12065- حدثنا سفيان عن عمرو عن ابن أبى مليكة عن يعلى بن مالك عن أم الدرداء عن أبى الدرداء يبلغ به: من أعطى حظه من الرفق.. أعطى حظه من الخير، وليس شىء في الميزان أثقل من الخلق الحسن [1] .
12066- حدثنا سفيان ـ مرة أخرى عن عمرو عن ابن أبى مليكة عن يعلى ابن مالك عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثقل شىء في الميزان يوم القيامة خلق حسن» [2] .
رواه الترمذى عن ابن أبى عمر عن سفيان وقال في كل منهما: حسن صحيح.
أحاديث آخر
من رواية أم الدرداء، عن أبى الدرداء
الأول/
12067- رواه النسائى، من رواية إسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر عنها قالت: أغمى علي أبى الدرداء، فأفاق فإذا بلال ابنه عنده فقال: قم، فاخرج عنى، ثم قال: من يعمل لمثل مصرعى هذا؟
الحديث موقوف.
الثانى
12068 - رواه الترمذى من حديث الأعمش عن شمر بن عطية عن شهر ابن حوشب عن أم الدرداء عن أبى الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «يلقى على أهل النار الجوع، فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغنى من جوع فيستغيثون فيغاثون بطعام ذى عصة فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب فيستغيثون بالشراب فيدفع إليهم الحميم بكلاليب من حديد فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم فإذا دخلت بطونهم قطعت ما في بطونهم فيقولون: ادعو خزنة جهنم، فيقولون: {أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَات} [3] ؟!.
قالوا: بلى قالوا: فادعو {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ} [4] . فيقولون: ادع مالكًا فيجيبهم.. فيقولون {لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [5] .
قال الأعمش إن بين دعائهم وإجابة مالك إياهم ألف عام فيقولون: ادعوا ربكم فلا خير من ربكم، فيقولون: {قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [6] قال: فيجيبهم {اخْسَأُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ} [7] قال: فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويل» [8] .
قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى: شيخ الترمذى والنسائى لا يرفعون هذا الحديث، إنما يرويه عن أبى الدرداء موقوفًا.
الثالث
12069- رواه ابن ماجه والطبرانى من حديث راشد أبى محمد عن شهر ابن حوشب عن أم الدرداء عن أبى الدرداء مرفوعًا: «لا تشربوا الخمر، فإنه مفتاح كل شر» [9] .
وطوله الطبرانى.
الرابع
12070- وبه أوصانى خليلى: لا تشرك بالله شيئًا [10] .
الخامس
12071- رواه مسلم وأبو داود من حديث موسى بن صفوان بن عبد الله عنها عنه (مرفوعًا) : إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب.. الحديث» [11] .
كما تقدم في رواية صفوان عن أبى الدرداء.
السادس
12072- رواه مسلم وأبو داود من حديث ابن سروان أو ثروان عن طلحة بن عبيد الله عن كريز عن أم الدرداء عن أبى الدرداء قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك الموكل: آمين.. ولك بمثل» [12] .
السابع
12073- رواه أبو داود من حديث عبد الله بن أبى زكريا عن أم الدرداء عن أبى الدرداء قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركًا أو مؤمنًا قتل متعمدًا» [13] .
الثامن
12074- «لا يزل المؤمن مُعْنِقًا صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا فإذا أصاب دمًا حرامًا بلح» [14] .
التاسع
12075- رواه النسائى من حديث عوف بن عبد الله، قلت لأم الدرداء أى عبادة أبى الدرداء كانت أكثر؟ قالت: التفكر والاعتبار.
العاشر
12076- رواه الترمذى من حديث مرزوق بن أبى بكر التيمى عنها عنه (مرفوعًا) «من رد عن عرض أخيه بظهر الغيب.. الحديث» [15] .
الحادى عشر
12077- رواه الترمذى ـ أيضًا من طريق مكحول، عنها، عنه في قوله تعالى {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} قال: ذهب وفضة [16] .
الثانى عشر
(1) أخرجه أحمد 6/451.
(2) أخرجه أحمد 6/451، والترمذى 4/362 رقم2002.
(3) سورة غافر: آية50.
(4) سورة الرعد: آية14.
(5) سورة الزخرف: آية77.
(6) سورة المؤمنون: آية106، 107.
(7) سورة المؤمنون: آية108.
(8) أخرجه الترمذى/ 707-708 رقم2586.
(9) أخرجه ابن ماجه 2/1119 رقم3371، وذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى وفيه شهر بن حوشب وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد 4/217.
(10) أخرجه ابن ماجه 2/1339 رقم4034.
(11) أخرجه مسلم 4/2094، وأبو داود 2/186 رقم1534.
(12) أخرجه مسلم 4/2094، وأبو داود 2/186 رقم1534.
(13) أخرجه أبو داود 4/463 رقم4270.
(14) أخرجه أبو داود 4/464 رقم4270 ضمن حديث طويل.
(15) أخرجه الترمذى 4/327 رقم1931.
(16) أخرجه الترمذى 5/313 رقم3152.