معجم الصحابة ... عبد الله بن عبد العزيز أبوالقاسم البغوي
اسم الكتاب ... اسم المؤلف
الصحابيات ... الحسين بن محمد بن مودود بن حمّاد أبو عروبة الحراني
الصحابة ... محمد بن عمر بن موسى بن حماد العقيلي
الوحدان من الصحابة ... عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي
الصحابة ... أحمد بن محمد بن سعيد أبوالعباس المعروف بابن عقدة
الصحابة ... أحمد بن محمد بن ياسين الحداد الهروي
الصحابة ... أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي العسال
معجم الصحابة ... عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق البغدادي
المعروف في أسماء الصحابة ... سعيد بن عثمان بن سعيد أبو علي ابن السكن المصري
الصحابة ... يوسف بن عبد العزيز بن يوسف بن الدباغ الأندلسي
ترتيب أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم ... علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله أبوالقاسم
الذيل على معرفة الصحابة ... لابن عقدة محمد بن عمر بن أحمد بن عمر أبو موسى المديني
أسماء الصحابيات ... كسابقه
أسد الغابة في معرفة الصحابة ... علي بن محمد بن عبد الكريم أبو عبد الواحد الشيباني
المصابيح في الصحابة ... يحيى بن يونس الشيرازي وموسى بن سهل الوشاء الرملي
عبادلة الصحابة ... أبو القاسم الرفاعي
الصحابة ... أبو بكر بن أبي علي
الصحابة ... أبو يحيى
الصحابة ... ابن سميع
والخلاصة
1 -... أن ابن كثير جعل مسند أحمد أصلًا لكتابه، وضم إليه ما ليس فيه الكتب الستة، ومسندي البزار وأبي يعلى الموصلي والمعجم الكبير للطبراني.
2 -... رتب الكتاب على مسانيد الصحابة مرتبين على حروف المعجم، ورتب الرواة عنهم كذلك، وقد خرج عن هذه القاعدة بكثرة في الصحابة، وبقلة في الرواة عنهم.
3 -... بيّن كثيرًا من الأحاديث الواهية حيث نص على ضعفها، وفاته البعض فلم يبينه، كما أعرض عن ذكر كثير من الأحاديث الواهية والموضوعة، وربما ذكر بعضها لينبه به على غيره، كما نقد كثيرًا من الأحاديث نقدًا علميًا ينم عن مدى خبرته، وغزير مادته.
4 -... ترجم لكل صحابي له رواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد فاته من هذه التراجم أشياء، كما قد ترجم لبعض من لا رواية له منهم.
... ولا شك أن هذا عمل جليل، وجهد مشكور، للحافظ ابن كثير كنا نود أن يكتب له البقاء، حتى يكمل هذا السفر العظيم، ولكنها الآجال والأعمار والمقادير.
لماذا لم يُكتب لهذا الكتاب الانتشار؟
... انتشرت مؤلفات الحافظ ابن كثير، وظفرت بالقبول من الناس، لما كان عليه صاحبها، من سعة الأفق والإنصاف، والرسوخ في العلم، وحسن العرض، كما هو واضح من كتابه التفسير، والبداية والنهاية، والباعث الحثيث، فقد طبع كل منها عدة طبعات، ويتناولها الناس خاصتهم وعامتهم، وذلك بخلاف الحال في كتابه (جامع المسانيد والسنن) فلا نرى له هذا الانتشار الذي كتب لغيره، ومرجع ذلك في نظرنا إلى:
أ - ... أن الكتاب مطول جدًا، وإنما ينتفع بمثله الخاصة لا العامة، مع عظيم فائدته.
ب - ... أن أغلب أصوله التي اعتمد عليها في هذا الكتاب منتشرة بين أهل العلم.
ج - ... أن الكتاب لم يتم، ولم تتح لصاحبه فرصة تنقيحه، فلم يقبل عليه أهل العلم، كما أقبلوا على غيره من مؤلفاته، فهو يحتاج إلى تنقيح واستكمال جوانب العمل فيه، وهو ما نحاول بعون الله ومشيئته استكماله في تحقيق هذا الكتاب، وإخراجه للناس في ثوب يليق به، ليعم النفع بهذه الموسوعة الحديثية الضخمة، والله المستعان. وعليه التكلان..
منهج التحقيق في الكتاب
... سنحاول بعون الله وتوفيقه إخراج هذا الكتاب في صورة صالحة للانتفاع به، وقد اخترنا منهجًا للتحقيق كالآتي:
أ - ... تحقيق النص بمراجعته على أصوله التي استقى منها ابن كثير هذا الكتاب الجامع. وتصويب ما يلزم تصويبه منها والتنبيه إليه، ووضع الزيادات بين معكوفين.
ب - ... شرح غامض الألفاظ والتراكيب من معاجم اللغة، والبلدان وغريب الحديث والأثر، ونحوها حسب ما يتطلبه الأمر.
ج - ... ترقيم الصحابة الذين ورد ذكرهم في الكتاب مع الإشارة إلى تراجمهم في كتب الصحابة مثل الإصابة والاستيعاب، وأسد الغابة واستكمال التراجم التي أجمل الحديث عنها.
د - ... تخريج الأحاديث من كتب مصنفيها الذين ذكرهم، وذلك بذكر موضع الحديث في كتابه وبابه أو مسنده، مع ذكر الجزء والصحيفة لتسهيل الرجوع إليه، وسنقتصر في ذلك على الأصول الستة ومسند الإمام أحمد بن حنبل، باعتبارها أشهر كتب السنة، وأكثرها تداولًا بين الناس، إلا إذا لزم الأمر الزيادة عليها.
هـ - ... بيان حال الأحاديث التي فيها وهن شديد وتركها الحافظ ابن كثير، فهو وإن نبّه على معظمها، فقد فاته منها أشياء كما سبقت الإشارة إليه بالأمثلة، وذلك تتميما للفائدة، وتحقيقًا لشرطه في المقدمة.
... هذا مع أننا سننقل حكم كل إمام نص على الحكم على حديثه قدر المستطاع، بالإضافة إلى حكم الحافظ ابن كثير.