رواه ابن ماجة، عن سهل بن أبى سهل، عن سفيان بن عيينة، عن أبى غالب به مختصرًا.. «شر قتلى تحت أديم السماء» وقد تقدم مثله من رواية شهد، عن أبى أمامة [1] .
11264- حدثنا حجاج، ثنا جرير، حدثنى سليمان بن عامر، عن أبى غالب، عن أبى أمامة قال: ما كان يفضل على أهل بيت رسول الله خبز شعير [2] . تفرد به.
11265- وحدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أبى غالب الضبعى، عن أبى أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لأن أذكر الله من طلوع الشمس أهلل وأكبر وأسبح أحبّ إلىّ من أن أعتق أربعًا من ولد إسماعيل ولأن أذكر الله من صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحبّ إلىّ من أعتق كذا وكذا من ولد إسماعيل» [3] . تفرد به.
11266- حدثنا نوح بن ميمون، قال أبو عبد الرحمن هو أبو محمد/ بن نوح وهو المصروف أبو محمد بن نوح قال: حدثنا أبو خريم عقبة بن الصهباء، قال: حدثنى أبو غالب الراسبى أنه لقى أبا أمامة بحمص فسأله عن أشياء حدثهم، أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: «ما من عبد يسمع أذان الصلاة فقام إلى وضوئه إلا غفر الله له ما سلف من ذنوبه، وقام إلى صلاته وهى نافلة» ، قال أبو غالب: قلت لأبى أمامة: أنت سمعت هذا من النبى - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: إى، والذى بعثه بالحق بشيرًا ونذيرًا، غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث، ولا أربع، ولا خمس، ولا ست، ولا سبع، ولا ثمان، ولا تسع، ولا عشر، ولا عشر، وصفق بيده [4] . تفرد به.
11267- حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ابنا على بن زيد، عن أبى غالب الضبعى، عن أبى أمامة الباهلى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لأن أقعد أذكر الله وأحمده وأكبرّه وأسبّحه وأهلله حتي تطلع الشمس أحبّ إلىّ من أن أعتق رقبتين أو أكثر من ولد إسماعيل، ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلى من أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل» [5] . تفرد به.
11268- حدثنا يزيد بن هارون، ابنا سليمان بن حبان، ثنا أبو غالب، سمعت أبا أمامة يقول: إذا وضعت الطهور مواضعه، قعدت مغفورًا لك، فإن قام يصلى كانت له فضيلة وأجر، وإن قعد قعد مغفورًا له، فقال له رجل: يا أبا أمامة، أرأيت إن قام فصلى، أتكون له نافلة؟ قال: لا، إنما النافلة للنبى - صلى الله عليه وسلم - ، كيف تكون له نافلة وهو يسعى في الذنوب والخطأ يكون له نافلة وفضيلة وأجر [6] . تفرد به.
11269- حدثنا ابن نمير، ثنا الأعمش، عن حسين الخراسانى، عن أبى غالب، عن أبى أمامة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ لله عند كل فطر عتقاء» [7] .
قال عبد الله: سمعت أبى يقول: سحين الخراسانى هذا، هو حسين بن واقد. تفرد به.
11270- رواه الترمذى عن محمد بن إسماعيل، عن على بن الحسين، عن الحسين بن واقد، عن أبى غالب، عن أبى أمامة،/ عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الأبق حتى يرجع، وأمرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون» [8] .
ثم قال: حسن غريب.
(حديث آخر)
11271- رواه الطبرانى من حديث زيد بن حبان وسلمة بن رزين، عن أبى غالب، عن أبى أمامة، قال: افترقت بنوا إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة، فرقة تريد عليًا كلها في النار إلا السواد الأعظم، فقيل لأبى أمامة: ليس في السواد ما فيه، قال: والله أننا لنفكر ما تعملون.
(حديث آخر)
11272- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن داود، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا مبارك بن فضالة، عن أبى غالب، عن أبى أمامة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يخرجُ من النارِ بشفاعةِ رجلٍ من أمتى أكثرُ من ربيعةَ ومضرَ» [9] .
(1) أخرجه ابن ماجه 1/62 رقم176.
(2) أخرجه أحمد 5/253، والطبرانى في «المعجم الكبير 8/163 رقم7680» .
(3) أخرجه أحمد 5/253-254، والطبرانى في «المعجم الكبير 8/265 رقم8028» ، قال الهيثمى: وأسانيده حسنة. مجمع الزوائد 10/104.
(4) أخرجه أحمد 5/254، والطبرانى في «المعجم الكبير 8/276 رقم8061» ، قال الهيثمى: وأبو غالب مختلف في الإحتجاج به وبقية رجاله ثقات وقد حسن الترمذى لأبى غالب وصحح له أيضًا. مجمع الزوائد 1/223.
(5) أخرجه أحمد 5/255، والطبرانى في «المعجم الكبير 8/265 رقم8028» .
(6) أخرجه أحمد 5/255، والطبرانى في «المعجم الكبير 8/276 رقم8062» .
(7) أخرجه أحمد 5/256، والطبرانى في «المعجم الكبير 8/284 رقم8088» .
(8) أخرجه الترمذى 2/193 رقم360 قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، والطبرانى في «المعجم الكبير 8/284 رقم8090» .
(9) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 8/275 رقم8058» .