(حديث، بل أثر)
10164- قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى، حدثنا إسماعيل، عن قيس، أخبرنى المغيرة. قال: كنت عند أبى بكر الصديق فعرض عليه فرس، فقال رجل: احملنى على هذا الفرس، فقال: لأن احمل غلاما قد ركب الخيل على غرلته أحب من ان أحملك، فغضب الرجل، فقال: والله لأنا خير منك ومن أبيك فارسا فغضبت حين قال ذلك لخليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمت إليه وأخذت برأسه وسحبته على انفه وكأنما كان انفه عزلاء مزاده فأراد النصار ان يستفيدوا منى فبلغ ذلك أبا بكر، فقال: لأن أخرجهم من ديارهم أقرب من أن أقيدهم من وزعة الله الذين يزعون عباده [1] .
(حديث آخر)
10165- رواه الطبرانى من طريق هشام بن عمار، عن سعيد بن يحيى، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تحرم العنقة» ، قلنا: وما العنقة؟ قال: «المرأة تلد فينحصر اللبن في ثديها فترضع جارتها المرة والمرتين» [2] .
(محمد بن ثابت عن المغيرة)
10166- قال أبو يعلى: حدثنا خليفة بن خياط العصفرى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حجاج بن الصواف. قال: قرأت في كتاب جدى معاوية بن عم أبى قلابة بن ليث بن قلابة فوجدت فيه: هذا ما استذكر محمد بن ثابت المغيرة من قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجلدة [3] ...
الورثة على كتاب الله.
(محمد بن عمرو بن حزم عنه)
10167- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق. قال: وقد كنت حفظت من كثير من علمائنا بالمدينة: أن محمد بن عمرو بن حزم كان يروى عن المغيرة أحاديث منها: انه حدثه: أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من غسل ميتا فليغتسل» [4] ، تفرد به.
(محمد بن كعب عنه)
10168- حدثنا مكى بن إبراهيم، حدثنا هاشم- يعنى ابن هاشم-، عن عمرو بن إبراهيم بن محمد بن كعب القرظى، عن المغيرة ابن شعبة أنه قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقاما فأخبرنا بما يكون في أمته إلى يوم القيامة وعاه من وعاه ونسيه من نسيه [5] .
(محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى عنه)
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المرأة تعقل عنها عصبتها ويرثها بنوها» .
رواه أبو داود في المراسيل، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر عنه. ثم قال أبو داود: رواه يحيى بن يمان، عن معمر، عن الزهرى، عن عروة، عن المغيرة وهو خطأ [6] .
(مسروق عن المغيرة)
10169- حدثنا يزيد بن شريك، عن عبد الملك، عن حصين بن عقبة، عن المغيرة بن شعبة.
10170- حدثنا موسى بن داود، عن قبيصة بن جابر، عن المغيرة.
10171- حدثنا أبو النضر. قال: عن حصين، عن المغيرة.
10172- وحدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة. قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فقال لى: يا مغيرة خذ الأداوة فأخذتها. قال: ثم انطلقت معه فأنطلق حتى توارى عنى فقضى حاجته ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين.
قال: فذهب يخرج يده منها فضاقتا فاخر يده من أسفل الجبة فصببت عليه فتوضأ للصلاة ثم مسح على خفيه ثم صلى [7] .
رواه البخارى ومسلم والنسائى وابن ماجه: من حديث الأعمش به [8] .
(مسور بن مخرمة عنه)
10173- حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة. قال: استشار عمر بن الخطاب الناس في ملاصى المرأة. قال: فقال المغيرة بن شعبة: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى فيه بغرة عبد أو أمة. قال: إئتنى بمن يشهد معك. قال: فشهد له محمد بن مسلمة [9] .
تقدم الحديث مبسوطا في مسندد محمد بن مسلمة- رضى الله عنه-.
10174- حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن أبى صخرة، عن المغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة. قال: ضفت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فأمر بجنب فشوى ثم أخذ الشفرة فجعل يجز لى بها فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فألقى الشفرة. وقال: «ما له تربت يداه» . قال: وكان شاربى وقى فقصه لى على سواك أو قال: «أقصه لك على سواك» [10] .
رواه أبو داود: عن عثمان بن أبى شيبة ومحمد بن سليمان والترمذى في الشمائل: عن محمد بن غيلان، ثلاثتهم: عن وكيع، ورواه النسائى: عن يوسف بن موسى، كلاهما: عن مسعر به [11] .
(المغيرة بن بنت المغيرة عن المغيرة)
(1) المعجم الكبير: 20/403.
(2) المعجم الكبير: 20/404.
(3) بياض في الأصل والحديث خاص بميراث الجدة. وهو في المسند: 4/225 من غير هذا الطريق. ومسند المغيرة لم أجده في مسند أبى يعلى المطبوع.
(4) المسند: 4/246.
(5) المسند: 4/254.
(6) المراسيل: ص 154.
(7) المسند: 4/250.
(8) رواه البخارى في صحيحه: ح (388 و 5798) ؛ ومسلم: ح (274) ؛ وابن ماجه: ح (389) ؛ والترمذى عقب الحديث رقم (362) تعليقا.
(9) المسند: 4/253.
(10) المسند: 4/252.
(11) رواه أبو داود في السنن: ح (186) ؛ والترمذى في الشمائل: ح (165) ؛ والنسائى في السنن الكبرى كما في التحفة: 8/492.