فهرس الكتاب
مرفوعًا: / «لامرئ ما احتسب وعليه ما اكتسب، والمرك مع من أحب، ومن مات على ذنابى الطريق فهو من أهله» .
10984- رواه الطبرانى، عن محمد بن عبيد العسقلانى، عن إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريانى، عن عمرو بن بكر السكسكى، عن أبى بكر: محمد بن عبد الواحد بن قيس، عن أبيه به [1] .
(عبيد الله بن بسر عن أبى أمامة)
10985- حدثنا على بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أنبأنا صفوان بن عمرو، عن عبيد الله بن بسر، عن أبى أمامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في قوله: {وَيُسقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَعَهُ} . قال: «يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه، ووفعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره، فيقول الله: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًَا فَقَطَعَ أَمْعَاءَهُم} ، ويقول الله: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِى الوُجُوه بِئسَ الشَرَابُ} » [2] .
رواه الترمذى وابن ماجه: عن سويد بن نصير، عن عبد الله ـ وهو ابن المبارك ـ به. قال الترمذى: وهكذا قال محمد بن إسماعيل، عن عبيد الله بن بسر، ولا يعرف إلا في الحديث.
وقد روى صفوان بن عمرو، عن عبيد الله بن بسر الصحابى حديثًا آخر، ولعل عبيد الله هذا أخو عبيد الله بن بسر [3] .. ولله أعلم.
(عبد الله الأفريقى)
فى بيع المغنيات.. يأتى في ترجمة القاسم عنه.
(عبد الرحمن أبو يزيد عنه)
10986- قال الطبرانى: حدثنا يحيى بن محمد الحنائى، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عيسى بن شعيب ومعن بن سليمان، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى أمامة مرفوعًا: «صنائع المعروف تقى مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر» [4] .
10987- وبه: «أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وهم أول من يدخل الجنة» .
(على بن خالد عنه)
10988- حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبى هلال، عن على بن خالد: أن أبا أمامة الباهلى مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله» [5] . تفرد به.
(عمر بن عبد الرحمن عنه)
10989- حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا عبد العزيز ـ يعنى بن أبى سلمة الماجشون ـ، عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزنى ـ لا أعلمه إلا
حدثه ـ عن أبى أمامة يرفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم ثم يغمرون فيكم حتى يشترى/ الرجل البعير، فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطمين» .
وقال يونس ـ يعنى ابن محمد ـ: «ثم يغمرون فيكم» ـ ولم يشك ـ قال: يرفعه [6] . ترفد به.
(عمرو بن عبد الرحمن عنه)
10990- قال أبو عبد الرحمن: وجدت في كتاب أبى بخط يده، حدثنى مهدى بن جعفر الرملى، حدثنا ضمرة، عن الشيبانى واسمه يحيى بن أبى عمرو بن عبد الله الحضرمى، عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم، من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك» . قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: «ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس» [7] .
(حديث آخر)
10991- رواه أبو داود: عن ضمرة، عن يحى بن أبى عمرو الشيبانى، عن عمرو بن عبد الله الحضرمى، عن أبى أسامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - بحديث الدجال نحو رواية النواس بن سمعان.
ورواه ابن ماجه: عن على بن عبد الرحمن بن محمد المحاربى، عن إسماعيل بن رافع، عن أبى عمر الشيبانى رزعة، عن أبى أمامة بتمامة [8] .
قال شيخنا: كذا قال، وكذا رواه ابن عثمان عن البخارى، وهو وهم فاحش [9] .
(حديث آخر)
10992- قال الطبرانى: حدثنا سلامة بن ناهض المقدسى، حدثنا عبد الله ابن هانى، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى، عن عمرو بن عبد الله الحضرمى. عن أبى أمامة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله استقبل لى بالشام، وولى ظهرى اليمن، وقال لى: يا محمد، جعلت باتجاهك غنيمة ورزقًا، وما خلف ظهرك مددًا، ولا يزال الإسلام يزد، وينقص الشرك وأهله حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورًا، ثم قال: والذى نفسى بيده، لا تذهب الأيام والليالى حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم» [10] .
(غيلان بن معشر عنه)
(1) المعجم الكبير: 8/174، وإسناده ضعيف.
(2) المسند: 5/265.
(3) جامع الترمذى: ح (2709) ؛ ورواه ابن جرير في تفسيره: 13/131؛ وانظر التحفة: 4/174.
(4) تقدم قريبًا.
(5) المسند: 5/258.
(6) المسند: 5/268.
(7) المسند: 5/269.
(8) رواه أبو داود في السنن: 0 (4300) ؛ وابن ماجه في السنن: ح (4077) .
(9) تحفة الأشراف: 4/175.
(10) المعجم الكبير: 8/130، وإسناده ضعيف جدًا.