10334- روى له أبو نعيم، عن الطبرانى، عن موسى بن هارون،
عن إسحاق بن راهويه: أخبرنى سليمان بن نافع العبدى بحلب. قال: قال أبى:
وفد المنذر بن ساوى من البحرين وأنا معهم صغير لا أعقل أمسك جمالهم
فذهبوا كلهم بسلاحهم إلا المنذر بن ساوى فانه وضع سلاحه ولبس ثيابا كانت
معه ودهن لحيته فلما سلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: «رأيت منك ما لم أر
من أصحابك؟» قال: وما رأيت يا نبى الله؟ قال: «وضعت سلاحك ولبست ثيابك» .
قلت: يا نبى الله: أشىء جبلت عليه أم شىء أحدثته؟ قال: «بل جبلت كرها فبارك الله في عبد القيس وموالى عبد القيس» . قال أبى: كأنى أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أنظر إليك ولكنى لم أعق. قال: وعاش إلى مائة وعشرين سنة.
* (نافع أبو طبية الحجام)
مولى محيصة بن مسعود اسمه ميسرة كما تقدم.
* (نافع: جد علقمة)
هو نافع بن أبى نافع كما تقدم
1824- (نافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) [1]
10335- قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا أبو سعيد الأشح، حدثنا عقبة بن خالد بن الصباح، عن خالد بن أبى أمية، عن نافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يدخل الجنة مسكين مستكبر، ولا شيخ زان، ولا منان على الله بعمله» [2] .
وكذلك رواه الحسن بن سفيان، عن فياض بن زهير، عن يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن مالك الأشجع، عن يوسف بن ميمون عنه.
1825- (نافع الجرشى) [3]
ذكره جعفر في الصحابة، وروى أبو موسى من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عبد الله بن كعب، عن نافع الجرشى أنه قال: لما بعث محمد - صلى الله عليه وسلم - كان كاهن في رأس جبل فدعوه، فقالوا: انظر لنا في هذا الأمر الذى قد حدث، فقال: الله أكرم محمدا واجتباه وطهر قلبه واصطفاه.
1826- (نبهان: أبو عمرو) [4]
أورده ابن شاهين في الصحابة وروى له أبو موسى من طريق أبى الزبير، عن عمرو بن نبهان، عن أبيه مرفوعا: «من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما» فلقيه أبو هريرة، فقال له: لأن يكون رسول الله قال لى ذلك أحب إلى مما غلقت عليه أبواب حمص [5] .
1827- (نبيشة: هو نبيشة الخير)
ابن عبد الله بن عمرو بن عتاب بن الحارث بن نضر بن حصين بن رافعة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن الياس بن نزار بن معد بن عدنان، وقيل في نسبه، وهو ابن عم سلمة بن المحبق [6] .
10336- حدثنا على بن إسحاق: أنبأنا عبد الله بن يونس بن يزيد، عن عطاء الخراسانى. قال: كان نبيشة الهذلى يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة وأقبل إلى المسجد لا يؤذى أحدا فإن لم يجد الإمام خرج، صلى ما بدا له، وإن وجد الإمام قد خرج فجلس فاستمع وأنصت حتى يقضى الإمام جمعته وكلامه إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها أن تكون كفارة الجمعى التى قبلها» [7] تفرد به.
10337- حدثنا هشيم، أنبانا خالد، عن أبى المليح، عن نبيشة الهذلى. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل» .
رواه مسلم: عن سريج بن يونس، والنسائى: عن يعقوب بن إبراهيم كلاهما: عن هشيم، وزاد النسائى: وإسماعيل به عليه [8] .
10338- حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن أبى المليح، عن نبيشة. قال: قيل يا رسول الله إنا كنا نعتر عترة في الجاهلية فما تأمرنا؟ قال: «اذبحوا لله- عز وجل- في أى شهر كان» . قالوا: يا رسول الله: أنا كنا نفرع في الجاهلية فما تمرنا؟ فقال: في كل سائمة فرع تغذوه ما شيتك حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه». قال خالد: أراه قال: «على ابن السبيل، فإن ذلك هو خير» . وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها فوق ثلاث أزكى كى تسعكم فقد جاء الله بالسعة فكلوا وادخروا واتجروا، ألا وأن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله» . قال خالد: قلت لأبى قلابة: كم السائمة؟ قال: مائة [9] .
روى النسائى آخره من حديث إسماعيل بن علية.
(1) له ترجمة في الإصابة: 3/518.
(2) أخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 8/82.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 5/299.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 5/309.
(5) قال الحافظ في الإصابة 3/521 بعد أن رواه من هذا الطريق: خالفه غيره عن ابن جريج فقال: عمر بن نبهان، عن أبى ثعلبة الأشجعى. قلت: هذا في المسند: 6/396.
(6) له ترجمة عند ابن الأثير: 5/310؛ وابن حجر: 3/521.
(7) المسند: 5/75.
(8) رواه مسلم في الصحيح: كتاب الصوم: ح (23) ؛ والنسائى في السنن الكبرى كما في التحفة: 9/6.
(9) المسند: 5/75.