فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 2870

وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور وما أوتى النبيون من ربهم وليسعنكم القرآن وما فيه من البيان، فإنه شافع مشفع، وما حل مصدق، وبكل آية منه نورا إلى يوم القيامة، أما إنى أعطيت سورة البقرة من الذكر، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش، وأعطيت المفصل نافلة» [1] .

ومن حديث عبيد الله بن أبى حميد، عن أبى المليح، عن معقل ابن يسار. قال: حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى عائشة تنزع ثيابها، فقال لها: «ما لك؟» فقالت: أنبئت أنك أحللت وأحللت أهلك. قال: «أجل من ليس معه هدى، أما نحن فلم نحل ان معنا بدنا حتى نبلغ عرفات» [2] .

10074- حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبى خالد، سمعت إسماعيل البصرى يحدث: عن ابنه لمعقل بن يسار، عن أبيها. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يسترعى الله عبدا رغبة فيموت يوم يموت وهو لها غاش إلا حرم الله عليها الجنة» [3] ، تفرد به.

10075- حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل الأزدى- يعنى ابن أبى خالد-، عن ابنة معقل المزنى. قلت: لما تقل أبى أتاه زياد وساقه- يعنى وساق الحديث- [4] .

وقد رواه الطبرانى، عن المقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن مروان بن محمد، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن إسماعيل الأزدى [5] ، وفى رواية الكندى: حدثنى هند، وفى رواية: هند بنت معقل بن يسار فذكره.

آخر الجزء الحادى والستون وهو آخر مسند معقل بن يسار

يتلوه في الذى يليه: معمر بن عبد الله بن نضلة الثانى والستون.

(1) المعجم الكبير: 20/225 وإسناده ضعيف جدا فيه عبيد الله بن أبى حميد، قال الإمام أحمد: تركوا حديثه.

(2) المعجم الكبير: 20/226، وإسناده ضعيف جدا.

(3) المسند: 5/25.

(4) المسند: 5/25.

(5) المعجم: 201/221-222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت