10261- قال الطبرانى: حدثنا سليمان بن أيوب بن حذلم الدمشقى، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد بن أبى مالك، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معديكرب: أنه كان غازيا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلوا إلى جانب خطائر اليهود بخبير فتناول أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها فانطلقت اليهود فشكوا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبعث خالد بن الوليد فنادى: الصلاة جامعة ولا يدخل الجنة إلا مسلم، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما يحل لكم من مال المعاهدين بغير حقها، فيقولون: ما وجدنا في كتاب الله من حلال أحللناه وما وجدناه من حرام حرمناه، ألا وإنى أحرم أموال المعاهدين وكل ذى ناب من السابع وما ينحر من الدواب إلا مما سمها لله» [1] .
(أبو عامر الهوزنى عنه)
10262- حدثنا حماد بن خالد، حدثنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبى عامر الهوزنى، عن المقدام بن معديكرب الكندى، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا أو ضيعة فإلى وأنا ولى من لا ولى له أفك عنه وأرث ماله، والخال ولى من لا ولى له يعقل عنه ويرث ماله» [2] .
حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية بن صالح: سمعت راشد بن سعد، عن أبى عامر الهوزنى، يحدث عن المقدام بن معديكرب. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكر مثله إلا أنه قال: «افك عنوة» [3] .
رواه النسائى من حديث معاوية بن صالح، عن راشد، عن أبى عامر: سمعت المقدام [4] .
(حديث آخر
من رواية راشد بن سعد، عن المقدام)
مرفوعا: «إنكم ستفتحون الشام فيها بيوت يقال لها الحمامات حرام على أمتى دخولها» ، قالوا: يا رسول الله إنها تذهب الوصب وتنقى الدرن. قال: «فإنها حلال لذكور أمتى في الأزر حرام على إناث أمتى» .
رواه الطبرانى، عن أحمد بن المعلى، عن هشام بن عمار، عن مسلمة بن على، عن الزبيدى عنه به [5] .
10263- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة: سمعت أبا الجودى يحدث عن سعيد بن المهاجر، عن المقدام: أبى كريمة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «أيما مسلك أضاف قوما فأصبح الضيف مرحوما، فإن حقا على كل مسلم نصره حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله» [6] .
10264- حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة. قال أبو الجودى أخبرنى: أنه سمع سعيد بن المهاجر: انه سمع المقدام: انه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، فذكر مثله [7] .
10265- حدثنا حجاج، حثنا شعبة. قال: سمعت أبا الجودى يحدث عن ابن المهاجر، عن المقدام: أبى كريمة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيما مسلم أضاف قوما فأصبح الضيف محروما كان حقا على كل مسلم نصره حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله» [8] .
رواه أبو داود: عن مسدد عن يحيى عن شعبة به [9] . ورواه أبو يعلى: عن بندار عن غندر عن شعبة به فقط.
(سليمان بن سليم عنه)
مرفوعا: «تعوذوا بالله من طمع يهدى إلى طبع ومن طمع في غير مطمع» .
10266- رواه الطبرانى من حديث إسماعيل بن عياش به [10] .
(سليم بن عامر عنه)
أن المقدم حدثهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من أحد يموت سقطا ولا هرما وغنما الناس بين ذلك غلا بعث ابن ثلاثين سنة، فإن كان من أهل الجنة كان على مسحة آدم وصورة يوسف وقلب أيوب، وإن كان من أهل النار عظموا وفخموا كالجبال» .
رواه الطبرانى من حديث إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدى، عن سليم بن عامر به [11] .
10267- ثم رواه من حديث مروان بن معاوية، عن ابن سنان، عن سليم ابن عامر. قلت للمقدام: إن الناس يزعمون أنك لم تر رسول الله، فقال: بلى والله قد رأيته ولقد أخذ بشحمة أذنى هذه وغنى لأمشى مع عم لى، ثم قال لعمر: ترى أنه يذكره؟ قلنا: فحدثنا بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر هذا الحديث وقال: «للكافر يعظم للنار حتى يصير غلظ جلده أربعين ذراعا وقريضة الناب من أسنانه مثل أحد» [12] .
ومن حديث أبى قرة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان، عن أبيه، عن سليم بن عامر أبى يحيى، عن المقدام مرفوعا: «ليلة الضيف حق» الحديث [13] .
(1) المعجم الكبير: 20/271.
(2) المسند: 4/133.
(3) المسند: 4/133.
(4) رواه النسائى في السنن الكبرى كما في التحفة: 8/510.
(5) المعجم الكبير: 20/284 وإسناده ضعيف جدا.
(6) المسند: 4/133.
(7) المسند: 4/133.
(8) المسند: 4/131.
(9) سنن أبى داود: ح (3789) .
(10) المعجم الكبير: 20/274 والحديث فيه، عن سليمان بن سليم، عن حى بن جابر، عن المقدام. ويبدو أن الحافظ ابن كثير- رحمه الله- قد وهم فيه فجعله عن سليمان، عن المقدام، أو هو في نسخته كذلك.
(11) المعجم الكبير: 20/280.
(12) المصدر السابق: 20/281.
(13) المعجم الكبير: 20/281.