رواه أبو داود من حديث الليث، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن [1] .
10213- حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنى إسماعيل ابن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جبير بن نفير وعمر بن الأسود، عن المقداد بن الأسود وأبى أمامة قالا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «عن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم» [2] . تفرد به.
(سعيد بن العاص عنه)
أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نحثوا في وجوه المداحين التراب.
10214- رواه الطبرانى، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد عنه به [3] .
لم أره في المسند من هذه النشرة [4] فالله أعلم.
(سليمان بن سليم عنه)
10215- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الفرج، عن سليمان ابن سليم. قال: قال المقداد بن الأسود: لا أقول في رجل خيرا ولا شرا حتى انظر ما يختم
له- يعنى- بعد شىء سمعته من النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قيل: وما سمعت؟ قال: سمعت
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا اجتمعت غليا» [5] . تفرد به.
(سليمان بن يسار عنه)
10216- حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا مالك، عن أبى النضر: سالم، عن سليمان بن يسار، عن المقداد بن الأسود، أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يدنو من امرأة فيمذى؟ قال: «إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه» ، قال: يعنى تغسله «وليتوضأ وضوءه للصلاة» [6] .
10217- قرأت على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا إسحاق قال: أنبانا مالك، عن أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن سليمان ابن يسار، عن المقداد ابن الأسود: أن على بن أبى طالب أمره أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذى ماذا عليه؟ قال على: فإن عندى ابنة رسول الله وأنا استحى أن أسأله. قال المقداد: فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: «إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة» [7] .
رواه أبو داود عن القعنبى، والنسائى: عن عتبة بن عبيد الله، وابن ماجه: عن بندار عن عمار بن عمر، ثلاثتهم: عن مالك به. قال أبو داود: ورواه ابن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن المقداد [8] .
(سليم بن عامر عن المقداد بن الأسود)
10218- حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنى سليم بن عامر، حدثنى سليم بن عامر، حدثنى المقداد صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو ميلين قال: فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق كقدر أعمالهم، منهم من تأخذه إلى كعبة، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه ومنهم من تلجمه إلجاما» [9] .
رواه الترمذى في الزهد: عن سويد عن ابن المبارك به، وقال: حسن صحيح. ورواه مسلم: عن الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به [10] .
10219- حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنى ابن جابر: سمعت سليم بن عامر، سمعت المقداد بن الأسود يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام بعز عزيز أو ذل ذليل أما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها أو يذلهم فيدينون لها» [11] ، تفرد به.
(شريح بن عبيد الحضرمى)
10220- قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبدالجبار ابن عاصم، حدثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن المقداد بن الأسود. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أحب الله ورسوله صادقا غير كاذب ولقى المؤمنين فاحبهم وكان أمر الجاهلية عنده بمنزلة نار ألقى فيها فقد طعم الإيمان» ، أو قال: «فقد بلغ ذروة الإيمان» الشك من صفوان [12] .
(طارق بن شهاب عن المقداد)
(1) سنن أبى داود: ح (4243) .
(2) المسند: 6/4.
(3) المعجم: 20/241.
(4) القائل هو الحافظ ابن كثير- رحمه الله-، ولم يجد الحديث في المسند في نسخته وهو موجود في النسخة المطبوعة 6/5 بأطول من هذا وذكر قصة.
(5) المسند: 6/4.
(6) المسند: 6/4.
(7) المسند: 6/5.
(8) رواه أبو داود في السنن: ح (204) ؛ والنسائى: 1/97؛ وابن ماجه: ح (505) .
(9) المسند: 6/3.
(10) الترمذى في الجامع: ح (2536) ؛ ومسلم في الصحيح: ح (2864) .
(11) المسند: 6/4.
(12) المعجم الكبير: 20/257.