فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 2870

10579- حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنى الوليد بن سليمان -يعنى ابن أبى السائب-، حدثنى حيان أبو النضر. قال: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبى الأسود الجرشى في مرضه الذى مات فيه فسلم عليه وجلس، قال: فأخذ أبو الأسود بمين واثلة يمسح بها عينيه ووجهه ليبعته بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له واثلة: واحدة أسألك عنها؟ قال: وما هى؟ قال: كيف ظنك بربك؟ قال: فقال أبو الأسود، وأشار إلى رأسه: أى حسن، فقال واثلة: أبشر إنى سكعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال الله: أنا عند ظن عبدى بى فليظم ما شاء» [1] . تفرد به.

10580- حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنى سعيد بن عبد العزيز وهشام بن الغار أنهما سمعاه من حبان أبى النضر يحدث به ولا يأتيان على حفظ الوليد بن سليمان [2] .

10581- حدثنا أبو المغير: سمعت الأوزاعى: حدثنى ربيعة بن يزيد، سمعت واثلة بن الأسقع يقول: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أتزعمون إنى آخركم وفاة؟ ألا أنى من أولكم وفاة وتتبعونى أفنادا يهلك بعضكم بعضا» [3] . تفرد به.

10582- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا معاوية- يعنى بن صالح-، عن ربيعة بن يزيد: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أعظم الفرى ثلاثة أن يفترى الرجل على عينيه يقول: رأيت ولم ير، وأن يفترى على والديه فيدعى إلى غير أبيه، أو يقول: سمعنى، ولم يسمع منى» [4] . تفرد به.

10583- حدثنا زيد بن الحباب، حدثنى معاوية بن صالح، حدثنى ربيعة بن يزيد الدمشقى. قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن أعظم الفرى ثلاثا: أن يقول الرجل على عينيه يقول رأيت ولم ير، وأن يفترى على والديه يدعى إلى غير أبيه، وأن يقول سمعت ولم يسمع» [5] .

10584- حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله- يعنى ابن المبارك-، أنبأنا ابن لهيعة، حدثنى يزيد- يعنى ابن أبى حبيب-: أن ربيعة يزيد الدمشقى أخبره عن واثلة- يعنى ابن الأسقع- قال: كنت مع أهل الصفة فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما بقرص فكسره في القصعة وضع فيها ماء سخنا ثم وضع فيها وركا ثم سغسغها ثم لبتها ثم صنعها، ثم قال: «اذهب فأتنى بعشرة أنت عاشرهم» ، فجئت بهم، فقال: «كلوا، وكلوا من أسفلها ولا تأكلوا من أعلاها» ، فأكلوا منها حتى شعبوا [6] . تفرد به.

(سليمان بن موسى عن واثلة بن الأسقع)

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من باع عيبا لم يبنه لم يزل في سخط الله.

رواه ابن ماجه في التجارات: عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن بقية، عن معاوية بن يحيى، عن مكحول أو سليمان بن موسى، كلاهما: عنه [7] .

(شداد عن واثلة بن الأسقع)

10585- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعى، حدثنى أبو عمار: شداد، عن واثلة بن الأسقع. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله اصطفى بنى كنانة من بنى إسماعيل، واصطفى من بنى كنانة قريشا، واصطفى من قريش بنى هاشم واصطفانى من بنى هاشم» [8] .

10586- حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعى، عن شداد: أبى عمار، عن واثلة بن الأسقع: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من بنى إسماعيل كنانة، واصطفى من بنى كنانة قريشا، واصطفى من قريش بنى هاشم، واصطفانى من بنى هاشم [9] .

رواه مسلم والترمذى: من حديث الوليد بن مسلم، والترمذى أيضا: عن خلاد بن أسلم الصفار عن محمد بن مصعب، كلاهما: عن الأوزاعى به. وقال الترمذى: حسن صحيح غريب [10] .

10587- حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعى، عن شداد: أبى عمار. قال: دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليا، فلما قاموا قال لى: ألا أخبرك ما رأيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قلت: بلى. قال: أتيت فاطمة- رضى الله عنها- أسألها عن على- رضى الله عنه- قالت: توجه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه على والحسن والحسين، أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه أو كساء، ثم تلى هذه الآية: ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتى وأهل بيتى، أحق» [11] تفرد به.

(حديث آخر)

(1) المسند: 3/491.

(2) المسند: 3/491.

(3) المسند: 4/106.

(4) المسند: 3/490.

(5) المسند: 3/491.

(6) المسند: 3/490.

(7) سنن ابن ماجه: كتاب التجارات: ح (2045) .

( ) المسند: 4/107.

(9) المسند: 4/107.

(10) رواه مسلم في صحيحه: ح (2276) ؛ والترمذى في الجامع: ح (3684) ، وقال: حسن صحيح.

(11) المسند: 4/170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت