10412- حدثنا ابن نمير، حدثنا موسى- يعنى- بن مسلم الطحان، عن عون بن عبد الله، عن أبيه أو عن أخيه، عن النعمان ابن بشير. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذين يذكرون من جلال الله من تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله يتعاطفن حول العرش لهن دوى كدوى النحل يذكرون بصاحبهن. الا يجب أحدكم ان لا يزال له عند الله شىء يذكر به» [1] .
10413- حدثنا يحيى، عن أبى عيسى: موسى الصغير، حدثنى عون بن عبد الله، عن أبيه أو عن أخيه، عن النعمان بن بشير، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «إن الذين يذكرون من جلال الله وتسبيحه وتحميده وتهليله تتعطف حول العرش لهن دوى كدوى النحل يذكرن بصاحبهن أفلا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الله شىء يذكر به» [2] . رواه ابن ماجه: عن بكر بن خلف عن يحيى بن سعيد العطار به [3] .
(عبد الرحمن بن عوف الحمصى عنه)
10414- قال ابن ماجه في الأطعمة: حدثنا عمرو بن عثمان، عن ابن سعيد، حدثنا أبى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن النعمان بن بشير. قال: أهدى للنبى - صلى الله عليه وسلم - عنب من الطائف فدعانى، فقال: «خذ هذا العنقود فأبلغه أمك» فأكلته قبل أن أبلغها إياه.. الحديث، والمحفوظ إنما هو رواية محمد بن عبد الرحمن بن عرق، عن عبد اللهه بن يسير كما تقدم [4] .
(عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن النعمان)
10415- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا مالك، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله: أن الضحاك ب نقيس سأل النعمان بن بشير ما كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الجمعة مع سورة الجمعة؟ قال: هل أتاك حديث الغاشية [5] .
رواه أبو داود: عن القعنبى والنسائى عن قتيبة كلاهما: عن مالك. ورواه مسلم: عن عمرو الناقد، وابن ماجه: عن محمد بن الصباح كلاهما: عن سفيان بن عيينة كلاهما أعنى مالكا وسفيان بن عيينة، عن ضمرة بن سعيد به [6] .
(عروة بن الزبير بن العوام عنه)
10416- حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن النعمان ابن بشير: أن أباه نحله نحلا، فقالت أم النعمان: أشهد لإبنى على هذا النحل فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال له: «أوكل ولدك أعطيت ما أعطيت هذا؟» قال: لا، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يشهد له [7] .
رواه النسائى: عن أحمد بن حرب عن أبى معاوية به، ورواه مسلم وأبو داود: من رواية جرير، عن هشام، عن عروة به، أن أباه أعطاه غلاما الحديث.. فقال: أردده [8] . وقد تقدم من رواية عروة، عن بشير بن سعد.
(عمرو بن عبد الله: أبو إسحاق السبيعى عنه
يأتى إن شاء الله)
(عمرو بن شرحبيل البلخى عنه)
بقصة «الثلاثة الذين آوو إلى الغار» كما سيأتى في رواية وهب بن منبه، عن النعمان.
ورواه البزار: عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله الكوفى أبى شيبة، عن محمد ابن عبدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، عن النعمان مرفوعا به، ورواه أبو يعلى، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن ابن أبى عبيد به.
(عيزار بن حريث الكوفى عنه)
10417- حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير. قال: جاء أبو بكر يستأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمع عائشة وهى رافعة صوتها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن له، فقال: يا بنت أم زومان وتناولها أترفعين صوتك على رسول الله؟ قال: فجال النبى - صلى الله عليه وسلم - بينه وبينها. قال: فلما خرج أبو بكر جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لها، يترضاها: «ألا ترين أنى قد حلت بين الرجل وبينك» . قال: ثم جاء أبو بكر فاستأذن عليه فوجده يضاحكها.
قال: فأذن له فدخل، فقال له أبو بكر: أشركانى في سلمكما كما أشركتمانى في حربكما [9] .
(1) المسند: 4/268.
(2) المسند: 4/271.
(3) سنن ابن ماجه: كتاب الأدب: باب ثواب التسبيح: 2/113.
(4) قال المزى في التحفة: والقصة مختلفة، فيحتمل أن يكونا صحيحين. تحفة الأشراف:
(5) المسند: 4/270.
(6) رواه مسلم في الصحيح: كتاب الصلاة: ح (181) ؛ وأبو داود في السنن: كتاب
الصلاة: ح (243) ؛ والنسائى في الصلاة: ح (597) ؛ وابن ماجه في السنن: كتاب الصلاة: ح (129) .
(7) المسند: 4/268.
(8) رواه مسلم في صحيحه: كتاب الهبات: ح (1234) ؛ وأبو داود في السنن: كتاب البيوع: ح (385) ؛ والنسائى: كتاب النحل: ح (1115) .
(9) المسند: 4/272.