10627- حدثنا وكيع وحجاج. قالا: حدثنا شعبة، عن سماك: سمعت علقمة بن وائل، عن أبيه: أنه شهد النبى - صلى الله عليه وسلم - وسأله رجل من خثعم يقال له سويد بن طارق عن الخمر فنهاه. فقال: إنما هو شىء نصنعه دواء، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «إنما هى داء» [1] .
رواه مسلم والترمذى من حديث شعبة.
10628- حدثنا حجاج، أنبأنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقطعه أرضا فأرسل معى معاوية أن أعطها إياه، أو قال: أعلمها إياه. قال: فقال لى معاوية: أردفنى خلفك؟ فقلت: لا يكون من أرداف الملوك، فقال: أعطنى نعلك. قال: انتعل ظل الناقة. قال: فلما استخلف معاوية أتيته فأقعدنى معه على السرير فذكر الحديث. قال سماك: فقال: وددت أنى كنت حملته بين يدى [2] .
رواه أبو داود: عن عمرو بن مرزوق عن شعبة؛ ورواه الترمذى من حديث شعبة وقال: صحيح؛ ورواه أبو داود: عن حفص بن عمر عن جامع بن مطر عن علقمة به [3] .
10629- حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، حدثنى عبدالجبار بن وائل، عن علقمة: وائل ومولى لهما، أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر: أنه رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة وصف همام حيال أذنيه ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب رفعهما فكبر فركع، فلما قال: «سمع الله لمن حمده» رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه [4] .
رواه مسلم: عن زهير بن حرب عن عمار به.
10630- حدثنا عبد الله بن الزبير، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن علقمة ابن وائل، عن أبيه. قال: خرجت امرأة إلى الصلاة فلقيها رجل فتجللها بثيابه فقضى حاجته منها وذهب، وانتهى إليها رجل فقالت له: إن الرجل فعل بى كذا وكذا، فذهبوا في طلبه فجاءوا بالرجل الذى ذهب في طلب الرجل الذى وقع عليها، فذهبوا به إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت: هو هذا، فلما أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - برجمه، قال الذى وقع عليها: يا رسول الله أن والله هو، فقال للمرأة: اذهبى فق غفر الله لك»، وقال للرجل قولا حسنا، فقلت: يا نبى الله ألا ترجمه، فقال: «لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم» [5] .
رواه أبو داود والترمذى: من حديث إسرائيل، والنسائى من حديث أسباط ابن نصر، كلاهما: عن سماك به. وقال الترمذى: حسن غريب، وفى نسخة: حسن صحيح غريب [6] .
10631- حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن عمير العنبرى، عن علقمة بن وائل الحضرمى، عن أبيه. قال: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - واضعا يمينه على شماله في الصلاة [7] .
10632- حدثنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن علقمة بن وائل بن حجر، عن أبيه. قال: رأيت النى - صلى الله عليه وسلم - في الشتاء. قال: فرأيت أصحابه يرفعون في ثيابهم [8] .
رواه أبو داود: عن الأنبارى عن وكيع به.
10633- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الحضرمى، عن أبيه: أن رجلا يقال له سويد بن طارق سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه عنها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «إنها داء وليست بدواء» [9] .
10634- حدثنا بن شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه: أن طارق بن سويد الجعفى سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه عنها أو كره له أن يصنعها، فقال: إن نضعها للدواء، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: »إنه ليس بدواء ولكنه داء« [10] .
10635- حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا أبو عوانه، عن عبد الملك، عن علقمة بن وائل، عن وائل بن حجر. قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضى يا رسول الله في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن وائل بن عابس الكندى وخصمه ربيعة بن عبدان، فقال له: «بينتك» ، فقال: ليس لى بينة. قال: «يمينه» . قال: إذا يذهب بها. قال: «ليس لك إلا ذلك» . قال: فلما قام ليحلف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من اقتطع أرضا ظالمة لقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان» [11] .
رواه مسلم: عن زهير وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما: عن هشام ابن عبدالملك أبى الوليد الطيالسى به. ورواه النسائى: عن محمد بن معمر عن حبان عن أبى عوانة به. ورواه أبو داود والترمذى والنسائى أيضا من حديث سماك عن علقمة به. وقال الترمذى: حسن صحيح.
(حديث آخر)
(1) المسند: 6/399.
(2) المسند: 6/399.
(3) رواه أبو داود في السنن: ح (3042) ؛ والترمذى: ح (1197) ، وقال: حسن صحيح.
(4) المسند: 4/318.
(5) المسند: 4/399.
(6) رواه أبو داود في السنن: ح (4357) ؛ والترمذى في الجامع: ح (1478) .2/22.
(7) المسند: 4/316.
(8) المسند: 4/316.
(9) المسند: 4/317.
(10) المسند: 4/317.
(11) المسند: 4/317.