رواه شعبة، عن عبد الملك بن ملحان، عن أبيه، وقد تقدم في مسند قتادة بن ملحان والد عبد الملك في مسند أحمد وسنن أبى داود والنسائى وابن ماجه.
1787- (المنتجع النجدى) [1]
10290- ذكره على بن سعيد العسكرى في الصحابة قائلا: حدثنا على ابن القاسم الهاشمى، حدثنا عبد الله بن هشام الرقى، حدثنا ناجية، عن جده المنتجع وكان من أهل نجد وكانت له مائة وعشرون سنة لم يرو النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا ثلاثة أحاديث. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أوحى الله إلى نبى من بنى إسرائيل إذا أصبحت فشمر ذيلك فأول شىء تلقاه فكله، والثانى فادفنه، والثالث فذره، أو قال فآوه والرابع فأطعمه فلما أصبح شمر ذيله وكان أول شىء لقيه جبل منيف شامخ في الهواء فقال: يا ويلتاه أمرت بأكل هذا الجبل ولا أطيقه، فتضام له الجبل حتى صار بمنزلة التمرة الحلوة فابتلعها ثم مضى غير بعيد فإذا هو بطشت ملقاة على قارعة الطريق فاحتفر لها قبرا فدفنها فكان كلما دفنها نبتت على الأرض فلما أعيته تركها ومضى غير بعيد فإذا هو بحمام فصيرها فر ردفه ثم مضى غير بعيد فإذا هو بعقاب قد انقض نحوه يريد أن ينهش لحمه فاستخرج مدية من حقه يريد أن يقطع من لحمه ليطعم العقاب فإذا هو بملك يناديه من ورائه: أنا مالك بعثنى الله إليك لينبئك عن هذه الكلمات، أما الجبل المنيف فإنه الغضب متى تهيجه هاج وإن سكنته سكن حتى يصير بمنزلة التمرة، وأما الطست الملقاة فأنها أعمال العباد من عمل بخير أو شر أظهره الله حتى يتحدث الناس به ويزيدون، وأما الحمام الذى أمرت بإيوائه فهى الرحم فصل رحمك وإن قطعوا، قربوا منك أو بعدوان وأما العقاب الذى أمرت بإطعامه فإنه المعروف فضعه في أهله وغير أهله واصطنعه مستحقه وغير مستحقه فإنه يلقاك فضله وإن طال أمره» [2] .
ثم روى العسكرى عن وهب بن منبه أنه قال: هذا النبى هو شعيبة.
10291- ثم روى العسكرى بإسناده المتقدم مرفوعا: في بعض كتب الله يقول الله تعالى: « فأغضبت كغضبى على من أتى معصية فتعاظمها في جنب عفوى ولو كنت أعجل العقوبة لأحد أو كانت العقوبة من شأنى لعجلتها للقانطين من رحمتى ولو لم أشكر عبادى المؤمنين على حرصهم من الوقوف بين يدى لشكرت ذلك لهم وجعلت قوتهم الأمن مما يخافون» . رواهما الحافظ أبو موسى من طريق العسكرى به.
* (المنتشر الهمدانى والد محمد) [3]
روى عنه ابنه قال: كانت البيعة التى بايع بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس: «البيعة لله والطاعة للحق» ، وكانت بيعة أبى بكر: أطيعونى ما أطعت الله، قال أبو عمر: لا تصح له عندى صحبة ولا رؤية فحديثه هذا مرسل.
* (المنتفق أو عبد الله بن المنتفق)
قال ابن شاهين: سمعت عبد الله بن سليمان المنتفق هذا هو أبو رزين العقيلى. قال بن الأثير: وهذا وهم فإن أبا رزين اسمه لقيط بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق [4] ، وقيل: هو لقيط بن المنتفق. ورواه البزار عن هاشم بن القاسم الحرانى عن يعلى بن الأسد.
* (المنذر بن عائذ)
أشج عبد القيس، تقدم في أحرف الألف
1788- (المنذر الأسلمى ويقال منيذر)
سكن أفريقية [5] .
عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «من قال إذا أصبح: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة» .
10292- رواه أبو نعيم، عن الطبرانى، عن عبدان بن أحمد، عن الجراح بن مخلد، عن أحمد بن سليمان، عن رشدين بن سعد، عن يحيى بن عبد الله، عن أبى عبد الرحمن الحبلى عنه [6] . ثم قال: ورواه ابن وهب، عن حيى به كذلك.
1789- (منفعة)
روى له أبو عمر [7] من طريقه ابنه كلب بن منفعة، عن أبيه: أنه قال: قلت يا رسول الله من أبر؟ قال: «أمك» الحديث.
1790- (المنكدر بن عبد الله بن عبد العزى)
ابن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشى التيمى والد محمد بن المنكدر وإخوته [8] .
10293- روى له عمر بن عبد البر وأسند له أبو نعيم من طريق خلاد بن سلم، عن النضر بن شميل، عن حريث بن السائب مؤذن بنى سلمة، سمعت محمد بن المنكدر، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من طاف بهذا البيت سبعا وذكر الله فيه كان كعدل رقبة يعتقها» .
قال أبو عمر: حديثه عندهم مرسلا، ولا صصحبة له وغن كان قد ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [9] .
(1) ترجم له ابن الأثير: 5/263؛ والحافظ ابن حجر: 3/437.
(2) ذكر ابن الأثير طرفا من الحديث، راجع أسد الغابة: 5/263.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 5/264؛ والإصابة: 3/437.
(4) أسد الغابة: 5/264.
(5) له ترجمة عند ابن الأثير: 5/266.
(6) المعجم الكبير: 20/355.
(7) الاستيعاب لابن عبد البر: 3/485؛ وأسد الغابة: 5/274.
(8) ترجم له ابن عبد البر: 3/503؛ وابن الأثير: 5/275.
(9) الاستيعاب: 3/504.