2150- أبو عرس [1]
(مرفوعًا) .
في ثواب من عال اثنين.
رواه أبو عمر عبد البر بإسناد ضغيف.
2151- أبو العريان السلمي [2]
حديثه في قصة ذي اليدين وسجود السهو.
12710- رواه الطبراني وغير واحد، من طريق أبي خلدة، عن محمد بن سيرين، عنه [3] .
وقد كان أبو العريان هذا من المعمرين، سئل عن حاله في كيره؟ فقال: أسود مني ماكنت أحب أن يبيض وأبيض مني ماكنت أحب أن يسود. وألين مني ماكنت أحب أن يشتد، واشتد مني ماكنت أحب أن يلين.
ثم أنشد:
... ... اسمع أنبئك بآيات الكبر
... ... ... ... تقارب الخطو وسوء في البصر
... ... وقلة الطعم إذا الزاد حضر
... ... ... ... وكثرة النسيان لما يذكر [4]
... ... وقلة النوم إذا الليل اعتكر
... ... ... ... نوم العشاء وسعال في السحر
أبو عريض
دليل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر.
قال أبو حاتم الرازي: عن محمد بن دينار، عن عبدالله بن عبدالمطلب، عن محمد ابن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي، عنه.
2152- أبو عزة [5]
واسمه يسار بن عبيد -أو ابن عبدالله- بن عمرو،ويقال:يسار بن نمير بن عامر ابن بهم بن نفاثة بن ملاص بن حزنة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طانجة ابن الحيان بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
سكن البصرة، وحديثه في أول المكيين.
12711- حدثنا إسماعيل، ابنا أيوب، عن أبي المليح: عن أسامة، عن أبي عزة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( إذا أراد الله قبض روح عبد بأرض جعل له فيها، أو قال: بها حاجة ) ) [6] .
رواه الترمذي -في القدر- عن أحمد بن منيع وعلي بن حجر- كلاهما -عن إسماعيل- وهو ابن علية- به، وقال: صحيح [7] .
وكذا رواه حماد بن سلمة، وأبو جزء نصر بن طريف، وعدي بن الفضيل، عن أيوب.
ورواه وهيب، عن أيوب، عن أبي المليح، عن رجل من قومه لم يسمه [8] .
ورواه حماد بن زيد، عن أيوب بالوجهين [9] .
قلت: فيتعين أن الرجل الذي لم يسمه هو: أبو عزة. والله أعلم.
أبو عزيز
جماعة: أبيض، وجندب - تقدما ومنهم من لارواية له.
2153- أبو عسيب - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [10]
ويقال: أبو عسيم. وفرق بينهما أبو أحمد الحاكم في الكني، فالله أعلم.
حديثه في ثالث البصريين.
12712- حدثنا بهز وأبو كامل -قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران- يعني الجوني- عن أبي عسيب أو أبي عسيم أنه قال: شهدت الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قالوا:كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا ارسالًا ارسالًا، قال: فكانوا يدخلون من هذا الباب، فيصلون عليه. ثم يخرجون من الباب الآخر، قال: فلما ولى في لحده / - صلى الله عليه وسلم - . قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم تصلحوه. قالوا: فأدخل فأصلحه فدخل، وأدخل يده فمس قدميه. فقال: أهيلوا على التراب. فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول (( أنا أحدثكم عهدًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ) [11] .
12713- حدثنا يزيد بن مسلم بن عبيد أبو نصيرة، سمعت أبا عسيب -مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أتاني جبريل -عليه السلام- بالحمى والطاعون. فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي، ورحمة لهم. ورجس على الكافرين ) ) [12] .
12714- حدثنا شريح،ثنا حشرج،عن أبي عسيب قال:خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه ليلًا، فمر بي فدعاني، فخرجت إليه. ثم مر بأبي بكر فدعاه، فخرج إليه. ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطًا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بسرًا. فجاء بعذق، فوضعه؛ فأكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، ودعا بماء بارد فشرب، فقال: (( لتسألن عن هذا يوم القيامة ) ). قال: فأخذ عمر الغدق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر. قيل: يارسول الله، إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: (( نعم إلا من ثلاثة: خرقة يكف بها الرجل عورته، وكسرة يسد بها جوعته، أو جحر يدخل فيه من الحر والقر ) ) [13] . تفرد به.
2154- أبو عطية [14]
حديثه عند الشاميين. ذكره الطبراني والحضرمي في الصحابة.
(1) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/211؛ والإصابة، 4/132.
(2) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/211؛ والإصابة، 4/132.
(3) ... المعجم الكبير للطبراني، 22/371.
(4) ... البيتين الأولين أوردهما ابن حجر في سياق ترجمته في كتاب الإصابة.
(5) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/212؛ والإصابة، 4/133.
(6) ... مسند أحمد، 3/429.
(7) ... جامع الترمذي، 4/453 رقم2147.
(8) ... المعجم الكبير للطبراني، 22/276 رقم708.
(9) ... مسند أبي داود الطيالسي، ص188 رقم1325.
( ) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/214؛ والإصابة، 4/133.
(11) ... مسند أحمد، 5/81.
(12) ... مسند أحمد، 5/81.
(13) ... مسند أحمد، 5/81.
(14) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/216؛ والإصابة، 4/134.