11423- حدثنا يحيى ـ هو ابن سعيد ـ حدثنا عمرو بن عثمان، سمعت موسى بن طلحة ـ أن أبا أيوب أخبره ـ أن أعرابيًا عرض للنبى - صلى الله عليه وسلم - وهو في سفر فأخذ بزمام ناقة، فقال يا رسول الله ـ أو يا محمد ـ أخبرنى بما يقربنى من الجنة ويباعدنى من النار، قال «تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصل الرحم» [1] .
رواه البخارى ومسلم والنسائى من حديث عمرو بن عثمان.
وفى رواية لهما عن شعبة، عن محمد بن عثمان ـ قال البخارى: وأخشى أن يكون عمرو بن عثمان.
11424- حدثنا بهز حدثنا شبعة ثنا محمد بن عثمان بن عبدالله بن موهب وأبو عثمان بن عبد الله أنهما سمعا موسى بن طلحة، عن أبى أيوب الأنصارى ـ أن رجلًا قال يا رسول الله أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة، فقال القوم: ماله؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أرب ماله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصل الرحم» [2] ذرها كأنه كان على راحلة.
11425-حدثنا يزيد، ابنا أبو مالك ـ يعنى الأشجعى ـ حدثنا موسى بن طلحة، عن أبى أيوب الأنصارى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - «أن أسلم وغفار ومزينة وأشجع وجهينة ومن كان من بنى كعب موال دون الناس. والله ورسوله مولاهم» [3] .
رواه مسلم، عن زيد بن حرب.
والترمذى عن أحمد بن منيع ـ كلاهما ـ عن يزيد بن هارون به.
وقال الترمذى: حسن صحيح.
حديث آخر
فى فضل {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} موقوف يأتى في ترجمة امرأة عن أبى أيوب.
يعقوب بن عفيف عنه
يأتى في ترجمة رجل من بنى أسد عنه.
أبو الأحوص عنه
11426- قال الطبرانى، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى محمد بن أبى بكر المقدمى، حدثنا يزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهرى، عن أبى الأحوص، عن أبى أيوب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة» [4] .
أبو تميم الحنانى عنه «مرفوعًا»
11427- إن هذه الصلاة ـ يعنى العصر ـ فرضت على من كان قبلكم فضيعوها ـ فمن حافظ منكم عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى تروا الشاهد ـ يعنى النجم» [5] .
رواه الطبرانى من حديث محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيب. عن أبى تميم به ـ والله تعالى أعلم.
أبو إسحاق عن أبى أيوب
11428- حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رشدين، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن بكير، عن ابن إسحاق، مولى بنى هاشم ـ حدثتهم أنهم ذكروا يومًا ما ينتبذ فيه، فتنازعوا في القرع، فمر بهم أبو أيوب الأنصارى، فأرسلوا إليه إنسانًا فقا: يا أبا أيوب، القرع ينتبذ فيه؟ فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن كل مزفت ينتبذ فيه، فيرد عليه القرع. فرد أبو أيوب مثل قوله الأول [6] . تفرد به.
أبو أمامة الباهلى عنه
11429- قال نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا. فرأيته إذا مالت أو زالت الشمس، فإن كان في عمل من الدنيا رفض به، وإن كان نائمًا فكأنما أوقظ فيقوم فيغتسل أو يتوضأ ثم يصلى أربع ركعات يتمهن ويحسنهن ويتمكن فيهن (فسئل) عن ذلك فقال: «إن أبواب السماء ـ أو قال أبواب الجنة يفتح في تلك الساعة فأحببت أن يصعد منى عمل ـ أو قال: إلى ربى تبارك وتعالى في تلك الساعة خير» [7] .
ورواه الطبرانى من حديث عبد الله بن زحر، عن على بن يزيد، عن القاسم عنه.
(1) أخرجه أحمد 5/417، والبخارى 2/134 رقم1397، ومسلم 1/43، والنسائى 1/234 رقم468، والطبرانى في «المعجم الكبير 4/139 رقم3924» .
(2) أخرجه أحمد 5/418.
( ) أخرجه أحمد 5/417-418، ومسلم 4/1954 رقم2519، والترمذى 5/728 رقم3940.
(4) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 4/150 رقم3975» .
(5) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 4/183 رقم4084» ، قال الهيثمى: وفيه ابن إسحاق وهو ثقة مدلس. مجمع الزوائد: 1/308.
(6) أخرجه أحمد 5/414، والطبرانى في «المعجم الكبير 4/158-159 رقم4000» ، وقال الهيثمى: وفيه رشدين بن سعد فيه ضعف وقد وثق. مجمع الزوائد: 5/58.
(7) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 4/119 رقم3854» ، قال الهيثمى: في هذه الرواية عبيد الله بن زفر عن على بن يزيد وكلاهما (ضعيف) . مجمع الزوائد: 2/220.