قال أبو داود: حدثنا قتيبة، حدثنا يعمر بن عيسى، حدثنا سعيد بن السائب، عن نوح بن صعيعة، عن يزيد بن عامر. قال: جئت والنبى - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة ولم أدخل معهم في الصلاة فانصرف علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى يزيد جالسًا، فقال: «ألم تسلم يا يزيد؟» قال: قلت: بلى يا رسول الله، قد أسلمت. قال: «فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم؟» فقال: إنى كنت قد صليت في منزلى وأنا أحسب قد صليتم. قال: «إذا جئت الصلاة فوجدت الناس فصل معهم وإن كنت قد صليت تكن لك نافلة، وهذه مكتوبة» [1] .
(حديث آخر)
10688- قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سعيد بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن يزيد بن عامر، قال: إنكشف المسلمون يوم حنين فتبعهم الكفار فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبضة من الأرض فرمى بها وجوههم. وقال: «أرجعوا، شاهت الوجوه» . قال: فما منا أحد يلقى أخاه إلاّ وهو يشكو القذى في عينيه [2] .
وعن يزيد بن عامر: وكان شهد حنينًا مع المشركين ثم أسلم. قال: فسألناه عن الرعب الذى ألقاه الله في قلوبهم يوم حنين كيف كان؟ فأخذ حصاة فرمى بها طشتًا فطن. قال: كنا نجد في أجوافنا مثل ذلك [3] .
1931- (يزيد بن عبد المزنى حجازى) [4]
قال البخارى وابن حاتم: حديثه مرسل، وقيل أنه يروى عن أبيه، ذكره ابن حبان في الثقات.
قال ابن ماجه في الذبائح، حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا عبد الله ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أيوب بن موسى، أن يزيد بن عبد حدثه عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . أنه قال: «يعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم» [5] .
10689- قال ابن أبى حاتم، عن أبيه أبى حاتم: يزيد بن عبد المزنى روى عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في العقيقة. أراه مرسل.
1932- (يزيد بن عبد الله بن الشخير: أبو العلا) [6]
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يبتلى العبد فيما أعطاه، فإن رضى بارك الله له وإن لم يرضى، لم يبارك له فيه، ولم يشبعه» .
10690- رواه أبو موسى: من حديث هشيم، عن يونس بن عبيد عنه.
1933- (يزيد بن عبد الله) [7]
قال: ذهب بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البادية فإذا موضعه (ستر من فيه) [8] ، فقال: «من ههنا تخرج الدابة» .
10691- رواه أبو نعيم من حديث يحيى بن واضح، عن أبى عصام: خالد ابن عبيد، عن عبد الله ابن يزيد، عن أبيه به [9] .
1934- (يزيد بن قتادة) [10]
10692- روى الطبرانى: من حديث حماد بن زيد، عن أبى قلابة، عن حسان بن بلال بن يزيد بن قتادة، حدث أن رجلًا من أهله مات وهو على غير دين الإسلام. قال: فورثته أختى دونى، وكانت على دينه، ثم إن أبى أسلم، وشهد حنينًا، فمات فأحرزت ميراثه، وكان ترك ميراثًا، ونخلًا، ثم إن أختى أسلمت فخاصمتنى إلى عثمان، فحدثه عبد الله بن أرقم أن عمر قضى أن من أسلم عن ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه، فقضى به عثمان. قال: فذهبت بذلك الأول وشاركتنى في هذا [11] .
* (يزيد بن كعب هو النهرى، يأتى إن شاء الله)
*(يزيد بن مربع
يأتى في الأنباء فإنه بذلك أشهر)
1935- (يزيد بن معبد الحنفى) [12]
10693- ويقال القيسى [13] . قال: ذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرض اليمامة، ونحن عنده، فقال: «هى أرض بنيت على شدة، ولن تهلك أهلها» ، قيل: يا رسول الله ولم؟ قال: «لأنهم يؤاكلون عبيدهم» . رواه ابن منده، وأبو نعيم من طريق أبيه معبد عنه.
1936- (يزيد بن أبى منصور) [14]
(1) سنن أبى داود: كتاب الصلاة (باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة) : ح (577) .
(2) المعجم الكبير: 22/237.
(3) المصدر السابق.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 5/501؛ وابن حجر في الإصابة: 3/641 في القسم الرابع فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطًا.
(5) سنن ابن ماجه: 2/1057 كتاب الذبائح (باب العقيقة) .
(6) له ترجمة عند ابن الأثير: 5/499؛ وقال ابن حجر 3/641: أنه من كبار التابعين ونقل عن البخارى أنه قال: ولد قبل الحسن البصرى بعشر سنين.
(7) ترجم له ابن الأثير: 5/500، وقال: مجهول.
(8) كذا، وفى أسد الغابة «فإذا موضع قريب من مكة» .
(9) وأخرجه الإمام أحمد في المسند من طريق يحيى بن واضح عن خالد بن عبيد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه: 5/357، فجعله من مسند بريدة بن الحصيب ـ رضى الله عنه ـ.
(10) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة: 5/504؛ ونقل الحافظ في الإصابة: 3/923 عن ابن عبد البر أنه قال: في صحبته نظر، وقال ابن حجر: ليس في سياق حديثه تصريح بصحبته، لكن يؤخذ ذلك بالتأمل.
(11) المعجم الكبير: 22/243.
(12) ترجمته في أسد الغابة: 5/508؛ والإصابة: 3/624.
(13) قال الحافظ في الإصابة: أما قول أبى عمر أنه منسى، فأنكره عليه أهل النسب وقالوا: الصواب أنه حنفى.
(14) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة: 5/510؛ وابن حجر في الإصابة: 3/625.