فهرس الكتاب

الصفحة 1873 من 2870

قال البزار: حدثنا هارون بن سفيان المستملى، حدثنا عيسى بن مرحوم، حدثنا النصر بن عدى، حدثنا عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبى صالح، عن محمد ابن إبراهيم التيمى، عن أبى سلمة، عن أبى أروى الدوسى. قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فأقبل أبو بكر وعمر، فقال: «الحمد لله الذى أيدنى بكما» .

قال: لا يعلم لأبى أروى غير هذين الحديثين [1] .

1961- (أبو الأزهر الأنمارى) [2] .

أو النميرى. ويقال أنه: أبو زهير، الآتى ذكره، والصحيح: أنه غيره كان يسكن الشام، روى حديثه أبو داود في الأدب.

10779- حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا يحيى بن حمزة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبى الأزهر الأنمارى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه من الليل. قال: «بسم الله وضعت جنبى، اللهم اغفر لى ذنبى، واخسء شيطانى، وفك رهانى، واجعلنى في الندى الأعلى» .

ثم قال: رواه أبو همام الأهوازى عن ثور، فقال: أبو زهير الأنمارى [3] .

قال شيخنا [4] : وكذلك رواه صدقة بن عبد الله عن صور عن خالد عن أبى زهير.

قال شيخنا: وروى أبو مصبح الفزارى، عن أبى زهير، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - حديثًا آخر في ختم الدعاء بآمين. قال: فلا أدرى هو هذا أم لا.

1962- (أبو إسرائيل الجشمى) [5]

فى ثالث الشاميين.

10780- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج ومحمد بن بكير. قال: أخبرىنى ابن جريج، أخبرنى طاوس، عن أبيه، عن أبى إسرائيل. قال: دخل النبى - صلى الله عليه وسلم - المسجد وأبو إسرائيل يصلى، قيل للنبى - صلى الله عليه وسلم -: هوذا يا رسول الله، لا يقعد ولا يكلم الناس، ولا يستظل، وهو يريد الصيام، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «ليقعد، وليكلم الناس، وليستظل وليصم» [6] .

تفرد أحمد براوية حديث أبى إسرائيل من طريقه، وهو ثابت في البخارى وغيره، من حديث سعيد بن جبير وطاووس وعكرمة ومجاهد عن ابن عباس عن النبى - صلى الله عليه وسلم - .

1963- (أبو أسماء) [7]

عداده في أهل الشام، له وفادة.

10781- قال ابن منده: حدثنا الحسين بن أحمد بن عمر بن جوصا بدمشق، حدثنا موسى بن سهل، حدثنا أحمد بن يوسف بن أبى أسماء، سمعت جدى: أبا أسماء بن على بن أبى أسماء، عن أبيه، عن جده. قال: وفدت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعته، وصافحنى فآليت على نفسى أن لا أصافح أحدًا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكان أبو أسماء لا يصافح أحدًا [8] .

1964- (أبو الأسود السلمى) [9] .

عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، في التعوذ من الهرم، والتردى.

10782- كذا رواه أبو بكر بن السنى عن النسائى، عن محمد بن المثنى، عن غندر، عن عبد الله بن سعيد، عن أبى هند، عن صيفى مولى أبى أيوب عنه.

وكذلك رواه غير واحد: عن عبد الله بن سعيد.

والصواب ما سيأتى، عن صبعى عن أبى اليسر: كعب بن عمرو بهذا الحديث.

1965- (أبو الأسود بن سندر الجذامى) [10]

قال أبو نعيم: له، ولأبيه صحبة. وقال ابن منده: روى حديثه بن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن ابن سندر. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلم سالمها الله» . قلت: أنت سمعته من رسول الله. قال: نعم.

10783- وأسنده أبو عمر، عن الطبرانى، عن محمد بن عمرو بن خالد الحرانى، عن أبيه، عن ابن لهيعة به: «أسلم سالمها الله، وغفار: غفر الله لها وتجيب: أجابت الله» . قلت: أنت سمعته من رسول الله يذكر تجيب. قال: نعم [11] .

1966- (أبو أسيد بن مالك الأنصارى) [12]

قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين. قال: ذكره محمد بن إسحاق السراج في الصحابة.

(1) مسند البزار: (كشف الأستار) : ح (249) .

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 6/10؛ والإصابة: 4/6.

(3) سنن أبى داود: كتاب الأدب: ح (5054) (باب ما يقال عند النوم) .

(4) يعنى الحافظ المزى، وليس هذا في تحفة الأشراف.

(5) ترجمته في أسد الغابة: 6/11؛ والإصابة: 4/6، ولم يذكر ابن الأثير ولا ابن حجر أنه قيل فيه (الجشمى) وإنما قال ذلك الحافظ ابن عساكر في ترتيب أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم الإمام أحمد ص112.

(6) المسند: 4/168.

(7) ترجمته في أسد الغابة: 6/12؛ والإصابة: 4/7.

(8) قال الحافظ ابن حجر: في سنده من لا يعرف. أنظر الإصابة: 4/7.

(9) أورده الحافظ في القسم الرابع فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطا: 4/16 وقال: قال المزى في التهذيب، كذا وقع في رواية ابن السكن عن النسائى وهو وهم والصواب: عن أبى البسر ـ بفتح الباء، والسن المهملة ـ كذا أخرجه الحاكم من الوجه الذى أخرجه النسائى وهو الصواب.

(10) ترجمته عند ابن الأثير: 6/12؛ وابن حجر في الإصابة: 4/7.

(11) الاستيعاب لابن عبد البر: 4/16.

(12) له ترجمة في أسد الغابة: 6/21؛ وفى الإصابة: 4/8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت