11471- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة بن الأزرق بن قيس، قال: كان أبو برزة بالأهواز على جرف نهر، قد جعل اللجام في يده، وجعل يصلى فجعلت دابته تنكص، ويتأخر معها، فجعل رجل من الخوارج يقول اللهم أخر هذا الشيخ كيف يصلى قال فلما صلى قال سمعت مقالتكم ... غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستًا أو سبعًا أو ثمانيًا فشهدت أمره وتيسيره، وكان رجوعى مع دابتى أهون على من تركها، فنزع إلى مالفها وينشق على وصلى أبو برزه العصر ركعتين [1] .
رواه البخارى، عن آدم، عن شعبة.
وعن أبى النعمان عن حما بن زيد ـ كلاهما ـ عن الأوزاعى.
جابر بن الوازع عن أبى برزة
11472- حدثنا يحيى بن سعيد ووكيع ـ قالا: ابنا أبان بن صمعة، عن أبى الوازع، عن أبى برزة قال: قلت يا رسول الله علمنى شيئًا أنتفع به، قال: «أعزل الأذى عن طريق المسلمين» [2] .
رواه ابن ماجه/ عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن وكيع به.
ورواه من حديث أبان بن صمعة وأبى بكر بن شعيب ـ كلاهما ـ عن أبى الوازع به (مسلم) .
11473- حدثنا حسين بن موسى، حدثنا أبو بكر ـ يعنى ابن شعيب ـ عن أبى الجيحان، سمعت أبا الوازع جابر الراسبى ذكر أن أبا برزة حدثه، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إنى لا أدرى لعل تمضى وابقى بعدك، فحدثنى شيئًا ينفعنى الله به، فقال له: «افعل كذا افعل كذا، أما نسيت ذلك وأمر الأذى عن الطريق» [3] .
11474- حدثنا يزيد، ابنا أبو هلال الراسبى محمد بن سليمان، عن أبى الوازع عن أبى برزة ـ قال: قلت: يا رسول الله علمنى شيئًا انتفع به قال؟ «انظر ما يؤذى الناس فاعزلهُ عن طريقهم» [4] .
11475- حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا مهدى بن ميمون، حدثنا جابر أبو الوازع، سمعت أبا برزة، يقول بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا إلى حى من أحياء العرب، فضربوه وسبوه، فرجع إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فشكا ذلك إليه، فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - «لو أنك أهل عمان أتيت ما ضربوك ولا سبوك» [5] .
رواه مسلم، عن سعيد بن منصور، عن مهدى بن ميمون.
11476- حدثنا إسماعيل، حدثنى شداد بن إسماعيل، حدثنى جابر بن عمرو الراسبى، سمعت أبا برزة الأسلمى يقول: قتلت عبد العزى بن حنظل وهو متعلق بستر الكعبة، وقلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مرنى بعمل أعمله قال: «مط الأذى عن الطريق فهو لك صدقة» [6] .
11477- حدثنا أبو سعيد، حدثنا شداد أبو طلحة، حدثنا جابر ابن عمرو أبو الوازع، عن أبى برزة قال: قلت يا رسول الله مرنى بعمل أعمله، قال: «أمط الأذى عن الطريق فأنها لك صدقة» ، قال: وقتلت عبد العزى بن حنظل وهو متعلق بستر الكعبة، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة: «الناس آمنون غير عبد العزى بن حنظل» ، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن لى حوضًا ما بين أيلة إلى صنعاء/ عرضه كطوله، فيه ميزابان ينبعثان من الجنة، أحدهما من ورق والأخر من ذهب، أحلى من العسل وأبرد من الثلج وأبيض من اللبن، من يشرب منه شربة لم يظمأ حتى يدخل الجنة، فيه أباريق عدد نجوم السماء» [7] .
روى مسلم بعضه كما تقدم.
11478- قال أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا هشيم، عن يونس، عن أبى بكرة، قال كنا في غزاة لنا فلقينا أناسًا من المشركين فأجهضناهم عن بلدهم، فوقعنا فيهما يأكل منها، وكنا نسمع في الجاهلية أن من أكل من الخبز يسمن فلما أكلنا من ذلك الخبز جعل الرجل منا ينظر في عطفيه هل سمن [8] .
رواه الطبرانى من طريق إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن الحسن، عن أبى بكرة (أن ذلك كان في غزوة حنين) .
11479- ومن حديث محمد بن جابر، عن يونس عن الحسن، عن أبى بكرة ـ مرفوعًا ـ «مثل الذى يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيئ للناس وتحرق نفسها» [9] .
11480- ومن حديث الحسن بن دينار، سألت الحسن: أى آية أشد على أهل النار؟ فقالت: سألت أبا بكرة عن ذلك؟ فقال: قوله تعالى: {فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا} [10] .
(1) أخرجه أحمد 4/420.
(2) أخرجه أحمد 4/420، وابن ماجه 2/1314 رقم3681.
(3) أخرجه أحمد 4/422.
(4) أخرجه أحمد 4/423.
(5) أخرجه أحمد 4/423، ومسلم: 4/1971رقم2544.
(6) أخرجه أحمد 4/423.
(7) أخرجه أحمد 4/424.
(8) ذكره الهيثمى وقال: رواه كله الطبرانى ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 10/323-324.
(9) ذكره الهيثمى وقال: رواه كله الطبرانى في الكبير وفيه محمد بن جابر السحيمى وهو ضعيف لسوء حفظه واختلاطه. مجمع الزوائد: 1/184.
(10) سورة النبأ: آية30.