11912- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا سمع المؤذن: «اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، صل على محمد وأعطه سؤاله يوم القيامة» وكان يسمع من حوله ويحب أن يقولوا مثل ذلك، ويقول: «من قاله وجبت له الجنة وشفاعتى يوم القيامة» [1] .
ولفظ: «وجبت له شفاعة محمد يوم القيامة» حديث صدقة بن عبد الله، عن سليمان بن أبى كريمة، عن أبى قرة، عنه.
عبد الله بن عبيد بن عمير. عنه
11913- حدثنا أبو معاوية ثنا عبيد الله بن الوليد الوصافى عن عبدالله بن عبيد بن عمير عن أبى الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من سمع من رجل حديثًا لا يشتهى أن يذكره عنه فهو أمانة وإن لم يستكنه» [2] . تفرد به.
عبد الله بن عمر السهمى عنه
11914- قال الطبرانى: ثنا محمد بن على الصائغ المكى، ثنا بشر بن عباس بن مرحوم العطار، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبى نوفل، عن موسى بن يعقوب الزمعى، عن/ زيد بن أسلم أخبره، عن عبد الله ابن عمر السهمى، عن أبى الدرداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى من الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين، ومن صلى أربعًا كتب من القانتين، ومن صلى ستًا كفى ذلك اليوم، ومن صلى ثمانيًا كتبه الله من العابدين، ومن صلى سنتًا عشرة بنى الله له بيتًا في الجنة، وما من يوم ولا ليلة إلا لله من يمن به على عباده وصدقه، وما من الله على أحد من عبادة أفضل من أن يلهمه ذكره» [3] .
عبد الله بن قيس، عنه
هو أبو بحرية .. يأتى.
عبد الرحمن بن جبير، عن أبى الدرداء ـ - رضي الله عنه -
11915- حدثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن أبى حبيب، عن عبدالرحمن حبير بن نفير، أنه سمع أبا ذر الدرداء ـ قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنا أول من يؤذن له بالسجود.. فذكر معناه [4] . تفرد به.
عبد الرحمن بن عوف، عنه
11916- قلنا: يا رسول الله إنا نلتقى فأينا يبدأ صاحبه بالسلام؟ قال: «أطوعهم لله» .
رواه الطبرانى، عن أحمد أبى يحيى، عن محمد بن أيوب بن عافية بن أيوب، عن جده، عن معاوية بن صالح، عن أيوب بن زياد، عنه به.
11917- عن أبى الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة وأنا أول من يؤذن له يرفع رأسه بالسجود فانظر إليّ بين يدى فأعرف أمتى من بين الأمم ومن خلفى مثل ذلك وعن يمينى مثل ذلك وعن شمالى مثل ذلك وقال رجل كيف تعرف أمتك يا رسول الله من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك قال: هم غر محجلون من أثر الوضوء وليس أحد كذلك غيرهم وأعرفهم أنهم يأتون كتبهم بأيمانهم وأعرفهم تسعى بين أيديهم ذريتهم» [5] .
عبد الرحمن بن غنم، عنه
11918- حدثنا أبو النضر. ثنا عبد الحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، ثنا عبدالرحمن بن غنم، أنه زار أبا الدرداء بحمص فمكث عنده ليالى، فأمر بحماره فأوكف له، فقال أبو الدرداء، لا آرانى إلا مشيعك، فأمبر بحماره فأسرج، فسارا جميعًا على حماريهما، فلقيا رجلًا شهد الجمعة بالأمس عند معاوية بالجابية، فعرفهما الرجل ولم يعرفاه، فأخبرهما خبر الناس، ثم قال الرجل: وخبر آخر كرهت أن أخبركماه أراكما تكرهانه، فقال أبو الدرداء: فلعل أبا ذر توفى، قال: نعم،
والله. فاسترجع أبو الدرداء وصابحه قريبًا من عشر مرات، ثم قال أبو الدرداء: ارتقبهم واصطبر كما قيل لأصحاب الناقة، اللهم إن كذبوا أبا ذر فإنى لا أكذبه، وإن اتهموه فإنى لا أتهمه، وإن إستغشوه فإنى لا استغشه، فإن رسلو الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأتمنه حين لا يأتمن أحدًا، ويسر إليه حين لا يسر إلى أحد، أما والذى نفسى بيده لو أن أبا ذر قطع يمينى ما أبغضته بعد الذى سمعت من/ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر» [6] .
تفرد به.
حديث آخر
(1) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى في الكبير وفيه صدقة بن عبد الله السمين ضعفه أحمد والبخارى ومسلم وغيرهم ووثقه حيم وأبو حاتم وأحمد بن صالح المصرى. مجمع الزوائد: 1/333.
(2) أخرجه أحمد 6/445.
(3) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى في الكبير وفيه موسى بن يعقوب الزمعى وثقه ابن معين وابن حبان وضعفه ابن المدينى وغيره وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 2/237.
(4) أخرجه أحمد 5/199، قال الهيثمى: وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وله طريق تأتى في البعث. مجمع الزوائد: 1/225، 10/344.
(5) ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم. جمع الزوائد: 8/32.
(6) أخرجه أحمد 5/197.