11342- حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أخبرنى أبو صخر أن عبدالله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر أخبره، عن سالم قال: أخبرنى أبو أيوب الأنصارى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسرى به مر على إبراهيم ـ عليه السلام ـ فقال: من معك يا جبريل؟ قال هذا محمد، قال له إبراهيم: مر أمتك أن يكثروا من غرس الجنة، فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة، قال: وما غرس الجنة؟ قال لا حول ولا قوة إلا بالله» [1] . تفرد به.
(حديث آخر)
(عن سالم عنه)
11343- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا محفوظ ابن نصر الهمدانى، حدثنا عمرو بن سمرة، عن جابر ـ هو الحمصى الجعفى ـ سمعت سالم بن عبد الله وأبان بن عثمان وزيد بن حسن يذكرون ـ أن عثمان أتى برجل قال: قد فجر بغلام من قريش معروف النسب، فقال عثمان: أين الشهود؟ أحصن؟ قالوا: قد تزوج بامرأة ولم يدخل بها بعد، فقال على لعثمان، لو دخل بها لحل عليه الرجم، فأما إذا لم يدخل بأهله فاجلده الحد، فقال أبو أيوب أشهد أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (الذى ذكره أبو الحسن) فأمر به عثمان فجلد مائة [2] .
11344- وروى الطبرانى ـ أيضًا ـ من طريق عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهرى، عن سالم ـ أنه أعرس في زمان أبيه فدعا الناس، فجاء أبو أيوب فرأى البيت مستورًا (بسجاد) أخضر، فقال: ما هذا؟ فقال عبد الرحمن: قال عبدالله: غلبتنا عليه النساء، فقال أبو أيوب: من كنت أخشى عليه النساء، فلم أكن أخشى عليك، والله لأطعم لك طعامًا ولا أدخل لك بيتًا، ثم خرج ـ رحمه الله تعالى.
(سعيد بن المسيب عنه)
11345- أنه أخذ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فقال:لايكن بك السوء يا أباأيوب» [3] .
رواه الطبرانى من حديث يحيى بن العلاء، عن يحيى بن سعيد، عن أبى أيوب- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة بأذان وإقامة.
(سفيان بن وهب ـ صحابى ـ عنه)
11346- قال: أرسل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطعام مع خضرة، فلم أر فيه أثر أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان فيه بصل أو كراث، فلم آكل منه. فقال: ما منعك؟ قال: لم أر فيه أثر أصابعك يا رسول الله، فقال: استحى من ملائكة الله وليس بمحرم» [4] .
رواه الطبرانى من حديث ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن سفيان بن وهب.
(سليمان بن فروخ عنه)
11347- أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن خبر السماء فقال: «تسألنى عن خبر السماء وتدع أظفارك كأظفار الطير، تجتمع فيها الخباثة والتفث» [5] .
رواه الطبرانى من حديث أبى الوليد الطيالسى، عن قريش بن حبان عنه به.
(طلحة بن نافع أبو سفيان الواسطى
عن أنس وجابر وأبى أيوب)
فى هذه الآية: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِين} . تقدم في ترجمته عن أنس بن مالك.
(حديث آخر)
رواه ابن ماجة ـ بإسناد الذى قبله ـ عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة عن عتبة بن أبى حكيم، عن حكيم بن نافع أبى سفيان، عن أبى أيوب، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة وأداء الأمانة ـ قال: وغسل الجنابة ـ فإن تحت كل شعرة جنابة» [6] .
وكذا رواه الطبرانى عن احمد بن المعلى ومحمد بن جعفر الفريابى عن هشام ابن عمار به.
(عاصم بن سفيان عن أبى أيوب)
11348- حدثنا يونس بن محمد وحجين ـ قالا: حدثنا ليث بن سعد، عن أبى الزبير، عن سفيان بن عبد الرحمن، عن عاصم بن سفيان الثقفى ـ أنهم غزوا غزوة السلاسل، ففاتهم الغزو فرابطوا، ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبه ابن عامر فقال عاصم: يا أبا أيوب، فاتنا الغزو العام، وقد أخبرت أنه من صلى في المسجد، وقال حجين في المساجد الأربعة غفر له ذنبه: فقال يا ابن أخى، أدلك على أيسر من ذلك، إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من توضأ كما أمره الله، وصلى كما أمر غفر له ما قدم من عمل» أكذلك يا عقبة؟ قال: نعم [7] .
رواه النسائى عن قتيبة، وابن ماجه عن محمد بن رمح ـ كلاهما ـ عن الليث به.
(1) أخرجه أحمد 5/418، والطبرانى في «المعجم الكبير 4/132 رقم3898» قال الهيثمى"ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد ووثقه ابن حبان مجمع الزوائد: 10/97."
(2) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 4/132 رقم3897» .
(3) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 4/130 رقم3890، والحاكم 3/462» وصححه ووافقه الذهبى.
(4) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 4/157 رقم3996» .
(5) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 4/184 رقم4086» .
(6) أخرجه ابن ماجه 1/196 رقم598، والطبرانى في «المعجم الكبير 4/155 رقم3989» .
(7) أخرجه أحمد 5/423، والنسائى 1/90-91 رقم144، وابن ماجه 1/447 رقم1396.