فهرس الكتاب
2201- أبومالك الأشجعي [1]
قيل: اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ.
حديثه في ثالث الشاميين.
12888- حدثنا عبدالملك بن عمرو، ثنا زهير -يعني ابن محمد بن عقيل - عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أعظم الغلول عند الله ذراع من الأرض تجدون الرجلين جارين في الأرض، أو الدار، فيقطع الأرض من حق صاحبه ذراعًا. فإذا اقتطعه طوقه في سبعة أرضين إلى يوم القيامة ) ) [2] . تفرد به.
2202- أبو مالك الأشعري [3]
(صحابي جليل)
قيل: اسمه الحارث بن الحارث، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: كعب بن عاصم، وقيل: عبدالله، وقيل: عمرو، وقيل: عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم.
طعن هو، ومعاذ وأبو عبيدة،وشرحبيل في يوم واحد -رضي الله عنهم أجمعين- قاله سعيد، وشهر بن حوشب عن عبدالرحمن بن غنم.
حديثه في عاشر الأنصار.
قلت: وليس هذا بعبيد أبي عامر الأشعري عم أبي موسى. ذاك قتل بأوطاس، وهذا تأخر إلى طاعون عمواس.
إبراهيم بن مقسم، عنه
12889- روى الطبراني، من حديث ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن إبراهيم بن [مقسم] ، عنه - أنهم أصابوا إبلًا مغنمًا، فخمسها، ثم قسم ثلثًا بين أصحابه، والثلثين بين المسلمين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لو كنت أنا ماصنعت كما صنع ) ) [4] .
حبيب بن عبيد، عنه
12890- حدثنا الحسن بن موسى، ثنا جرير، عن حبيب بن عبيد، عن أبي مالك - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغه دعا له: (( اللهم صلى على عبيد أبي مالك، واجعله فوق كثير من الناس ) ) [5] . تفرد به.
12891- من رواية خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبي مالك الأشعري - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع أوسط أيام التشريق، يقول: (( أليس هذا اليوم الحرام؟ ) )قالوا: بلى يارسول الله. قال: (( حرمة مابينكم كحرمة هذا اليوم ) )ثم قال: (( ألا أنبئكم: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من آمنه المؤمنون على أنفسهم ودمائهم، وانبئكم من المهاجر: من هجر السيئات، وهجر ماحرم الله عليه [6] .
رواه الطبراني، عن عياش بن الفضل، عن إسماعيل بن أبي إدريس، عن إسماعيل ابن عبدالله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده به.
ربيعة الجرشي، عن أبي مالك
(مرفوعًا) .
12892- (( في أمتي المسخ والخسف والقذف ) )قلنا: بم يارسول الله؟ قال: (( باتخاذهم القينات وشربهم الخمور ) ) [7] .
رواه الطبراني عن الحسين بن إسحاق، ثنا يحيى، عن الحسين، ثنا علي بن بحر، عن قتادة بن الفضل الرهاوي، عن هشام بن الغاز، عن أبيه، عن جده، عن أبي مالك به.
شريح بن عبيد الحضرمي عنه
12893- أن أبا مالك الأشعري - لما حضرته الوفاة. قال سمع الأشعريين: ليبلغ الشاهد منكم الغائب، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( حلوة الدنيا مرة الآخرة، ومرة الدنيا حلوة الآخرة ) ) [8] .
(حديث آخر)
من رواية شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري.
12894- قال أبوداود (في الفتن) : حدثنا محمد بن عوف، ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثني أبي - قال ابن عوف وقرأته في أصل إسماعيل، حدثني ضمضم، عن شريح، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن الله أجاركم من ثلاث خلال: أن لايدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا، أو أن لايظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لاتجتمعوا على ضلالة [9] .
(حديث آخر)
12895- قال أبو داود (في الأدب) : حدثنا محمد بن عوف .. بإسناد الذي قبله سوى - عن أبي مالك. قال: قالوا، يارسول الله، حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وإذا أمسينا وإذا اضطجعنا. فأمرهم أن يقولوا: (( اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء، والملائكة يشهدون أنك
لاإله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان وشركه، وأن نقترف سوءًا على أنفسنا، أو نجره إلى مسلم )) [10] .
12896- وبهذا الإسناد إلى أبي مالك - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أصبح أحدكم، فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر مافيه وشر مابعده، وإذا أمسى فليقل مثل ذلك [11] .
(1) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/271؛ والإصابة، 4/272.
(2) ... مسند أحمد، 5/140.
(3) ... ترجمته في أسد الغابة، 6/272؛ والإصابة، 4/171؛ والتاريخ الكبير للبخاري، 7/221 رقم956؛ والثقات لابن حبان، 3/352.
(4) ... المعجم الكبير للطبراني، 3/289 رقم3432 وقد ورد هنا مختصرًا جدًا.
( ) ... مسند أحمد، 5/343، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، 9/362.
(6) ... المعجم الكبير للطبراني، 3/299 رقم3462.
(7) ... المعجم الكبير للطبراني، 3/279 رقم3410.
(8) ... مسند أحمد، 5/325؛ والطبراني في المعجم الكبير، 3/282 رقم3438.
(9) ... سنن أبي داود، 4/98 رقم4253.
(10) ... سنن أبي داود، 4/322 رقم5083.
(11) ... سنن أبي داود، 4/322 رقم5083.