11549- حدثنا وكيع، حدثنا الأسود بن شيبان، عن ابن مرار، عن أبى بكرة ـ قال: كنت أمشى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فمر على قبرين، فقال: «من يأتينى بجريدة نخل» قال: فاستبقت أنا ورجل فجئنا بعسيب فشقة باثنتين، فجعل على هذا واحدة وعلى هذا واحدة. فقال: «أما أنهما سيخفف عنهما ما كان فيهما من بلوتيهما شىء» ثم قال «إنهما يعذبان في الغيبة والبول» [1] .
رواه ابن ماجة، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن وكيع به.
وسيأتى من رواية بحر، عن أبى بكر بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن أبى بكر عن أبيه.
بلال بن يقطر عنه
11550- حدنثا عبد الصمد وعفان ـ قالا: حدثنا حماد بن مسلمة، أنا عطاء بن السائب، عن بلال بن يقطر، عن أبى بكرة ـ قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدنانير، فجعل يقبض قبضة ثم، ينظر عن يمينه كأنه يؤامر أحدًا ثم يعطى. قال عفان في حديثه: يؤامر أحدًا ثم يعطى، ورجل أسود مطموم عليه ثوبان بين عينيه أثر السجود، فقال: ما عدلت في القسمة، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: «من يعدل عليكم بعدى» قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله، قال: بـ «لا» ثم قال لأصحابه: وهذا وأصحابه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يتعلقون من الإسلام بشىء [2] . تفرد به.
ثابت عنه
11551- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أن ثابت، أن أبا بكرة قال:ـ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تخذفوا» وقال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخذف، فأخذ ابن عم له يخذف، فقال: نهى عن هذا، ثم عاد فخذف فقال: ألا أرانى أخبرك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عنه وأنت تخذف، والله لا أكلمك عربية ما عشت أو ما بقيت، أو نحو هذا [3] . تفرد به.
الحسن بن يسار أبو سعيد بن أبى الحسن البصرى عنه
11552- حدثنا عبد الأعلى وربعى بن إبراهيم المغنى قالا: حدثنا الحسن، عن أبى بكرة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام يجر ثوبه مستعجلًا حتى أتى المسجد وثاب الناس فصلى ركعتين فثاب الناس فجلى عنها، ثم أقبل علينا فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف به عباده، ولا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، قال: وكان إبراهيم ابنه قد مات، فإذا رأيتم منها شيئًا فصلوا وأدعوا حتى تنكشف ما بكم» [4] .
رواه البخارى والنسائى من حديث يونس به.
11553- حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا الحسن عن أبى بكرة حدثه قال: انكشفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن عنده، فوثب فزعًا يجر ثوبه ... فذكر نحوه بمعناه [5] .
11554- حدثنا سفيان، عن أبى موسى ـ ويقال له: إسرائيل قال: سمعت الحسن، قال: سمعت أبا بكرة: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وحسن معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول: «إن ابنى هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» [6] .
رواه البخارى، عن صدقة بن الفضل وعبد الله بن محمد وعلى بن عبد الله ـ ثلاثتهم ـ عن سفيان بن عيينة به.
وأبو داود والترمذى والنسائى من غير وجه عن الحسن به.
11555- حدثنا يحيى ـ هو ابن سعيد ـ: حدثنا أشعث عن زياد لا أعلمه إلا عن الحسن عن أبى بكرة أنه ركع دون الصف فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: «زادك الله حرصًا ولا تعد» [7] .
11556- حدثنا يحيى بن آدم بن سعيد، عن مهلب بن حبيب، حدثنا الحسن، عن أبى بكرة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يقولن أحدكم إنى قمت رمضان كله وصمته، قال: فلا أدرى أكره التزكية، أم لابد من غفلة أو رقدة» [8] ؟.
11557- حدثنا يحيى بن أشعث عن الحسن، عن أبى بكرة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى بهؤلاء ركعتين وهؤلاء ركعتين [9] .
وكذا رواه النسائى، من حديث حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن، قال والصواب رواية إسماعيل بن علية عن يونس عن الحكم بن الأعرج، عن أشعث بن ثرملة، عن أبى بكرة.
حدثنا عبد الرزاق أن معمر عن قتادة عن الحسن عن أبى بكرة مثله.
(1) أخرجه أحمد: 5/39، وابن ماجه 1/125 رقم349، والبيهقى في «عذاب القبر ص119-120 رقم137» .
(2) أخرجه أحمد: 5/42.
(3) أخرجه أحمد: 5/46، قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن ثابتًا لم يسمع من أبى بكرة. مجمع الزوائد: 4/29.
(4) أخرجه أحمد: 5/37، والبخارى 2/37 رقم1063 والنسائى 3/124 رقم1459.
(5) أخرجه أحمد: 5/37.
(6) أخرجه أحمد: 5/37-38، والبخارى 8/126 رقم7109، وأبو داود 5/48 رقم4662، والترمذى 5/658 رقم3773، والنسائى 3/107رقم1410.
(7) أخرجه أحمد: 5/39، وابن حبان، انظر: الإحسان: 5/569 رقم2195.
(8) أخرجه أحمد: 5/39، والنسائى 4/130رقم2109.
(9) أخرجه أحمد: 5/39.