فهرس الكتاب

الصفحة 1868 من 2870

10748- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عطاء بن السائب، عن عبدالله بن حفص، عن يعلى بن مرة الثقفى. قال: ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينا نحن نسير معه، إذ مررنا ببعير يسنى عليه، فلما رآه البعير جرجر فوضع جرانه، فوقف علمه النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: »أين صاحب هذا البعير؟ « فجاء، فقال: «بعنيه» . قال: لا بل أهبه لك،: فقال: «لا بعنيه» . قال: لا بل نهبه لك، وهو لأنى أهل بيت ما لهم معيشة غيره. قال: «أما إذ ذكرت هذا من أمره فإنه شكا، كثرة العمل، وقلة العلف فأحسنوا إليه» . قال: ثم سرنا فنزلنا منزلًا فنام النبى - صلى الله عليه وسلم - فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها، فلما استيقظ ذكرت له، فقال: «هى شجرة إستأذنت ربها في أن تسلم على رسول الله فأذن لها» . قال: ثم سرنا فمررنا بماء فأتته امرأة بابن لها به جنة، فأخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - بمنخره فقال: أخرج إنى محمد رسول الله. قال: ثم سرنا فلما رجعنا من سفرنا مررنا بذلك، فأتته المرأة بجزر ولبن فأمر أن يرد الجزر وأمر أصحابه فشربوا من اللبن، فسألها عن الصبى، فقالت: والذى بعثك بالحق ما رأينا منه ريبًا بعدك [1] . تفرد به.

10749- حدثنا عبيدة بن حميد، حدثنا عمرو بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده يعلى بن مرة. قال: اغتسلت وتخلقت بخلوق. قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح وجوهنا، فلما دنا منى جعل يجافى يده عن الخلوق، قال: فلما فرغ قال: «يا يعلى ما حملك على الخلوق؟ أتزوجت؟» قلت: لا. قال: «إذهب فاغسله» ، قال: فمررت على ركية فجعله أقع فيها ثم جعلت أتدلك بالتراب، حتى ذهب. قال: ثم جئت إليه فلما رآنى النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «عاد بخير دينه العلا تاب واستهلت السماء» [2] .

(حديث آخر)

10750- رواه الطبرانى من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده. قال: كنا إذا سافرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم ننزع خفافنا ثلاثًا، فإذا شهدنا فيوم وليلة [3] .

وبه: «من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» [4] .

وبه: «ثلاثة يحبهم الله:تعجيل الفطر، وتأخير السحور، وضرب اليدين أحدهما بالأخرى في الصلاة» [5] .

10751- حدثنا عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم، أخبرنا عبد الرحمن ابن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة. قال: لقد رأيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا ما رآها أحد قبلى ولا يراها أحد بعدى، لقد خرجت في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بإمرأة جالسة معها صبى لها، فقالت: يا رسول الله هذا أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم ما أدرى كم مرة، قال: «ناولينيه» فرفعته إليه فجعلته بينه وبين واسطة الرحل ثم فغر فاه فنفث ثلاثًا وقال: «بسم الله أنا عبد الله أخسأ عدو الله» ، ثم نأولها إياه، فقال: القينا في الرجعة في هذا المكان، فأخبرنا ما فعل. قال: فذهبنا ورجعنا فوجدناها في ذلك المكان، معها شياة ثلاث، فقال: «ما فعل صبيك؟» فقالت: والذى بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئًا حتى الساعة، فاجترر هذه النغم، قال: «انزل فخذ منها واحدة، ورد البقية» . قال: وخرجنا ذات يوم إلى الجبانة حتى إذا برزنا قال: «انظر ويحك هل ترى من شىء يوراينى؟» قلت: ما أرى شيئًا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك. قال: «فما بقربها؟» قلت: شجرة مثلها، أو قريب منها. قال: فاذهب إليها فقل: «إن رسول الله يأمركما أن تجتمعا بإذن الله» ، قال: فاجتمعا فبرز لحاجته، ثم رجع فقال: «إذهب إليهما، فقل لهما: إن رسول الله يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها» . فرجعت، قال: وكنت معه جالسًا ذات يوم إذ جاء جمل يخبب حتى صوب بجرانه بين يديه ثم ذرفت عيناه، فقال: «ويحك أنظر لمن هذا الجمل؟ إن له لشأنا» . قال: فخرجت ألتمس صاحبه فوجدته لرجل من الأنصار فدعوته إليه. فقال: «ما شأن جملك هذا؟» فقال: وما شأنه؟ قال: لا أدرى والله ما شأنه، عملنا عليه ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية فائتمرنا البارحة أن ننحره، ونقسم لحمه، قال: «فلا تفعل هبه لى، أو بعنيه» ، فقال: بل هو لك يا رسول الله، قال: فوسمه سمة الصدقة ثم بعث به [6] . تفرد به.

10752- حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا عمر بن ميمون بن الرماح، عن أبى سهل: كثير بن زياد البصرى، عن عمرو بن عثمان بن يعلى، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهى إلى مضيق هو وأصحابه، وهو على راحلته والسماء فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فحضرت الصلاة، فأمر المؤذن فأذن وأقام، ثم تقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع، أو يجعل سجوده أخفض من ركوعه [7] .

(1) المسند: 4/173.

(2) المسند: 4/173.

(3) المعجم الكبير: 22/262.

(4) المعجم الكبير: 22/262.

(5) المعجم الكبير: 22/263.

(6) المسند: 4/170

(7) المسند: 4/173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت