رواه أبو داود في الحج: عن الحسن بن على، عن أبى عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمارة بن ثوبان، عن موسى بن باذان. قال: أتيت يعلى.. فذكره [1] .
10730- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما قدم طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له، حضرمى [2] .
وكذا رواه أبو داود: عن محمد بن كثير، عن سفيان الثورى به. ورواه الترمذى وابن ماجه: من حديث سفيان الثورى، عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن ابن يعلى، عن أبيه به. وقال الترمذى: حسن صحيح [3] .
10731- حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن رجل، عن يعلى. قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطبعًا برداء حضرمى [4] .
10732- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرنى سليمان بن عتيق، عن عبد الله بابيه، عن بعض بنى يعلى بن أمية. قال: كنت مع عمر فاستلم الركن. قال يعلى: وكنت مما يلى البيت، فلما بلغت الركن الغربى الذى يلى الأسود حدرت بين يديه لأستلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا أستلم هذين؟ قال: ألم تطف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقلت: بلى. قال: رأيته يستلم هذين الركنين ـ يعنى الغربيين ـ؟ قلت: لا. قال: فليس لك فيه أسوة حسنة؟ قلت: بلى. قال: فأنفذ عنك [5] .
10733- حدثنا عمر بن هارون البلخى: أبو حفص، حدثنا ابن جريج، عن بعض بنى يعلى بن أمية، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطبعًا بين الصفا والمروة ببرد له نجرانى [6] .
10734- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن أبيه: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما قدم طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له حضرمى [7] .
10735- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن ابن عطاء بن أبى رباح، عن ابن أبى يعلى، عن يعلى، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مثل حديث قتادة، عن زرارة، عن عمران في الذى يعض أحداهما [8] .
*(يعلى بن سيابه الثقفى
هو يعلى بن مرة الآتى)
ذكره عند الجمهور، وقال أبو حاتم: هما اثنان
1949- (يعلى بن مرة)
وهو ابن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وهو ثقيف أبو المرازم الثقفى، ويقال العامرى [9] .
قال يحيى بن معين: وهو يعلى بن سيابه، وهى أمه، وقال أبو حاتم الرازى هما اثنان والجمهور على قول ابن معين. شهد الحديبية وما بعدها، وسكن الكوفة، ويقال البصرة، وله بها دار، وحديثه في ثالث الشاميين.
10736- حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى شيبة، حدثنا حسين بن على، عن زائدة، عن الربيع بن عبد الله، عن أيمن بن نابل، عن يعلى بن مرة. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أيما رجل ظلم شبرًا من الأرض كلفه الله يحفره حتى يبلغ آخر سبع أرضين ثم يطوقه إلى يوم القيامة، حتى يقضى بين الناس» [10] . تفرد به.
10737- حدثنا إسماعيل بن محمد ـ وهو إبراهيم المعقب ـ، حدثنا مروان ـ يعنى الفزارى ـ، أنبأنا أبو نعيم، عن أبى ثابت: سمعت يعلى بن مرة الثقافى يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أخذ أرضًا بغير حقها، كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر» [11] . تفرد به.
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو يعقوب، حدثنا أبو ثابت: سمعت يعلى بن مرة الثقفى يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أخذ أرضًا بغير حقها كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر» [12] .
10738- حدثنا أبو سملة الخزاعى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبى جبيرة، عن يعلى بن سيابه. قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - في مسير له فأراد أن يقضى حاجته فأمر وديتين فانضمت أحداهما إلى الأخرى، ثم أمرهما فرجعتا إلى منابتهما، وجاء بعير بضرب بجرانه الأرض ثم جرجر حتى ابتل ما حوله، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «أتدرون ما يقول البعير: أنه يزعم أن صاحبه يريد ذبحه» ، فبعث إليه النبى - صلى الله عليه وسلم - أواهبه أنت لى؟ قال: يا رسول الله ما لى مال أحب إلى منه. قال: «استوصى به معروفًا» ، فقال: لأجرم لا أكرم مالًا لى كرامته يا رسول الله.
وأتى على قبر يعذب صاحبه، فقال: «إنه يعذب في غير كثير» ، فأمر بجريدة فوضعت على قبره، وقال: «عسى الله أن يخفف عنه ما دامت رطبة» [13] .
(1) رواه أبو داود في كتاب المناسك: 2/212 (باب في تحريم حرم مكة) : ح (2020) .
(2) المسند: 4/224.
(3) رواه أبو داود في السنن: 2/177 كتاب المناسك (باب الاضطباع في الطواف) ؛ والترمذى في الجامع: كتاب الحج: 3/215؛ وابن ماجه في السنن: 2/1001 كتاب المناسك.
(4) المسند: 4/222.
(5) المسند: 4/222.
(6) المسند: 4/223.
(7) المسند: 4/223.
(8) المسند: 4/223.
(9) ترجمته عند ابن الأثير: 5/525؛ وابن حجر: 3/630.
(10) المسند: 4/173.
(11) المسند: 4/173.
(12) المسند: 4/173.
(13) المسند: 4/172.