فهرس الكتاب

الصفحة 1942 من 2870

11458- حدثنا أبو جعفر المدائنى، حدثنا عباد بن العواد، عن سعد بن إياس، عن العواد، عن أبى الورد عن أبى محمد الحضرمى عن أبى أيوب الأنصارى قال لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة نزل على أبى أيوب، فقال: «يا أبا أيوب ـ قلت بلا ألا أعلمك» قلت بلى، قال: ما من عبد يقول حين يصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير إلا كتب الله له بها عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، وإلا كن له عدل عشر رقاب محررين وإلا كان في جنة من الشيطان حتى يمسى ولا قالها حين يمسى إلا كذلك.

قال فقلت لأبى محمد: أنت سمعته من أبى أيوب؟ قال: والله لسمعته من أبى أيوب يحدثه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .

تقدم هذا الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبى أيوب.

حديث آخر

11459- قال الطبرانى: حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد ثنا بن الفضل. حدثنا الجريرى عن أبى الورد، عن أبى محمد الحضرمى عن أبى أيوب قال: قال رجل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من صاحب الكلمة؟ فسكت الرجل ورأى أنه قد هجم من رسول الله على شىء قد كرهه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من هو فإنه لم يقل إلا صوابًا، فقال الرجل: أنا قلتها يا رسول الله، أرجو بها الخير، فقال: والذى نفسى بيده لقد رأيت ثلاثة عشر ملكًا يبتدرون كلمتك أيهم يرفعها إلى الله عز وجل [2] .

حديث آخر

11460- قال الطبرانى: حدثنا القاسم بن عباد الخطابى، حدثنا إسحاق بن إسرائيل، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد الجريرى، عن أبى الورد، عن أبى محمد الحضرمى، عن أبى أيوب ـ قال صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر طعامًا قدر ما يكفيهما، فأتيتهما به. فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اذهب فادع لى ثلاثين من أشراف الأنصار «اذهب فادع لى ثلاثين من أشراف الأنصار «فشق ذلك على، وقلت: ما عندى شىء أزيده، وكأنى ثقلت، فقال: أذهب فادع لى ثلاثين من أشراف الأنصار» فذهبت فدعوتهم، فقال «أطعموا» فأكلوا حتى صدروا، ثم شهدوا أنه رسول الله ثم بايعوا قبل أن يخرجوا، ثم قال: وأذهب فادع لى بستين من أشراف الأنصار» فذهبت فدعوتهم، قال أبو أيوب: فوالله لأنا بالستين أجود منى بالكثير، فقال «أطعموا» فأكلوا حتى صدروا وشهدوا أنه رسول الله وبايعوه قبل أن يخرجوا ثم قال أذهب فأدع لى تسعين من أشراف الأنصار، قال فلأنا بالستين والتسعين أجود منهم بالثلاثين، فدعوتهم فأكلوا حتى صدروا وشهدوا أنه رسول الله، ثم بايعوه قبل أن يخرجوا، قال: فأكل من طعامى مائة وثمانون رجلًا كلهم من الأنصار [3] .

أبو واصل عنه

11461- حدثنا وكيع، حدثنا قريش بن حيان، عن أبى واصل، قال: لقيت أبا أيوب الأنصارى فصافحنى، فرأى في أظفارى طولًا، فقال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «يسأل أحدكم عن خبر السماء وهو يدع أظفاره كأظافر الطير يجتمع فيها الجنابة والخبث والتفث» ولم يقل وكيع ـ مرة ـ الأنصارى وقال غير أبى أيوب العتكى، قال أبو عبد الرحمن: قال: أبى: سبقه لسانه ـ يعنى وكيعًا ـ فقال لقيت أبا أيوب الأنصارى وإنما هو أبو أيوب العتكى [4] .

رجل من أهل مكة عن أبى أيوب

11462- حدثنا وكيع، ثنا عفان حدثنا عاصم، عن رجل من أهل مكة، أن يزيد بن معاوية كان أميرًا على الجيش الذى غزا فيه أبو أيوب، فدخل عليه عند الموت، فقال له أبو أيوب: إذا أنا مت فاقرأوا على الناس منى السلام، فأخبروهم أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من مات لا يشرك بالله شيئًا جعله الله في الجنة» ولينطلقوا فليعبدونى في أرض الروم ما استطاعوا، فحدث الناس، لما مات أبو أيوب.. فأستلم الناس وانطلقوا بجنازته [5] . تفرد به.

وقد تقدم عن أبى ظبيان عن أبى أيوب.

حدثنا محمد بن عبيد ثنا محمد بن إسحاق عن طلحة بن عبيد الله ـ يعنى ابن كريز ـ عن شيخ من أهل مكة من قريش ـ قال: وجد رجل في ثوبه قمله فأخذها ليطرحها في المسجد، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: «لا تفعل ردها في ثوبك حتى تخرج من المسجد» [6] . تفرد به.

رجل عنه

(1) أخرجه أحمد 5/414-415، والطبرانى في «المعجم الكبير 4/185 رقم4089» ، قال ابن حجر: أبو محمد الحضرمى غلام أبى أيوب قيل هو أفلح وإلا فمجهول. التقريب ص671.

(2) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 4/184-185 رقم4088» ، إسناده ضعيف فيه أبو الورد وأبو محمد الحضرمى.

(3) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 4/185-186 رقم4090» ، وإسناده ضعيف فيه أبو الورد وأبو محمد الحضرمى.

(4) أخرجه أحمد 5/417.

(5) أخرجه أحمد 5/416.

(6) أخرجه أحمد 5/419، قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن محمد بن إسحاق عنعنه وهو مدلس. مجمع الزوائد: 2/20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت