12139- حدثنا علي بن عاصم عن داود عن الوليد بن عبدالرحمن عن جبير بن نفير عن أبى ذر قال صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمضان فلم يقم بنا شيئًا من الشهر حتى كانت ليلة أربع وعشرين قام بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كاد أن يذهب ثلث الليل، فما كانت الليلة التى تليها لم يقم بنا، فلما كانت ليلة ست وعشرين قام بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان أن يذهب شطر الليل قال: قلت: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا! قال: «لا إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة فلما كانت الليلة التى تليها لم يقم بنا، فلما كانت ليلة ثمان وعشرين جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهله واجتمع له الناس فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كاد يفوته الفلاح! قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور» ثم لم يقم بنا يا ابن أخى بقية الشهر أو قال: شيئًا من الشهر [1] .
رواه الأربعة من حديث داود بن أبى هند به.
وقال الترمذى: حديث حسن.
حديث آخر
12140- رواه الترمذى في ترجمته عن أبى الدرداء «ابن آدم.. اركع لى أربع ركعات أول النهار ـ أكفك آخره» [2] .
حديث آخر
12141- رواه النسائى من حديث الليث عن معاوية بن صالح عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن أبى ذر أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: يا ابا ذر أترى أن كثرة المال هو الغنى!.
حديث آخر
12142- رواه الطبرانى، من حديث صدقة بن عبد الله عن نصر بن علقمة عن أخيه عن ابن عائذ عن جبر بن نفير عن أبى ذر قال: لقد رأيتنى ربع الإسلام، لم يسلم قبلى إلا النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وبلال [3] .
حديث آخر
12143- رواه البزار، من طريق الزبيدى، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن جبير بن نفير عنه في تسبيح الحصى في كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أبو بكر ثم عمر [4] .. كما سيأتى في ترجمة سريد بن يزيد، عنه.
حاتم بن عدى، عن أبى ذر
12144- قلت: يا رسول الله إنى أريد أن أبيت عندك الليلة فأصلى بصلاتك قال: «لم تستطع صلاتى» فقام يصلى فسترته بثوب وأنا محول عنه ثم قام يصلى وقمت معه حتى جعلت أضرب برأسى الجدران من طول الصلاة ثم أتى بلال فقال: أفعلت؟ قال: نعم قال: إنك لتؤذن إذا كان الصبح ساطعًا في أسماء، وليس ذاك الصبح إنما الصبح إذا كان هذا معترضًا ثم دعى بسحوره فتسحر.
قال حاتم بن عدى: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لا تزال أمتى بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر» [5] .
رواه أبو يعلى، عن أحمد بن عيسى عن محمد بن وهب عن سالم بن غيلان عن سليمان بن أبى عثمان عنه به.
حاطب، عنه
12145- قال الطبرانى: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا أحمد بن محمد القرشى ثنا الحكم العرنى، حدثنى فضيل بن مرزوق حدثتنى جبلة بنت المصفح عن حاطب ـ قال: قال أبو ذر: ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما صبه جبريل وميكائيل في صدره إلا قد صبه في صدرى وما تركت شيئًا مما صبه في صدرى إلا وقد صببته في صدر مالك بن ضمرة [6] . تفرد به.
حبيب بن جماز، عن أبى ذر
12146- حدثنا وهب بن جرير، ثنا أبى، سمعت الأعمش يحدث عن عمر بن مرة عن عبد الله بن الحارث، عن حبيب بن جماز عن أبى ذر ـ قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلنا ذا الحليفة فتعجل رجال إلى المدينة وبات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبتنا معه، فلما أصبح سأل عنه فقيل: تعجلوا إلى المدينة فقال: وتعجلوا إلى المدينة والنساء، أما إنهم سيدعونها كما كانت ثم قال: «ليت شعرى متى تخرج نار من اليمن من جبل الوراق يضيئ منها أعناق الإبل بروكًا ببصرى كضوء النهار» [7] .
12147- حدثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث البكرى عن حبيب بن جماز عن أبى ذر ـ قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. فذكر معناه [8] .
حذيفة بن أسيد أبو سريحة، عنه
(1) أخرجه أحمد 5/163، وأبو داود 2/105 برقم1375، والترمذى 3/169 برقم 806، والنسائى 3/83 برقم1364، وابن ماجه 1/420 برقم1372.
(2) أخرجه الترمذى 2/340 برقم475 وقال هذا حديث حسن غريب.
(3) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير 2/148 برقم1618، قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، وأحدهما متصل الإسناد، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد 9/327.
(4) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار 3/135-136 رقم1413.
(5) ثم أقف عليه في مسند أبى يعلى المطبوع.
(6) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير 2/149 رقم1624، قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم، مجمع الزوائد 9/331.
(7) أخرجه أحمد 5/144.
(8) أخرجه أحمد 5/144.