11581- حدثنا عبد الرزاق أن معمر عن الزهرى، عن طلحة بن عبدالله ابن عون، عن أبى بكرة ـ قال: أكثر الناس في مسيلمة قبل أن يقول فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبًا فقال: «أما بعد ففى شأن هذا الرجل الذى قد أكثرتم فيه وأنه كذاب من ثلاثين كذبًا يخرجون بين يدى الساعة، وأنه ليس من بلد إلا يبلغها رعب المسيح» [1] . تفرد به.
عبد الله بن أبى بكرة عن أبيه
11582- حدثنا أبو النضر، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الحشرج بن نباته القيسى الكوفى، حدثنى سعيد بن جمهان، حدثنا عبد الله بن أبى بكرة، حدثنى أبى في هذا المسجد يعنى سجد البصرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لتنزلن طائفة من أمتى أرضًا يقال لها: البصرة، يكثر بها عددهم، ويكثر بها/ نخلهم، ثم يجئ بنو قنطوراء عراض الوجوه، صغار العيون حتى ينزلون على جسر لهم يقال له: دجلة، فيفترق المسلمون ثلاث فرق، فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل ويلحق بالبادية وهلكت، وأما فرقة فتأخذ على نفسها فكفرت فهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم، ويقاتلون، فقتلاهم شهداء، ويفتح الله على بقيتها» [2] .
11583- حدثنا شريح، حدثنا حشرج، عن سعيد بن عبد الله أو عبد الله ابن أبى بكرة ـ قال: حدثنى أبى في هذا المسجد ـ يعنى سجد البصرة فذكر مثله [3] . تفرد به.
11584- ومن حديث محمد بن أبى النوار، عن عبد الله بن عبد الله بن عبدالرحمن، عن أبى بكرة ـ قال: ذهبنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبى سلمة، فلما شق بصره قام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأغمضه، ثم قال: «الروح يتبعها البصر» ثم دعا له فقال: «اللهم أرفع درجته» [4] .
عبد الله بن الهجنح عن أبى بكرة
11585- قال الطبرانى: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا حرملة، ثنا بن وهب، حدثنى على بن عائش، عن عمر بن عمير، عن عبد الله بن الهجنع قال: لما قدمت عائشة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - أتينا أبا بكرة، فقلنا: هذه عائشة هو ذا قد جاءت فاخرج معناه فقال: إنى ذكرت حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكرت عنده بلقيس صاحبة سليمان، فقال: «لا تقدس أمه قادتهم امرأة» [5] .
عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه
11586- حدثنا يزيد بن هارون ابنا العوام، ثنا سعيد بن جمهان، عن ابن أبى بكرة عن أبيه ـ قال ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - أرضًا يقال لها: البصرة إلى جنبها نهر يقال له: دجلة، ذو نخل كثير ينزل به بنو قنطوراء، فيفترق الناس ثلاث فرق فرقة تلحق بأهلها وهلكوا، وفرقة تأخذ على نفسها ويكفروا، وفرقة يجعلون زراريهم/ خلف ظهورهم فيقاتلون قتلاهم شهداء يفتح الله على بقيتهم [6] . شك يزيد فيه مرة، فقال: البصرة أو البصيرة.
11587- حدثنا محمد بن يزيد، ابنا العوام بن حوشب، عن سعيد بن جهمان، عن بن أبى بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لتنزلن أرضًا يقال لها: البصرة أو البصيرة، على دجلة نهر» فذكر معناه [7] . قال العوام: بنو قنطوراء هم الترك. تفرد به.
11588- حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدثنا الأسود بن شيبان: حدثنا بحر بن مرار، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، ثنا أبو بكرة قال: بينا أنا أماشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيدى ورجل عن يساره، وإذا نحن بقبرين أمامنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير.. وبلا فأيكم يأتينى بجريرة» فاستبقنا فسبقته، فأتيته بجريدة، فكسرها بنصفين، فألقى على ذا القبر قطعة، وعلى ذا القبر قطعة، وقال: «إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين وما يعذبان إلا في البول والغيبة» [8] . تفرد به.
11589- حدثنا وكيع، حدثنا سفيان وعبد الرحمن، عن سفيان، عن عبدالملك بن عمير، عن عبد الرحمن به أبى بكرة، عن أبيه ـ أنه كتب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يقضى الحكم بين أثنين وهو غضبان» [9] .
(1) أخرجه أحمد: 5/41.
(2) أخرجه أحمد: 5/45.
(3) أخرجه أحمد: 5/45.
(4) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار: 1/374 رقم788، والطبرانى في «المعجم الأوسط 8/205-206 رقم8411» ، وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط بنحوه وفيه محمد بن أبى النوار وهو مجهول. مجمع الزوائد: 2/330.
(5) ذكره الهيثمى في «مجمع الزوائد: 5/209-210» وقال: رواه الطبرانى وفيه جماعة لم أعرفهم.
(6) أخرجه أحمد: 5/40.
(7) أخرجه أحمد: 5/40.
(8) أخرجه أحمد: 5/35-36، قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير بحر بن مرار وهو ثقة. مجمع الزوائد: 8/92-93.
(9) أخرجه أحمد: 5/36، وأبو داود 4/16 رقم3589، والبخارى 4/138 رقم7158، ومسلم 3/1342-1343 رقم1717، والنسائى في «السنن الكبرى 3/474 رقم5962» ، والترمذى 2/620 رقم1334، وابن ماجه 2/776 رقم2316.