12482- حدثنا وكيع ثنا سفيان، عن إياد بن لقيط السدوسى عن أبى رمثة التيمى، قال: خرجت مع أبى حتى أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيت برأسه ردع من حناء، ورأيت على كتفه مثل التفاحة قال بى: إنى طبيب، ألا أبطها لك؟ قال: «طبيبها الذى خلقها» قال: وقال: «هذا ابنك؟» قال: نعم، قال: «أما إنه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه» [1] .
12483- حدثنا وكيع، عن علي بن صالح، عن إياد بن لقيط، عن أبى رمثة التيمى، قال: كنت مع أبى فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فوجدناه جالسًا في ظل الكعبة، وعليه بردان أخضران [2] .
12484- حدثنا يزيد بن هارون، ابن المسعودى، عن إياد بن لقيط، عن أبى رمثة، قال: أتيت رسول الله وهو يخطب وهو يقول «يد المعطى العليا، أمك وأباك، وأختك وأخاك، أدناك، فأدناك» قال: فدعى نفر من بنى ثعلبة بن يربوع فقال رجل من الأنصار يا رسول الله اليربوعيون الذين قتلوا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ألا لا تجنى نفس على أخرى» مرتين [3] .
حديث آخر
12485- قال أبو داود: ثنا عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أشعث بن شعبة، عن المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس، عن أبى رمثة البلوى ـ أن عمر بن الخطاب قال بحضرة النبى - صلى الله عليه وسلم - إنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلاته فصل، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - «أصاب الله بك يا ابن الخطاب» [4] .
لم يذكره شيخنا في الأطراف، فالحقيقة لنوضعه ولله الحمد والمنة.
2052- أبو الربداء البلوى [5]
وقال ابن عيينة: عن الربداء مولى امرأة اسمها البداء من [بَلَي] كان يرعى غنمًا لها فمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستسقاه لبنًا، فحلب له شاتين كانتا له فلما أخبر سيدته بذلك. قالت: أنت حر، فأكتنى بها [6] .
12486- روى حديثه ابن منده وغيره، من طريق ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن أبى سلمة ـ مولى أم سلمة ـ عن أبى الرباء ـ أن رجلًا منهم شرب الخمر فأتوا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضربه ثم أتى به الثانية فضربه.. فما أدرى قال: ثم الثالثة أو الرابعة فأمر به، فجعل على العلج فضرب عنقه [7] .
قال ابن الأثير: المراد بالعجل ههنا النطع.
أبو روح
وقيل عن رجل. يأتى إن شاء الله تعالى.
2053- أبو رهم الغفارى [8]
واسمه كلثوم بن الحصين بن عبد خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار بن [مدرك] بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة عبد كنانة.
شهد أحدًا، ورمى يومئذ بسهم في نحره فيصمن فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبرأ، وكان يسمى المنحدر وشهد بيعة الرضوان واستخلفه رسول الله في عمرة القضاء.
حديثه في ثالث الكوفيين.
12487- حدثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهرى، أخبرنى ابن أخى أبى رهم، أنه سمع أبارهم الغفارى ـ وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين بايعوا تحت الشجرة ـ يقول: غزوت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - غزوة تبوك فلما فصل سرى ليلة فسرت قريبًا منه، وألقى على النعاس فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتى من راحلته فيفزعنى دنوها خشية أن أصيب رجله في الغرز فأوخز راحلتى حتى غلبتنى عينى نصف الليل، فركبت راحلتى راحلته ورجل النبى - صلى الله عليه وسلم - في الغرز، فأصابت رجله، فلم أستيقظ إلا بقوله «حسن» فرفعت رأسى فقلت: استغفر لى يا رسول الله، فقال «سل» فطفق يسألنى عمن تخلف من بنى غفار فأخبره فإذا هو يسألنى: ما فعل النفر الحمر الطوال الثطاط [9] ، أو قال القصار عبد الرزاق يشك الذين لهم نعم بشظية شرخ، قال: فذكرتهم في بنى غفار، فم أذكرهم حتى ذكرت رهطًا من أسلم، فقلت: يا رسول الله ما يمنع أحد أولئك حين تخلف أن يحمل على بعير من إبله امرءًا نشيطًا في سبيل الله فأدعوا هل أن يتخلف عن المهاجرين من قريش والأنصار وأسلم وغفار» [10] ، تفرد به.
(1) أخرجه أحمد 4/163.
(2) أخرجه أحمد 4/163.
(3) أخرجه أحمد 4/163.
(4) أخرجه أبو داود 1/611-612 رقم1007.
(5) انظر ترجمته: الإستيعاب 4/1658-1659، الإصابة: 6/333.
(6) هذا الأثر ذكره ابن عبد البر في «الاستيعاب 4/1658، وابن حجر في الإصابة 6/333» .
(7) ذكره ابن عبد البر في «الإستيعاب 4/1658-1659» وابن حجر في «الإصابة 6/333» .
(8) انظر ترجمته: الإستيعاب 4/1659-1660، الإصابة: 7/68.
(9) الثطاط: جمع ثط، وهو الكوسج الذى عرى وجهه من الشر، إلا طاقات في أسفل حنكة. انظر النهاية في غريب الحديث والآثر لابن الأثير: 1/211 مادة (ثطط) .
(10) أخرجه أحمد 4/349.