12272- حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثنى يزيد ابن أبى حبيب عن سويد بن قيس، عن معاوية بن خديج، عن أبى ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إنه ليس من فرس عربى إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين، يقول: اللهم إنك خولتنى من بنى آدم، واجعلنى من أحب أهله وماله إليه، أو أحب أهله وماله إليه» [1] .
حدثنا به، خالفه عمرو بن الحارث، فقال: عن زيد، عن عبدالرحمن بن شماسة، وقال ليث: عن أبى شماسة أيضًا رواه النسائى، عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد.
معدى كرب، عنه
12273- حدثنا عارم، ثنا مهدى بن ميمون، ثنا غيلان، عن شهر بن حوشب، عن معدى كرب، عن أبى ذر، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - يرويه عن ربه ـ عز وجل ـ قال: (ابن آدم، إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك. ابن آدم، إن تلقنى بقراب الأرض خطايا لقيتك بها مغفرة بعد أن لا تشرك بى شيئًا. ابن آدم، إنك إن تذنب حتى يبلغ ذنبك عنان السماء، ثم تستغفرنى أغفر لك، ولا أبالى» [2] .
12274- حدثنا عفان، ثنا همام، ثنا عامر الأحول، عن شهر ابن حوشب، عن معدى كرب، /عن أبى ذر، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فيما يروى، عن ربه ـ عز وجل ـ أنه قال: (يا ابن آدم، إنك ما دعوتنى ورجوتنى، فإنى سأغفر لك على ما كان منك، ولو لقيتنى بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة، فلو عملت من الخطايا حتى تبلغ السماء لم تشرك شيئًا ثم استغفرتنى لغفرت لك ثم لا أبالى) [3] .
12275- حدثنا عفان، ثنا مهدى بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن شهر بن حوشب، عن معدى كرب، عن أبى ذر، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - بمثله [4] ، وقد تقدم. تفرد به.
وقد تقدم من رواية شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبى ذر به.
المعرور بن سويد، عنه
12276- حدثنا محمد بن سابق، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن ربعى بن حراش، عن المعرور بن سويد، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يقول الله: «يا ابن آدم لو عملت قراب الأرض خطايا ولم تشرك بى شيئًا جعلت لك قراب الأرض مغفرة» [5] .
12277- حدثنا عفان، ثنا همام، حدثنا عاصم عن المعرور بن سويد أن أبا ذر، قال: حدثنا الصادق المصدوق فيما يروى، عن ربه عز وجل ـ أنه قال: «الحسنة بعشر أمثالها وأزيد، والسيئة بواحدة أو أغفر، ولو لقيتنى بقراب الأرض خطايا ولم تشرك بى شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة» ، قال: وقراب الأرض ملء الأرض [6] .
12278- حدثنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن عاصم عن المعرور بن سويد، عن أبى ذر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصادق المصدوق يقول الله ـ تبارك وتعالى ـ يقول: «الحسنة عشرة أو أزيد، والسيئة واحدة أو أغفر، فمن لقينى لا يشرك بى شيئًا بقراب الأرض خطيئة جعلت لها مثلها مغفرة» [7] .
وقد رواه مسلم وابن ماجه، من حديث وكيع.
زاد مسلم: وأبى معاوية ـ كلاهما ـ عن الأعمش، عن المعرور بن سويد بنحوه.
12279- حدثنا حسين، ثنا سفيان، عن منصور، عن ربعى بن حراش/ عن خرشة بن الحارث، عن المعرور بن سويد، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أعطيت خواتيم سورة البقرة من بيت كنز تحت العرش لم يعطهن نبى قبلى» [8] ، تفرد به.
12280- حدثنا محمد بن عبيد وابن نمير ـ المعنى ـ قالا: ثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبى ذر، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في ظل الكعبة، فقال: «هم الأخسرون ورب الكعبة» فأخذنى غم، فجعلت أتنفس. قال: قلت: هذا شئ حدث فيّ، قال: قلت: من هم فداك أبى وأمى؟ قال: «الأكثرون إلا من قال في عباد الله هكذا وهكذا، وقليل ما هم، ما من رجل يموت فيترك غنمًا، أو إبلًا أو بقرًا لم يؤد زكاتها إلا جاء يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمن حتى تطاؤه بأظلافها، وتنطحه بقرنها حتى يقضى بين الناس، ثم تعود أولاها على أخراها» [9] .
وقال ابن نمير: «كلما مرت عليه أخراها عادت أولاها» .
رواه الجماعة ـ إلا أبا داود ـ من حديث الأعمش به.
(1) أخرجه أحمد 5/170، والنسائى 6/223 رقم3579.
(2) أخرجه أحمد 5/167.
(3) أخرجه أحمد 5/172.
(4) أخرجه أحمد 5/172.
(5) أخرجه أحمد 5/147.
(6) أخرجه أحمد 5/148.
(7) أخرجه أحمد 5/155، ومسلم 4/2068 رقم2687، وابن ماجه 2/1255 رقم3821.
(8) أخرجه أحمد 5/151.
(9) أخرجه أحمد 5/152، والبخارى 2/530 رقم6638، ومسلم 5/10 رقم2440، وابن ماجه 1/569 رقم1785.