12195- وبه رواه الطبرانى من وجه آخر مطولًا فقال: حدثنا أحمد بن يونس بن مالك الدمشقى ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسانى، حدثنى أبى، عن جدى عن أبى إدريس، عن أبى ذر قال: قلت: يا رسول الله أوصنى قال: «أوصيك بتقوى» قلت: زدنى، قال: «عليك بتقوى الله» قلت: زدنى، قال: «عليكم بتلاوة القرآن/ وذكر الله فإن نور في السموات ونور في الأرض» قلت: زدنى، قال: «لا تكثر الضحك فإنه يميت القلب ويذهب نور الوجه» قلت: زدنى، قال: «عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتى» قلت: زدنى، قال: «عليك بالصمت إلا من خير فإنه مطرد للشياطين عنك وعون لك على أمر دينك» قلت: زدنى، قال: «انظر إلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك فإنه أجدر أن لا تزدرى نعمة الله عليك» ، قلت: زدنى، قال: «لا تخف إلا الله، ولا تخف في الله لومة لائم» قلت: زدنى، قال: «أحب للناس ما تحب لنفسك» ، ثم ضرب بيده على صدرى فقال: «أبا ذر لا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكسب، ولا حسب كحسن الخلق» [1] .
عبد الله بن شقيق، عن أبى ذر
12196- حدثنا عفان، ثنا همام، ثنا قتادة عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لأبى ذر لو رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسألته قال: ما كنت تسأله؟ قال: كنت أسأله هل رأى ربه عز وجل؟ قال: فإنى قد سألته فقال: «قد رأيته نورًا أنى أراه» [2] .
حدثنا وكيع، ثنا يزيد بن إبراهيم عن قتادة.
12197- عن بهز قال: حدثنا قتادة عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لأبى ذر: لو أدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألته قال: عن أى شىء؟ قلت: هل رأيت ربك؟ فقال: قد سألته، فقال: «نور أنى أراه» يعنى على طريق الإيجاب [3] .
12198- حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن إبراهيم، ثنا قتادة، عن عبدالله بن شقيق، قال: قلت لأبى ذر: لو كنت رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسألته، قال: عن أى شىء؟ قلت: أسأله، هل رأى ربه؟ قال:/ فقال: قد سألته، فقال: «نور أنى أراه» [4] .
12199- حدثنا يزيد ـ يعنى ابن هارون، ثنا يزيد بن إبراهيم ثنا قتادة ثنا عبدالله بن شقيق، قال: قلت لأبى ذر: لو أدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسألته، قال: وعما كنت تسأله؟ فقال: هلى رأى ربه؟ فقال أبو ذر: قد سألته، فقال: «نور أنى أراه» [5] .
وقد رواه مسلم، عن ابى بكر بن أبى شيبة، عن وكيع.
والزهرى، عن محمود بن عجلان عن وكيع ويزيد بن هارون به.
ورواه مسلم أيضًا ـ عن حجاج بن اشاعر، عن عفان به.
وعن شداد، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة به.
عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر ـ - رضي الله عنه -
12200- حدثنا عبد الرزاق، ابنا سفيان عن أيوب، عن أبى العالية، قال: أخر عبيدالله بن زياد الصلاة فسألت عبدالله بن الصامت فضرب فخذى، فقال: سألت خليلى أبا ذر فضرب فخذى، وقال: سألت خليلى ـ يعنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «فقال: الصلاة لميقاتها فإن أدركت الصلاة فصل معهم: وإلا فهى لك نافلة، ولا تقول إنى قد صليت فلا أصلى» [6] .
رواه مسلم، من حديث إسماعيل بن علية، عن أيوب.
ومن غير وجه، عن أبى العالية به
12201- حدثنا عفان، ثنا ابن وهب، ثنا أبو مسعود الجريرى، عن عبدالله ابن الصامت عن أبى ذر قال: /سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أى الكلام أفضل؟ قال: «ما أصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده» [7] .
رواه مسلم، من حديث وهيب وشعبة.
والترمذى، من حديث إسماعيل بن علية ـ كلهم ـ عن الجريرى به.
وقال الترمذى: حسن صحيح.
وسيأتى من رواية أبى عبد الله الجرمى، عن أبى ذر.
12202- حدثنا عفان، ثنا شعبة، أخبرنى هلال بن حميد ـ أو حميد بن هلال سمع عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل أخرة الرحل: المرأة والحمار والكلب الأسود» قلت: ما بال الكلب الأسود من الأحمر؟ قال: يا ابن أخى.. سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما سألتنى، فقال: «الكلب الأسود شيطان» [8] .
رواه مسلم، والأربعة من طرق كثيرة، عن حميد بن هلال ـ فمن ذلك: قال أبو داود: عن حفص بن عمر، عن شعبة.
ورواه مسلم، وابن ماجة عن بندار، عن غندر، عن شعبة.
(1) أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير 2/157-158 رقم1651، قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسانى وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة، مجمع الزوائد 4/216.
(2) أخرجه أحمد 5/147.
(3) أخرجه أحمد 5/157.
(4) أخرجه أحمد 5/170.
(5) أخرجه أحمد 5/157ومسلم 1/161 رقم178 وفى1/161.
(6) أخرجه أحمد 5/147ومسلم 1/449.
(7) أخرجه أحمد 5/148، ومسلم 4/2093 رقم2731 والترمذى 5/576 رقم3593.
(8) أخرجه أحمد5/149،وأبو داود1/450-451رقم702، ومسلم 1/365 رقم510، والترمذى 1/161-162 رقم338، والنسائى 2/63رقم750، وابن ماجه 1/306 رقم952.