فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 2870

12561- مرفوعًا «إن ربى وعدنى أن يدخل الجنة من أمتى سبعين الفًا

بغير حساب، وشفع كل ألف في سبعين ألف وثلاث حثيات من حثيات الرب

ـ عز وجل ـ يكفيه وذلك مستوعب إن شاء الله ـ مهاجرى أمتى ويوفى الله من أعرابنا» [1] .

رواه أبو نعيم، من حديث أبى سلام عن عبد الله بن عامر عن قيس بن الحارث، عنه.

حديث آخر

12562- من طريق الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان عن فراس الشعبانى عن أبى سعد بن الخير، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «توضئوا مما مست النار» [2] .

2081- أبو سعد الساعدى [3]

12563- سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تصلوا بعد صلاة العصر» [4] .

أو رواه أبو حفص بن شاهين ثنا عبد الله بن سليمان ثنا يزيد بن عبدالله عن الأوزاعى، عن يحيى بن كثير، عن فروة بن أبى فروة، عنه.

وذكر أبو موسى.

2082- أبو سعيد بن زيد [5] /

12564- حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن جابر سمعت الشعبى، قال: أشهد على أبى سعيد بن زيد ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرت به جنازة فقام [6] .

سعد بن مالك

كتبنا مسنده على حدة.

[ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ] [7] الكعبة.

قال ابن عبد البر، إنما روى حديثين وكانت وفاته سنة أربع وسبعين.

حديث في ثانى المكيين ورابع الشاميين.

[أبو سعيد بن المعلى[8] ]

12565- حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن حبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم عن أبى سعيد بن المعلى، قال: كنت أصلى فمر بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعانى فلم آته حتى صليت ثم أتيته فقال: «ما يمنعك أن تأتينى؟» فقلت: إنى كنت أصلى، فقال: «ألم يقل الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ...} ؟» ثم قال: «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟» قال: فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج فذكرته. فقال: «الحمد لله رب العالمين، هى السبع المثانى والقرآن العظيم الذى أوتيته» [9] .

12566- حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة حدثنى حبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن سعيد بن المعلى قال: كنت أصلى فدعانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه حتى صليت فأتيته فقال: «ما منعك أن تأتينى؟» قال: قلت: يا رسول الله إنى كنت أصلى قال: «ألم يقل الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ؟» ثم قال: قلت: يا رسول الله قلت لأعلمنك أعظم سورة من القرآن قال: «نعم الحمد لله رب العالمين هى السبع المثانى والقرآن العظيم الذى أوتيته» [10] .

رواه البخارى عن بندار عن غندر به.

وعن مسدد وعلي بن المدينى عن يحيى القطان.

ومن غير وجه هو، وأبو داود، عن شعبة.

ورواه النسائى عن بندار عن غندر عن يحيى القطان.

وابن ماجة عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن غندر بقصة فضل الفاتحة.

ورواه الواقدى عن محمد بن معاذ الأنصارى عن حبيب بن عبدالرحمن به.

12567- حدثنا أبو الوليد، ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير، عن أبى المعلى عن أبيه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خطب يومًا فقال: «إن رجلًا خيره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش ويأكل ما يشاء أن يأكل منها وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه» قال: فبكى أبو بكر فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا تعجبوا من هذا الشيخ فإن ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا صالحًا خيره الله بين لقاء ربه وبين الدنيا فاختار لقاء ربه وكان أبو بكر أعلمهم فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - «ما من الناس أحد أمن عليّ في صحبته وذات يجه من أبى بكر ابن أبى قحاقة ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت ابن أبى قحافة خليلًا لكن ذو اخاء إيمان ولكن ذو اخاء إيمان ـ مرتين ـ وإن صاحبكم خليل الله عز وجل» [11] . تفرد به

حديث آخر

(1) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 22/251 رقم 771» ، قال الهيثمى: ورجاله ثقات. مجمع الزوائد 10/409.

(2) أخرجه الطبرانى في «المعجم الكبير 22/252 رقم 776» ، قال الهيثمى: وفيه فراش الشعيانى وهو مجهول. مجمع الزوائد 1/249.

(3) انظر ترجمته: الإصابة 7/83.

(4) ذكره ابن حجر في «الإصابة 7/83.

(5) انظر ترجمته: الإصابة 7/86.

(6) أخرجه أحمد 4/164، 346، وذكره ابن حجر في الإصابة 7/86.

(7) سقط بالمخطوطة بمقدار سطر تقريبًا.

(8) طمس محل أسمه، وانظر ترجمته: الإستيعاب 4/1669-1671، الإصابة 7/84.

(9) أخرجه أحمد 3/450.

(10) أخرجه أحمد 4/211، والبخارى 5/170 رقم4474، وأبو داود 2/150 رقم1458، والنسائى في «السنن الكبرى 5/11 رقم8010، 6/375 رقم11275» ، وابن ماجه 2/1244 رقم3785.

(11) أخرجه أحمد 4/211-212، والطبرانى في «المعجم الكبير 22/271 رقم825» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت