الله تعالى بالعدل فكلما جاء من العدل شىء ذهب من الجور مثله حتى يولد في العدل من لا يعرف غيره» [10] ، تفرد به.
10061- حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبى شيبة: يحيى بن يزيد، عن زيد بن أبى أنيسة، عن بقيع بن الحارث، عن معقل المزنى. قال: أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنى أقضى بين قوم، فقلت: ما أحسسن أن أقضى يا رسول الله؟ قال: «الله مع القاضى ما لم يخف عمدا» [11] ، تفرد به.
10062- حدثنا وكيع، حدثنا سوادة بن أبى الأسود، عن أبيه، عن معقل ابن يسار. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيما راعى استرعى رعية فغشها فهو في النار» [12] .
(أبو الأسود هو: مسلم بن مخراق كما تقدم)
(يزيد بن عبد الله بن الشخير: أبو العلاء
عن معقل بن يسار)
مرفوعا: «لأن يطعن أحدكم بمخيط حديد في رأسه خير له من أن يمس امرأة لا تحل له» .
10063- رواه الطبرانى، عن موسى بن هارون، عن إسحاق بن راهويه، عن النضر بن شميل، عن شداد بن سعيد عنه به [13] .
10064- حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا الحكم بن عطية، عن أبى الرباب: سمعت معقل بن يسار يقول: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - في مسير فنزلنا في مكان الثوم وأن أناسا من المسلمين أصابوا منه ثم جاءوا إلى المصلى يصلون مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فنهاهم عنها ثم جاءوا بعد ذلك إلى المصلى فنهاهم عنها، ثم جاءوا بعد ذلك إلى المصلى فوجد ريحها منهم، فقال: «من أكل هذه الشجرة فلا يقربنا في مسجدنا» [14] ، تفرد به.
(1) المصدر السابق: 20/216؛ قال الهيثمى في المجمع 10/283: فيه سلام الطويل وهو متروك.
(2) المصدر السابق: 20/216.
(3) المصدر السابق: 20/217.
(4) المعجم الكبير: 20/217.
(5) المصدر السابق: 20/218.
(6) المصدر السابق: 20/219.
(7) المسند: 5/26 وإسناده ضعيف.
(8) جامع الترمذى: ح (3090) وإسناده ضعيف.
(9) المسند: 5/26.
(10) المسند: 5/26.
(11) المسند: 5/26.
(12) المسند: 5/25.
(13) المعجم الكبير: 20/211.
(14) المسند: 5/26.